أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 12th October,2000العدد:10241الطبعةالاولـيالخميس 15 ,رجب 1421

الريـاضيـة

بادرنا برفض التشفير من منطلقات وطنية وعلمية فكسبنا ثقة القارئ الواعي
الجزيرة تكسب الجولة,.
انتصار حق المشاهد,, انتصار للمواقف الشجاعة والصادقة
اتحنا الفرصة للجميع لإبداء آرائهم
وكسبت الجزيرة قضيتها مع الحقيقة التي ما فتئت ترنو اليها بكل تجرد بعيداً عن كل المؤثرات والمعوقات.
فها هو حق المشاهد السعودي والعربي بل والمشاهد بشكل عام في كل مكان يعود إليه في متابعة الحدث الكروي الأبرز آسيوياً وهو كأس الأمم الآسيوية التي ستنطلق منافساتها يوم الخميس في لبنان.
ونحن في الجزيرة عندما اتخذنا موقفاً ضد التشفير والاحتكار للمباريات الكروية وبالأخص التي يكون منتخبنا الوطني أو أي فريق سعودي طرفاً فيها فلم يكن موقفنا موجهاً ضد أفراد أو مؤسسات بعينها بل كان موقفاً مع المبدأ ومع الحقيقة ومع حق المشاهد والمواطن في متابعة منتخب بلاده,
ولقد آلينا على أنفسنا أن نظهر ذلك الحق ونبرزه وندافع عنه مهما كلفنا الأمر, رغم محاولات البعض لأغراض في أنفسهم تشويه موقفنا الذي هو موقف كل المشاهدين, ولأن الحق يعلو ولا يعلى عليه فقد انتصر وعلا وانتصرنا وعلونا معه وسقط أولئك الانتهازيون وهاهي اقنعتهم تسقط فتنكشف وجوههم على حقيقتها أمام الجميع.
هاهو حق كل المشاهدين في متابعة أحداث بطولة كأس آسيا يعود اليهم ويأتيهم الى حيث هم في منازلهم, دون دفع بغير وجه حق ودون اندفاع للمقاهي والفنادق والشقق المفروشة.
ولقد كان الكاتب في الجزيرة الدكتور خالد الباحوث صاحب القلم الأبرز والموقف الأصلب في إيضاح الحقيقة منطلقا من قاعدة علمه وتخصصه الأكاديمي ومعرفته واطلاعه على كافة الأنظمة والتشريعات الدولية والعالمية في قضايا التشفير واحتكار النقل التلفزيوني للأحداث الرياضية.
ولم يهز موقفه أو موقف بقية الزملاء الذين تناولوا حق المواطن في مشاهدة منتخب بلاده ومتابعته في المنافسات والنزالات الدولية محاولات التظليل التي انتهجها البعض لتشويه موقف الجزيرة واهدار ذلك الحق المكتسب للمواطن.
هانحن وصلنا للحقيقة وقدمناها لقارئنا الذي كان هو سندنا في طريقنا الذي حاول البعض وضع العراقيل فيه لعلنا نقف أو نتعب أو نكل او نتوه ولكن هيهات,
فمن أجل القارئ نعمل ومن اجله نتعب ومن أجله نقدم الحقيقة بلا أذى ولا منة فذلك واجبنا نحوه ونعذره فيما لو لامنا حين نقصر فيه.
عن الطبعة الثالثة أمس

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved