أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 24th October,2000العدد:10253الطبعةالاولـيالثلاثاء 27 ,رجب 1421

الثقافية

أول الغيث قطرة
رسالتي إلى معلمة
إليك يا معلمة الأجيال يامن تعشقين الطموح وتحتفين به وتبحثين عن الجديد وتفرحين به إليك أكتبُ قافلة كلماتٍ أصوغها من سويداء قلبي,, أكتبها لك بماء تبرٍ لامع, علَّ صداها ينغرس داخل قلبك وأن تسجليها في صفحات الذكرى,, يا رمز الحب والصفاء والوفاء والنقاء,.
يا أشعة الخير والجمال,, مع كل ابتسامة من شفتيك يثمر العطاء,, وتتجدد الأحلام,, والآمال
يتهادى العمر وتخطو السنين مثقلة وتدور الأسابيع وتفرّ الأيام وتتسابق الساعات وأنت أنتِ كما أنتِ في شموخك وكبريائك لا تتغيرين ولا تتبدلين,.
إن غاية مقصدي ومهجة فكري أن تكوني أعظم معلمة لأنك تحملين رسالة عظيمة سامية هامة وأمانة عظيمة حُمّلت إياها فأوجدي الحلقة المفقودة بينك وبين طالباتك,, ارسمي لهن طريق النجاح ولا تعتقدي أن واجبك ينحصر في تلقين المعلومات بأسلوب الحفظ عن ظهر قلب فواجبك أسمى بكثير من ذلك,.
إنني وأنا أصوغ تلك الكلمات أجعل القلم مجدافي والكتابة قاربي لأبحر معك في زورقك الذي يحتاج ان يصان لتصلي بتلميذاتك عبره إلى بر الأمان,.
إنك أيتها المعلمة قدوة لطالباتك,, فكم تلميذة لك سامعة وكم يد لك شامخة.
لقد غرست شجرة كبيرة أوراقها الجمال والحياء وغصونها الأخلاق والفضيلة فارعيها وراقبيها حتى تثمر وتؤتي أؤكلها خيراً كثيراً,.
إنَّ حسن تعاملك مع تلميذاتك يولد بينك وبينهن الاحترام والتقدير والولاء
فكم مرة أزاح شهد الكلمة الطيبة غيوم الغضب والخلافات فعادت القلوب إلى الصفاء والوفاء.
وكم كان لعذب حديثك وجمال خطابك مفعولا ساحراً لدى الكثيرات فتبدل حالهن من حال إلى حال بفضل الله ثم فضلك.
وكم كان لحبك لهن وخوفك من اجلهن وخفض جناحك لهن الأثر الكبير في تنمية شخصياتهن والثقة بأنفسهن وتحطيم جدار الكراهية بينك وبينهن,.
وأخيراً عزيزتي المعلمة,.
لا تنسي ان المرح واحة أمل وأن التفاؤل سر السعادة وأنك أم حانية أو أخت عطوفة لكل طالبة من طالباتك كي تبقي مثل المعلمة المخلصة شامخة شموخ الجبال منهلاً عذباً كعذوبة الماء ساطعة كشمس الربيع المشرقة التي ترسل أشعتها الذهبية على الكون بأكمله, لتنير بخيوطها الذهبية الطريق لكل السالكين, ولك تحيتي وتقديري.
صدى الذكرى
الوشم ثرمداء
****************
إلى أستاذتنا الغالية مع التحية
إلى القلب الحنون,, إلى الشمعة التي تخترق لتضيء وتنشر النور والبهجة لمن حولها إلى الوردة الملونة العطرة بكل ألوان وعطور الدنيا الزكية,.
جوهرتنا الثمينة,, رئيسة قسم الاقتصاد المنزلي فإن طالبات قسم الاقتصاد المنزلي الفرقة الرابعة نبعث لك بأرقى واسمى آيات الشكر والتقدير والاحترام والحب على كل ما قمت به من أجلنا وكل الجهود التي بذلتها وتبذلينها من أجل سعادتنا وتفوقنا طيلة السنوات الماضية وهذه السنة إن شاء الله ونحن على مشارف تخرج,, ندعو الله ان يديمك لنا وللأجيال القادمة,, قدوة,, ومثل,, نحتذى به في مسيرتنا العلمية والعملية والاجتماعية,, وشكراً ألف شكر,, فأهد الخير والحب والحنان.
طالبات الفرقة الرابعة
قسم الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية كلية التربية بمحافظة البكيرية
****************
إلى متى؟!!
مللت أشكي للورق همي,, وأمزق الصفحات فيزداد جرحي تعود القلم على ما سأكتبه,, فصار يكتب دون علمي,,, مللت الحياة ومن فيها,, مللت الكآبة والحزن,,, أريد ولو مرة أن أشعر بمعنى وطعم الفرح والابتسامة التي أجدها مرسومة على محيا البشر,,, اني أجدها تنفر مني دائما بقوة,, لماذا؟!
كلما بحثت عنها تصدمني شحنات الدموع,, فأكاد أحضنها لأني لا أجد سواها,, إنها مخلصة تلك الدموع فهي لم تخونني يوماً من الأيام فقد وقفت بجانبي طوال محنتي .
فالحياة قاسية ومؤلمة وصعبة المزاج لا تجعلنا نرتاح بها ولا هي تستريح منا,, فرغماً عنا سوف نعيشها بحلوها ومرها وعنفها ورقتها,, فلا أتمنى سوى,,,؟ قال الشاعر:


ومن حُرم السعادة في حياةٍ
يرى خير المنية في السبات
فإن تكن الحياة أقل جةوداً
فإن الموت موفةور الهبات
وكم من كارهٍ للعيش يلقى
هناء النفس في ظل المماتِ

فيا ليت الإنسان يصحو ولو مرة ويكون أخاً لمن حوله ويغفر ذنبه ويسعى لخدمته ويُضحي من أجله,, فلا أطلب المستحيل ولكن أتمنى البديل!! فقط,.
أنوار إبراهيم العبدالله
عنيزة
****************
رفقاء السوء
جاء من الصحراء,, جاهلا بالمدن وما بها,, جاء ليرى كيف الحياة هناك يريد ان يحيا حياة المدن برفاهيتها وضوضائها,, يريد ان يرتاح من تعب الصحراء,, أن يلتحق باحدى الوظائف ويعيش حياة هانئة مريحة, استقبله رفقاء السوء,, كانت البداية بالنسبة له متعة,, حيث بدأت بالاجتماعات الفكاهية,, والخروج في نزهات يومية,, ثم بدأوا معه رحلة الدمار والهلاك,, أخذوا يعطونه المخدرات على أشكال بسيطة,, إلى أن وصل إلى رحلة الادمان,, ادمان المخدرات,, هذا السم القاتل,, كان صاحبنا ساذجا فلم يمانع في البداية من التجربة,, ثم لم يستطع ان يمانع بعد ذلك, واستمر في هذا الطريق,, طريق الضياع الى ان شاء له الله ان يخرج من بؤرة الفساد هذه على يد شاب فاضل,, حيث انتشله منهم بصعوبة لانه قد أدمن ووصل إلى مرحلة حرجة لا يستطيع الانقطاع عن استعمالها ولكنه ذهب به إلى مستشفى الأمل,, هذا الأمل الذي يحيي الامل, في كل نفس, بعد فقده, عولج فيه فترة ثم خرج معافى سليما ويرافقه ذلك الشاب صاحب الفضل الكبير عليه,.
حصل على وظيفة مناسبة,, عمل بها,, أكفته معيشيته وعاش حياة هنيئة مريحة كما أراد في البداية,.
مطلق الخمعلي الخرج
أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved