أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 12th August,2000العدد:10180الطبعةالاولـيالسبت 12 ,جمادى الاولى 1421

مقـالات

المعنى
فكر الاستراحات
رجاء العتيبي
عندما يصحب سلوكك اليومي خلل في مبدأ الحاجة والرغبة فإنك تتعب كثيراً وتشعر أنك شخص مهشم الرؤى والأفكار، فلا تدري هل تنكب على حاجاتك الضرورية مثل: الصحة والعمل والتربية وتنمية المهارات أو أنك تنكب على رغباتك التي توفرها منتديات الترفيه.
وبنظرة دقيقة على حركة مرور البشر في منازلهم وأعمالهم واستراحاتهم,, نرى أن جانب الرغبة يطغى كثيرا على حياتهم,, فيضعون من الرغبة كنبة وثيرة يلقون بأجسامهم فيها، معظمين دور الراحة والمتعة حتى لو أخذت جل وقتهم, وإذا تعبوا من الراحة ناموا ,, هذا هو حال الكثيرين,, وإلا بماذا نفسر قول البعض لزملائهم الموظفين الجدد:
عسى عملك مريح ؟, فيجيب الموظف الجديد: أبشرك ما عندي عمل,, قراية جرايد وشرب شاهي وسواليف , عجبا، كيف ينتج هذا الموظف وهو يعيش بفكر الاستراحات أو بعبارة علمية أدق يعيش وفق قانون الرغبة فحسب، التي تهيىء له كل الملذات المعنوية والحسية، متناسيا في الوقت ذاته حاجات العمل وأهدافه والخدمات التي يقدمها للآخرين.
إن طرق الرغبة المتشعبة بوصفها طرقا تجلب سعة الصدر تفضي إذا تعدت حدها إلى حوادث نفسية مدمرة تجعل الحياة بلا قيمة وتعطل الانجاز وتضيق الطموح.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved