أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 24th October,2000العدد:10253الطبعةالاولـيالثلاثاء 27 ,رجب 1421

الثقافية

شعر
أقوال,, للتي رحلت,,؟!
وتاوُّه في دربهِ حرَقَ الحَشَا
من ليلةِ الذِّكرى وحتى المطلعِ
حتى وقعتُ من اللهيبِ، وجمرُه
نارٌ ,,, بداخل قلبي المتقطِّعِ
واضيعة العمر الشريدِ وضيعتي
رحلت وما رحل الصديقُ الألمعي
فتناهبتني كلّ أطراف الأسى
زرعت طريقي بالنَّوى المتصدع
ودموعُ عيني بللتني هل لها
بمكفكفِ يُخفي دموعَ المدمعِ
فكتبتُ فوق دفاتري من لحظتي
شعراً على كل الملا لم يطلع:
أين التي كانت تواسيني إذا
ما فاضَ من عيني غزير الأدمعِ

أحلام منصور الحميِّد
تبدأ هذه القصيدة التي لم تضع لها الصديقة أحلام الحميّد عنوانا بتأوه,, وتنتهي بافاضة الدمع أخيراً,, بعد ان تسرد حكاية الصديقة التي (كانت),, و(ضاعت) في زحمة العمر القصير! ويتضح من خلال قراءة القصيدة سلاسة اللغة، وبراعة التصوير، واختيار النهاية او الخاتمة المناسبة للقصيدة على شكل تساؤل (مُرّ) وحارق!
أما الشاعرة فهي تؤكد لنا من جديد انها تستحق ان تظل تحتل الصفوف الأولى مع بقية الشعراء المتميزين في هذه الصفحة.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved