أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 29th July,2000العدد:10166الطبعةالاولـيالسبت 27 ,ربيع الثاني 1421

متابعة

تحذير عربي من تنكر إسرائيل للقرار 242
الجامعة العربية تطلع وزراء الخارجية على الانتهاك الإسرائيلي الجديد الذي يفجر الأوضاع في المنطقة
المطالبة بتعبئة الجهود العربية لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بعد فشل كامب ديفيد
* القاهرة مكتب الجزيرة علي السيد:
طالبت جامعة الدول العربية الحكومات والدول الاعضاء بها استمرار دعم الانتفاضة الفلسطينية لتحرير كافة الاراضي العربية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967 كما شددت الجامعة على ضرورة التحرك العربي الفاعل على الساحة الدولية لتجسيد قرار اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في 13 سبتمبر المقبل وهو الموعد المقرر لانهاء الفترة الانتقالية للمفاوضات على المسار الفلسطيني التي جمدتها اسرائيل في قمة كامب ديفيد الاخيرة.
جاء ذلك في المذكرة الخاصة التي اعلنتها الادارة العامة لشؤون فلسطين بالجامعة للعرض على مجلس وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعه المرتقب بالقاهرة في الثالث من شهر سبتمبر المقبل.
واتهمت المذكرة اسرائيل بالعمل على تفجير الاوضاع في الاراضي المحتلة والقضاء على كل فرص السلام بالشرق الاوسط.
وحذرت المذكرة من عواقب الاجراءات الاخيرة التي اتخذتها حكومة ايهود باراك والمتمثلة في تسليح المستوطنين وتحريك الدبابات والاسلحة الثقيلة باتجاه الاراضي الفلسطينية.
وانتقدت المذكرة سياسة الامر الواقع التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية واكدت المذكرة ان لن يكون هناك سلام وتعايش الا بالانسحاب الاسرائيلي الشامل من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وحتى حدود الرابع من يونيو وفي مقدمتها القدس الشريف.
كما شددت مذكرة الجامعة العربية على اهمية تنسيق الجهود والمواقف العربية في مواجهة تعنت اسرائيل وتلاعبها بعملية السلام, وذلك في اشارة الى عودة اللاءات الشهيرة لرئيس وزراء اسرائيل الذي كرر مؤخرا ما سبق ان اعلنه ابان حملته الانتخابية من ان الهدف من المفاوضات مع الفلسطينيين هو التوصل الى اتفاق يؤدي الى الفصل بين الفلسطينيين والاسرائيليين دون الزام اسرائيل بالعودة الى حدود 1967 ومع بقاء القدس الموحدة عاصمة أبدية لاسرائيل وخاضعة لسيادتها، بالاضافة الى عدم السماح لاي جيش اجنبي بالتمركز غرب وادي الاردن الذي يشكل الحدود الحالية مع الاردن.
وتشمل الشروط الاسرائيلية بقاء الغالبية المطلقة من المستوطنين في الضفة الغربية في تجمعات استيطانية تحت السيادة الاسرائيلية، وذلك في اشارة الى ضم أجزاء من الضفة الغربية الى اسرائيل كما تتمسك اسرائيل برفض حق العودة لنحو 5,3 ملايين لاجىء فلسطيني وعدم الاستعداد لتحمل المسؤولية الاخلاقية او القانونية لمصير هؤلاء اللاجئين.
وفي هذا الاطار، تدعو الجامعة العربية الى تعبئة وحشد الجهود العربية لمحاصرة التحدي الاسرائيلي الجديد الرامي الى اسقاط قرار مجلس الامن الدولي رقم 242 بدعوى ان هذا القرار لا ينطبق على المسار الفلسطيني وتحذر الجامعة العربية من خطورة التنكر الاسرائيلي لقرارات الشرعية الدولية.
وخاصة القرار 242 الذي يعد المرجعية الدولية والشرعية لعملية السلام.
وتؤكد مذكرة الجامعة العربية ان تطبيق القرار 242 هو الطريق الوحيد للسلام والتعايش طبقا لما تم الاتفاق عليه في مؤتمر مدريد للسلام,, وانه في حالة اسقاط القرار 242 من جانب اسرائيل فلن يكون هناك قرار بديل عنه الا القرار 181 الخاص بتقسيم فلسطين.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved