أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنتصحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 3rd July,2000العدد:10140الطبعة الثانيةالأثنين 1 ,ربيع الثاني 1421

محليــات

سمو ولي العهد لدى استقباله السفراء العرب في الكويت
وجدت من الرئيس مبارك اهتماماً بعالمنا العربي والإسلامي,, ورؤيتنا جميعاً متطابقة في كل الأمور
ما يربطني بإخواني القادة يجعلني متفائلاً بمستقبل مشرق لن يصنعه إلا العرب والمسلمون أنفسهم
* * الكويت واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في مقر إقامة سموه بالكويت أمس السفراء العرب المعتمدين لدى الكويت يتقدمهم عميد السلك العربي في الكويت سفير جمهورية الصومال عبدالقادر أمين الشيخ أبو بكر.
وفي بداية الاستقبال رحب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بالسفراء مثنيا على جهودهم في دعم العلاقات والتعاون بين بلدانهم والبلد التي يعملون بها.
وأشار سموه إلى أن عليهم واجب نحو توطيد العلاقات بين بلداننا العربية في شتى المجالات.
وقال سموه: إن الأمة العربية - ولله الحمد - قوة لا يستهان بها وإذا كانت هناك بعض الآراء والأيادي الخفية الحاقدة والحاسدة لأمتنا التي تعمل في الخفاء بخبث لتفتيت عالمنا العربي وبذر الفرقة والتناحر بين أقطاره,, ولن ندع لهذه الأيادي الخبيثة أي فرصة للتغلغل والنيل مما يربط قادة الأمة العربية وشعوبها من أواصر أو يفرق جمعها بأي صورة من الصور مهما كانت.
وأضاف سموه قائلا: إن شعوبكم العربية تنشد الوحدة بكل أشكالها سواء وحدة الرأي أو وحدة الفكر,, ولدينا ما يغنينا عن كل وحدة طالما تمسكنا بها وهي وحدة العقيدة الإسلامية الصحيحة وهذا هدف منشود ومطلب لكل مسلم .
ومضى سمو ولي العهد يقول: منذ أيام سعدت بلقاء أخي فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة ووجدت أن لديه مثلما لدي من اهتمام بعالمنا العربي والإسلامي ورؤيتنا جميعا متطابقة في كل الأمور، كما أنه من خلال ما يربطني بإخواني قادة العالم العربي والإسلامي يجعلني متفائلا بمستقبل مشرق بإذن الله ولكنني في نفس الوقت أقول: إنه لن يصنع هذا المستقبل المشرق بإذن الله إلا العرب والمسلمون أنفسهم وغلبوا مصالح شعوبهم ودولهم وتطلعوا إلى مستقبلها بعيدا عن العواطف وحب الذات ,
وأردف سموه قائلا: لو نظرنا إلى وضعنا العربي الراهن وما نحن فيه من فرقة نجد أن سببها بعدهم عن العقيدة الإسلامية الصحيحة وأنه لم يكن ليحدث ما حدث في بعض الأقطار العربية العزيزة على أنفسنا جميعا من أمور لا يرضى عنها أي مسلم عاقل ولا يقرها دين ولا عرف ولكان حال دولنا العربية أفضل مما هي عليه,, وللخروج من هذا الوضع علينا الإدارك والوعي والمصارحة لتلافي المخاطر التي تحاك لأمتنا وعالمنا العربي والإسلامي .
وكان عميد السلك الدبوماسي العربي لدى الكويت قد ألقى كلمة بين يدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز قدم فيها شكره وشكر زملائه السفراء على هذا الاستقبال.
وأكد أن ما تفضل به سموه من آراء وتوجيهات سعدوا بسماعها ستكون نصب أعينهم وعونا لهم على أداء مهامهم لتحقيق وحدة المصير والهدف المنشود للأمة العربية مثنيا على الجهود الخيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز حفظهما الله في سبيل رأب الصدع ولم الشمل في الأمتين العربية والإسلامية وما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود في كافة المجالات والمحافل الدولية لتحقيق رفعة الأمتين العربية والإسلامية.
وحضر الاستقبال الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.

أعلـىالصفحةرجوع



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved