أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 7th August,2000العدد:10175الطبعةالاولـيالأثنين 7 ,جمادى الأول 1421

مدارات شعبية

من وراء الكواليس
* اقتربت نهاية الصيف، وبداية الخريف تكون عادة ربيع الحرف لدى شعراء الموضة الذين يحرمون على انفسهم النشر في فصول معينة من السنة وبالذات فصل الصيف لاسباب اجهلها واعتقد ان لا احد يعلم سبباً وجيهاً لهذ التصرف!
* يتحدثون كثيراً عن شاعرات لا يعرفن من الشعر الا اسمه وبعضهن تكتب باسم صريح قد يكون اسمها,, او اسم مركب ومن يعرف فلانه الفلاني اعتقد انها احاديث لا صحة لها لانها تصدر عن شعراء رجال ولا اعتقد ان غير النساء يعرف خفايا النساء,, ويميز الشاعرة منهن عن المتشاعرة!
* موضة الديوان الصوتي هل توارت عن الاضواء,, ام انه الهدوء الذي يسبق العاصفة وأن الخريف سيحمل الجديد من الدواوين الصوتية.
* يوسف الزهراني في جريدة عكاظ فتح الباب لشعراء احدى دول الخليج وكانت فكرة جميلة لولا ان اسراره انكشفت سريعاً حيث اتضح ان الهدف هو تلميعه في بعض مجلات تلك الدولة لكن صاحب احدى المجلات خذله عندما وافق على احياء امسية وفي اخر لحظة اعتذر وكان المستفيد هوالشاعر سليمان المانع الذي اقام الامسية وحده.
* هناك المزيد من الاعمال التي تظهر وكأنها لمصلحة الادب الشعبي وسرعان ما تنعكس الاية عند كشف الخفايا,, فانتظروني ان اذنوا لي الزملاء في مدارات شعبية فالامر حسب ما ارى يحتاج الى وقفات جادة لنحمي شعرنا من الدخلاء واصحاب المصالح الشخصية.
* علي المسعودي من الكتاب الذين لا يعترفون بالساحة السعودية ويرون كل مافيها ومن فيها لا يستحق الاهتمام لكنه تحول بقدرة قادر الى مجرد كاتب زاوية صغيرة في احد الملاحق الشعبية!
هل تتغير المواقف بهذه السرعة,, وما الذي دفع بالمسعودي الى تغيير موقفه البعض يقول لان زاويته مدفوعة الثمن,, وهنا يتضح ان كل شيء لدى كتاب هذا الزمن المختلف بثمن.
* مطلق العساف صحفي سعودي يتمتع بدرجة كبيرة من الوعي,, ودماثة الخلق عمل فترة غير قصيرة مديراً لمكتب احدى المجلات القبرصية التي تحولت الى خليجية فيما بعد ثم استقال ووعد بان يوضح اسباب استقالته ورغم مضي ثلاث سنوات على وعده الا انه مازال معلقاً لاسباب لم بفصح عنها واعتقد ان الحديث عنها سيفيد ساحتنا الشعبية ويضع النقاط على كثير من الحروف.
* إغفال الجانب الميداني في بعض صفحات الشعر الشعبي يعتبر نقصاً في مهنية المحرر لان القارئ قد مل تكرار المواد المحلية,, فهل يعي محررو صفحاتنا الذين اصبحوا هم امل الادب الشعبي بعد فشل الكثير من مجلاته؟!
* بعد وفاة شاعر الكويت سليمان بن صالح الهويدي رحمه الله عرفتنا الصحافة بالكثير عنه وهذا شيء جميل لكن الا يكون اجمل لو ان بعض ما نشر عنه بعد وفاته كان في حياته,, وليس سليمان وحده بل كثير من شعراء الخليج يكتب عنهم بعد موتهم اشياء جميلة يستحقونها لكن لماذا لا يتم ذلك وهم على قيد الحياة,, وماذا يفيدهم ما يكتب عنهم بعد رحيلهم عن دنيانا.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved