| محليــات
* القاهرة مكتب الجزيرة إبراهيم فليفل عثمان أنور انصاف زكي - الوكالات:
وسط اجواء ترحيبية واسعة ابرزت وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية يوم امس اصداء توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين المملكة والكويت والتي جرت يوم امس الاول في دولة الكويت وذلك على شرف امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني.
وقد عبر خبراء ترسيم الحدود الاستراتيجية والوزراء والمسؤولون وقادة الرأي والفكر بمصر عن ترحيبهم البالغ بتوقيع المملكة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع الكويت ووصفوا ما تقوم به المملكة تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز بأنه إدراك واع ويعبر هذا الجهد عن ريادة ومكانة وثقل المملكة العربية السعودية في قلب الامة العربية والاسلامية وما قامت به المملكة في مجال اغلاق ملف الحدود يعد مثالاً ونموذجاً يحتذى به ويصب في صالح الامة الاسلامية والعربية.
إنجازات متواصلة
يؤكد د, محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر ان مسيرة المملكة تتواصل، ودورها لا ينقطع في مد خيوط الود والمحبة والتسامح بين الدول، فقبل أيام كان توقيع الاتفاق النهائي على الحدود بين المملكة واليمن الامر الذي انعكس خيراً على الامة الاسلامية، واليوم يزداد هذا الخير ويتسع بقيام المملكة تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أجزل الله له العطاء والثواب، وزاده وللمملكة خيراً قامت المملكة بتوقيع اتفاق جديد بينها وبين الكويت ليعم الخير الجميع، فالمملكة تواصل الجهود لرأب اي تصدع في الامة الاسلامية والعربية حتى نكون احسن امة اخرجت للناس وتكون كفيلة بمواجهة المخاطر وازالة المعوقات التي تقف في طريق اعلاء شأن التقارب العربي والاسلامي وتدعيم وحدة الصف الاسلامي ونشداناً لمستقبل زاخر ان شاء الله.
إدراك واع لطبيعة العصر
ويرى الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري ان اغلاق ملف الحدود نهائياً وبالطرق السلمية هي السياسة الحكيمة التي تبعتها المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين,, ولذلك شهدت الفترة الماضية تحركات دبلوماسية واسعة ومفاوضات شاملة وجهداً دؤوباً من صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني من اجل انهاء هذا الملف الحدودي والقضاء على مشاكل او توترات كانت تنجم من ورائه فجاء الانجاز الكبير بالتوقيع على المعاهدة النهائية لترسيم الحدود بين المملكة واليمن والتي كانت تبدو في بعض الاوقات عسيرة الحل ولكن بحنكة الدبلوماسية السعودية وحكمة قادتها وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز تم التوصل لهذا الانجاز التاريخي، ثم جاء التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود بين المملكة والكويت في منطقة الجوف القاري لتفتح الآفاق واسعة امام تسوية مشاكل الحدود بين البلدان العربية بأخذ المملكة مثالاً رائداً لذلك، وتأتي اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين المملكة والكويت لتتواصل معها مسيرة الحل السلمي الذي تنتهجه المملكة لطي ملف الحدود الى الابد، وبدون شك ان توفر الارادة السياسية للمملكة والكويت وقبلها اليمن ثم التوصل الى هذه الاتفاقات ولد وقد تحقق ذلك بالادراك الواعي لطبيعة العصر الذي تعيش فيه بالاضافة لهدوء الدبلوماسية ونجاحها في التغلب على كافة العثرات والمشاكل التي صادفتها لما كان التوصل لهذه الاتفاقات التي تفتح الباب واسعاً امام البلاد العربية لحل مشاكلها بنفس الاتزان والهدوء وتتخذ من الدبلوماسية السعودية مثالاً يحتذى حيث إنهاء ملف الحدود يعبر عن توافق الارادة السياسية والرغبة العربية في توطيد جسور التعاون والتطلع الى مستقبل افضل والعيش في سلام بدلاً من التوتر المستمر.
ودور المملكة ريادي في هذا المجال
ويقول د, مفيد شهاب وزير التعليم العالي والخبير البارز في نزاعات الحدود ان توقيع اتفاق الحدود بين المملكة والكويت وقبله توقيع اتفاق ترسيم الحدود النهائي بين المملكة واليمن، والمفاوضات الجارية حالياً من اجل توقيع اتفاق مع ايران كل هذا يؤكد على السياسة الحكيمة التي يتبعها قادة المملكة تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وهذه السياسة تأخذ في حياتها متغيرات العصر الذي تعيشه حيث الابتعاد عن النزاعات والتمسك بالطرق السلمية ورفع القيم والمبادىء السامية عالياً بشكل يرضي جميع الاطراف دون غبن او ظلم، وعلى هذا جاءت الاتفاقات مرضية لجميع الاطراف وحافظة لحقوق جميع الاطراف، والاهم من ذلك ان المملكة قدمت من خلال هذا النهج الرشيد دبلوماسية واعية ومدركة للواقع المحيط وقدمت جهوداً مشكورة قام بها صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني من اجل ترسيخ هذا النهج الذي يضاف الى رصيد إنجازات المملكة التاريخية ويدعم في العمق التعاون العربي ويصب في خدمة الامة العربية، ولا جدال بأن الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية وخاصة في مجال الحدود وإنهاء ملف الحدود مع الجيران من الدول العربية والاسلامية سيفتح آفاقاً جديدة للتعاون العربي ويمثل قفزة مهمة للامام نحو مستقبل افضل لواقع الامة العربية.
المملكة لا تدخر وسعاً في سيادة الاستقرار والهدوء للمنطقة
ومن ناحيته يرى د, محمد عبداللاه رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب فيرى المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز لا تدخر وسعاً في ترسيخ قيم التعاون العربية السليمة والسامية، وقد تجلى هذا في الجهود الاخيرة التي بذلتها الدبلوماسية السعودية والمبادرات القيمة والفعالة من قبل صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في مجال انهاء ملف المشاكل الحدودية مع الدول العربية بدأت بالاتفاق التاريخي الذي تم التوصل اليه بين المملكة واليمن بعد طول سنين تخللتها مناوشات ومشاكل كثيرة وقد أنهت المملكة واليمن هذا الملف وطويتا صفحة الخلافات الحدودية ثم توقيع الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين المملكة والكويت الامر الذي اكد مدى حرص المملكة العربية السعودية تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز على إنهاء ملف الحدود والتوجه الى ترسيخ وتدعيم الاستقرار ونشر الامن والطمأنينة في ربوع الدول العربية والالتفات إلى صنع مستق بل مشرق وآمن للاجيال الجديدة، كما ان هذا الادراك الواعي والتفهم العميق لمسألة الحدود والطريقة السلمية المتبعة لحلها وبشكل لا يجور على اي طرف من الاطراف يجعل من المملكة رائدة على هذا الدرب ويصب في نهاية الامر لصالح القضايا العربية والشعوب العربية التي تنشد الاستقرار وتدعيم العمل الآمن في ظل مناخ من الود والحميمية بين الدول والشعوب بدلاً من أجواء التوتر وهذا من شأنه ان يؤدي الى نهضة الامة العربية فللمملكة دور كبير ورائد وتأتي مبادراتها وسياستها الرشيدة والحكيمة على قدر دورها وريادتها وموقعها وثقلها السياسي والاقتصادي في قلب الامة العربية.
ما قامت به المملكة العربية السعودية تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز من توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع الكويت في منطقة الجرف القاري وهي منطقة غنية بالبترول والغاز الطبيعي يعد إنجازاً مهماً يضاف الى الخطوات السابقة التي أنجزتها المملكة في هذا المجال وأعني مجال ملف الحدود فقد قامت المملكة بتوقيع المعاهدة النهائية لترسيم الحدود مع اليمن وكل هذه الخطوات تضع المملكة في موقع الريادة على طريق إنهاء المشاكل الحدودية بالطرق السلمية والقضاء على اية توترات ونزاعات مستقبلية حتى يتسنى للاجيال الجديدة العيش في سلام وفي مستقبل آمن بدلاً من طغيان المشاكل والنزاعات على حدودهم وبالتالي ما قامت به المملكة والجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء,, ورئيس الحرس الوطني وتقف بجانبه دبلوماسية حكيمة ورشيدة تجعل من سيادة الاتزان والاستقرار والهدوء بالمنطقة .
|
|
| |
|