أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 12th August,2000العدد:10180الطبعةالاولـيالسبت 12 ,جمادى الاولى 1421

منوعـات

العلم في مواجهة الصلع
أخصائي الأمراض الجلدية قد يخلصك من البقعة الصلعاء
* هامبورج د ب أ
يشترك أندريه أجاسي وبوبي شارلتون وإلتون جون في شيء واحد واضح وهو أنهم يفقدون شعرهم، غير ان النجوم الثلاثة يتعاملون مع تحدي الصلع الزاحف بطرق مختلفة.
فبينما أضفى أجاسي على شعره أو لنقل على قلته، وضعا يقلده الكثير، فقد فضل شارلتون أن يتحمل خسارته بكرامة ووقار، في الوقت الذي يميل فيه إلتون جون الى اخفاء خصلاته الخفيفة تحت قبعة.
غير أن أي شخص لا يفضل التعامل مع الصلع على الاطلاق يتعين عليه أن يسعى إلى الحصول على مشورة طبيب الأمراض الجلدية عند ظهور العلامات الأولى لخفة الشعر.
غير انه ليس بالضرورة أن تكون كل حالة لفقدان الشعر سببا للفزع.
وتقول اخصائية الأمراض الجلدية كورينا بيتر من هامبورج في المانيا انه أمر طبيعي أن يفقد المرء ما يتراوح بين 80 إلى 100 شعرة كل يوم, وإذا زاد معدل الفقد عن هذه النسبة بدرجة كبيرة يصف الأطباء الحالة بانها فقدان حاد للشعر وهي حالة تصيب ثمانية ملايين شخص في ألمانيا وحدها بمعدل رجل بين كل ثلاثة رجال وامرأة بين عشر من النساء.
ويوضح كلاوس فريتز من الرابطة المهنية الألمانية لأخصائيي الأمراض الجلدية في مانهايم ان أكثر أشكال فقدان الشعر وهي الصلع النمطي، يعد وراثيا , وفي نحو 80 في المائة من الرجال لأسباب وراثية، يكون جذر الشعرة حساسا للغاية لهرمون الذكورة الجنسي ولاسيما للتستوستيرون، الذي يعوق نمو الشعر.
ويتسم فقدان الشعر لدى النساء بخفة الشعر على طول فرق في الشعر (الصلع المنتشر)، وأكثر أسبابه شيوعا هي نقص الاوستروجين الذي قد يكون ناجما عن التوقف في استعمال حبوب منع الحمل أو الحمل أو سن اليأس.
ويشجع الاوستروجين نمو الشعر.
والأقل شيوعا من ذلك هو سقوط الشعر الذي لا يعود لأسباب وراثية أو هرمونية، ويمكن ان تسهم حالات الالتهاب والاجهاد واضطرابات الطعام وبعض الأدوية في نوبات مؤقتة من سقوط الشعر, وتتمثل أعراض الصلع الموضعي أو ما يوصف بأنه صلع جونستون، في بقع محددة من الصلع في شعر عادي، وهذه الحالة تكون ناجمة عن إخفاق جهاز المناعة,وقد طورت صناعة الأدوية عدة عقاقير لمكافحة الصلع الهرموني, ويقول بيتر كقاعدة، فإن العلاج يستغرق وقتا طويلا , ومقوي الشعر الغني بالاوستروجين والمعروف باسم 17 ألفا استراديول يعد أحد أنجح المنتجات المتاحة، حيث أنه يقلص آثار الهرمون الذكوري على جذر الشعرة وهو مناسب للاستخدام من قبل النساء والرجال على السواء,.
وتقضي الطبيعة بأن يقتصر استخدام أقراص الاوستروجين على النساء بينما لا يستخدم الرجال سوى فيناستريد, ويمنع هذا العقار تساقط الشعر وحتى في بعض الأحوال يعيد تحول العملية الى الاتجاه العكسي ويساعد في غزارة الشعر، ويجب علينا ان نذكر أن كلاوس فيرتيز يحذر من أن فيناستريد يؤدي الى ضعف القوة وكذلك الرغبة الجنسية.
وأحد أحدث الاضافات الى أدوية مكافحة سقوط الشعر هو مينوكسيديل، وهو عقار تم تطويره في الأساس لعلاج ضغط الدم المرتفع, وتوضح بتينا فوش المتحدثة باسم رابطة الكيميائيين الألمان ان التأثير على نمو الشعر هو مجرد أحد الآثار الجانبية المفيدة للدواء
ويتعين على المرضى أن يتناولوا مينوكسيديل لفترات طويلة, غير ان فوش تحذر من أن المخاطرة بخفض ضغط الدم لا يجب التقليل من أهميتها.
ويمنع أمينكسل، وهو أحد المركبات القريبة من مينوكسيديل، سقوط الشعر ولكن بصورة أكثر التواء، حيث انه يحد من انتاج الانسجة الضامة التي تصاحب في العادة عملية الصلع, غير انه وفقا لما يقوله بيتر وفريتز، لم تثبت بعد فعالية الدواء بالتجارب الاكلينيكية.
ويكلف مقوي الشعر الغني بالاوستروجين المرضي حوالي 5 دولارات في الشهر، بينما تكلف الأدوية الأخرى ثمنا أكبر يتراوح بين 25 و50 دولارا.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved