| الاقتصادية
أكدت الأوساط المالية المهتمة في سوق الأسهم المحلية على دخول السوق مرحلة جديدة في عمر الأسهم المحلية بالتوقع باستمرارها بالصعود محطمة المزيد من الأرقام القياسية المؤرخة في السابق سواء في وزن المؤشر الوطني الذي يقيد بصفة متوالية مستويات قياسية جديدة لم يألفها السوق أو حجم القيمة السوقية التي بدأت في التصاعد الواضح منذ دخول تعاملات سوق الأسهم المحلية في النصف الثاني من العام الحالي 2000م او سواء من ناحية حجم التداول في السوق التي ارتفعت بشكل حاد مع اشتغال الأسهم القيادية الكبرى بتحصيل المزيد من المكاسب والأرباح السوقية. وقد تأتى ذلك عطفا على المعطيات الاقتصادية التي تنعم بها المملكة حاليا والتي يأتي على رأسها الارتفاع الحاد وغير المتوقع لأسعار النفط العالمية التي بلغت فوق حاجز 30 دولارا للبرميل لخام برنت للعقود الآجلة مما توقع معه خبراء النفط العالميون في تحقيق متوسط دخل للدول المنتجة للنفط أوبك لا يقل عن مستوى 24 دولارا للبرميل خلال العام الحالي 2000م فيما لو تماسكت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية مما يورد لخزائنها دخلا كبيرا لم يكن في الحسابات المقدرة على أساسها موازين دول النفط للعام الحالي 2000م وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وقد ظهرت باضافة العامل النفطي الرئيسي عدة عوامل هامة كان لها أثر بين في تفعيل سوق الأسهم المحلية منها المباشرة ومنها غير المباشرة. فالعوامل المباشرة تتلخص أولا في سعي المملكة الجاد نحو ادخال المزيد من الاصلاحات الاقتصادية على هيكل الاقتصاد الوطني النامي ومنها إنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى برئاسة مباشرة من سمو ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله والتي بدأت تخرج ثماره على السطح الاقتصادي للوطن ومنها. التقليل قدر الامكان من الروتين في الاجراءات المتعلقة بالأنشطة التجارية اضافة الى تفعيل القرارات الصادرة سابقا بالمتابعة المباشرة من أعلى هيئة اقتصادية بالمملكة والسرعة في تنفيذها بعد التأكد من جدواها. ومن العوامل المباشرة التي أدت الى تنشيط سوق الأسهم المحلية توقع معظم المتداولين ولوج المستثمرين الأجانب لسوق الأسهم مباشرة في العام القادم 2001 والسماح لهم بالشراء والبيع المباشر بضوابط مع استثناء بعض الشركات ذات الصفة الملكية الشبه كاملة حيث لن يسمح بتملك كامل لشركة معينة. والجدير بالذكر ان الأجانب حاليا يوظفون أموالهم في سوق الأسهم المحلية عبر صناديق استثمارية تديرها مباشرة البنوك المحلية وهو ما يحد من تعمق سيولة المتداولين الأجانب في سوق الأسهم ويساهم في تقليل فاعليتها لضعف هامش الحرية القرارية في السوق ومن المتوقع ان يحدث قرار السماح للأجانب في الاستثمار في سوق الأسهم المحلية في حينه نقلة سعرية في قطاعات الأسهم الجذابة والتي سوف ينكب عليه المستثمرون الأجانب لازدياد عوائدها السنوية والتي تصل أحيانا 10% وهو ما يندر أن يوجد في شركات مساهمة في أسواق مالية عالمية آمنة المناخ الاقتصادي كما هو الحال بالمناخ الاقتصادي بالمملكة. ومن العوامل المباشرة في النشاط القوي لسوق الأسهم المحلية حاليا تعاظم أرباح الشركات المساهمة التي أظهرت في نتائجها المالية للنصف الأول ارتفاعا متميزا عن نفس الفترة من العام المالي 1999م حيث حققت اسهم قطاع البنوك زيادات تعدت بعض شركاتها حاجز 20% بينما حققت سابك زيادة عالية في أرباحها في النصف الأول من العام الحالي 2000م بلغت نسبتها فوق حاجز 400% مما يؤهل الشركات القيادية لتحقيق المزيد من النمو في النصف الثاني المتبقي من العام الحالي 2000م قياسا بازدهار الوضع الاقتصادي بالمملكة في المرحلة الحالية والقادمة. ومن العوامل غير المباشرة زيادة حدة الوعي لدى المتداولين الذين قلصوا أعمالهم الاستثمارية في أسهم المضاربة التي لا طائل منها آخر العام من حيث الأرباح السنوية والفاقدة باستمرار قيمتها الدفترية مما حصر جهودهم في الاستثمار في الشركات الكبرى ذات العوائد المجزية. ومن العوامل غير المباشرة سعي بعض الشركات المساهمة الى محاولة تعديل مسار قائمة الدخل من الخسائر الى الأرباح لاعطاء سمعة الشركة وهجاً في سوق الأسهم المحلية. ومن العوامل ايضا اتساع نطاق الشفافية في إعلان المراكز المالية للشركات المساهمة وعدم تسربها الى الغير. هذا وقد حققت الشركات الكبرى منذ دخول عام 2000م مكاسب سعرية لأسهم زادت 50% عن سعرها عام 1999م وهذا مما يؤكد حسن اتخاذ القرار لدى معظم المتداولين في تركيز جل استثماراتهم في تلك الشركات القيادية مما يعكس صحوة السوق بدلا مما كان عليه في السابق من سلوك المضاربات الشرسة العديمة الفائدة. وبخصوص المؤشر الوطني الذي تصاعد بشكل قياسي خلال العام الحالي 2000م والذي لم يمض عليه سوى 8 أشهر حيث بلغ أعلى نقطة له يوم الخميس الماضي 24/5/1421ه الموافق 24/8/2000م . حيث زادت حدة صعوده في الشهرين الماضيين أغسطس والذي بلغ نسبة صعوده 10,79% وفي شهر يوليو حقق المؤشر الوطني مكسبا بلغ 4,19% وبذلك يبلغ اجمالي مكاسب المؤشر الوطني خلال العام الحالي 2000م حتى 17,79%. والجدير بالذكر ان أعلى مستوى وصل له المؤشر الوطني في السابق عام 1992م بالغا مستوى 2338 نقطة بينما حطم يوم الخميس الماضي علما ان تداول الأسهم بدأ عن طريق البنوك المحلية في عام 1405ه الموافق 1984م.
أخبار محفزة للشركات المساهمة ساعدت على انتعاش السوق 11 إبريل 2000م صدور الموافقة على نظام الاستثمار الأجنبي الجديد 24 مايو 2000م السعودية للكهرباء صرف 536 مليون ريال لمساهمي شركات الكهرباء كأرباح لعامي 19 1420ه 8 يوليو 2000م البنك السعودي الفرنسي ارتفاع الأرباح 21,2% في النصف الأول 2000م 8 يوليو 2000م البنك العربي الوطني ارتفاع الأرباح 26% في النصف الأول 2000م 8 يوليو 2000م أسمنت اليمامة ارتفاع الأرباح 19% في النصف الأول 2000م 12 يوليو 2000م البنك السعودي الأمريكي تحقيق 983 مليون أرباحاً في النصف الأول 2000م 12 يوليو 2000م الراجحي المصرفية ارتفاع الأرباح 16,3% في النصف الأول 2000م 12 يوليو 2000م البنك السعودي البريطاني ارتفاع الأرباح 8,3% في النصف الأول 2000م 12 يوليو 2000م البنك السعودي الهولندي زيادة الأرباح 31% في النصف الأول 2000م 13 يوليو 2000م بنك الرياض تحقيق مليون ريال أرباحاً في النصف الأول 2000م 15 يوليو 2000م أسمنت الجنوبية زيادة الأرباح 6% في النصف الأول 2000م 17 يوليو 2000م البنك السعودي للاستثمار زيادة الأرباح 11,2% في النصف الأول 2000م 18 يوليو 2000م سابك زيادة الأرباح 423,6% في النصف الأول 2000م 18 يوليو 2000م الأسمدة ربح 86 مليون ريال في النصف الأول 2000م مقابل خسائر 19 يوليو 2000م اعلان وزارة التجارة بشأن صرف الشركات أرباحاً بصفة دورية اعتبارا من العام القادم 2001م ********* أعلى أسعار الأسهم للشركات الكبرى حتى 27/8/2000م بنك الرياض 208,5 107 بنك الجزيرة 96,75 52 بنك الاستثمار 195 88 البنك الهولندي 408,75 145 البنك الفرنسي 228 101 البنك البريطاني 440 114 البنك العربي 235 108 البنك الامريكي 437 115 الراجحي 827 147 سابك 224,5 117 الأسمدة 174,75 117 أسمنت اليمامة 305,5 115 أسمنت القصيم 219 91
|
|
|
|
|