أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 26th November,2000العدد:10286الطبعةالاولـيالأحد 30 ,شعبان 1421

الثقافية

تحت رعاية الأمير فيصل بن بندر
نادي القصيم الأدبي يكرم الشيخ العبودي
*بريدة بندر الرشودي
في أمسية من أماسي الوفاء وتقدير العلماء والأفذاذ، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء أمس الأول الندوة التكريمية الأدبية التي أقامها نادي القصيم الأدبي بمدينة بريدة لمعالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي (الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي) بعنوان: ((أدب الرحلات من خلال تجربة محمد العبودي))، واشترك في الحوار كل من الدكتور/ حسن بن فهد الهويمل، رئيس النادي والأستاذ/ محمد بن عبدالله المشوح، الأديب والإعلامي المعروف.
وذلك في إطار فعاليات اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية عام 2000م وسط حضور جماهيري غفير امتلأت به قاعة المحاضرات بالنادي مما استدعى فتح القاعة الداخلية وتزويدها بشاشة تلفزيونية لتمكين الحضور الكبير من متابعة شخصه المحبوب في جو تجسد فيه عمق المحبة والتقدير اللذين يكنهما أبناء المنطقة لهذا العالم الموسوعي والأديب الكبير.
وقد قدّم للندوة عضو النادي الدكتور أحمد الطاحي مقدماً الشكر الجزيل لأمير القصيم على رعايته لهذه الندوة التكريمية التي يقيمها النادي وفاء وتقديرا لهذا العالم الجليل.
بعد ذلك أعطى الأستاذ محمد المشوح الحضور نبذة مختصرة عن الشيخ محمد بن ناصر العبودي أشار في بدايتها إلى أنه من الصعوبة أن يتحدث الصغار من القوم عن شيخ بقامة وعلم ومعرفة الشيخ محمد العبودي، والذي تجاوزت مؤلفاته ال (170) كتاباً، مشيراً إلى أن كتاب (مواطن إسلامية ضائعة) يعد باكورة انتاجه حيث طبع عام 1388ه بعدها أوضح الدكتور حسن بن فهد الهويمل أن احتفاء النادي ومنسوبيه بهذا العالم والتفاف أبناء المنطقة ولهفتهم لرؤية وسماع شيخهم ماهو إلا نوع من أنواع الوفاء والتقدير والعرفان لهذا الرجل الجليل، مؤكداً أن مشاركة سمو أمير المنطقة في هذه الليلة هي قمة الاحتفاء بهذا العالم.
وقال: إن تكريم علم من أعلام البلاد واستجلاء معارفه في استضافته متحدثاً رسمياً عن أدب الرحلات، حيث يعد معاليه خير من يحدثنا عن هذا اللون من ألوان الأدب، بعد ذلك أعطى الدكتور الهويمل الشيخ العبودي مقود الطائرة ليسافر بمحبيه إلىأنحاء العالم يروي لهم شيئاً من رحلاته المثيرة ومغامراته الجريئة، مشيداً في بداية حديثه بحضور الأمير فيصل بن بندر لهذه الندوة التي كانت أمنية له للالتقاء باخوانه وأبنائه مؤكداً أن حضور سموه يذكره بسيرة جده الملك المؤسس العطرة والذي كان حريصاً على دعم المثقفين والأدباء وهو النمط والاستراتيجية التي سار عليها أبناؤه البررة.
وأفصح معاليه في ثنايا حديثه أن كتاب (معجم بلاد القصيم) تعود فكرته إلى الأستاذ حمد الجاسر (يرحمه الله) وبدعم مباشر من جلالة الملك فيصل غفر الله له.
كما أكد أنه لم يخطط لدخول عالم أدب الرحلات فالهدف من هذه الرحلات كان هو نشر العقيدة الإسلامية في المقام الأول.
وقد تحدث معاليه عن جهود المملكة العربية السعودية في دعم الجهود الدعوية خارج المملكة إضافة إلى جهودها المشرفة في البلاد الإسلامية.
وفي الختام أنهى معاليه حديثه الشيق والذي لم يخل من الطرائف والقصص الشيقة إضافة إلى الجهود الدعوية التي يفتخر بها كل منتمٍ إلى هذه البلاد الطاهرة، أنهاه بالشكر الجزيل للمسؤولين في النادي على هذه البادرة الجميلة، كما قدّم شكره للحضور على هذا الاحتفاء والتكريم.
بعد ذلك تحدث سمو الأمير فيصل بن بندر قائلاً: إننا نفخر بوجود مثل هؤلاء الأفذاذ في بلادنا والذين يتمتعون بالعلم والمعرفة والثقة بالنفس، وواجب علينا أن نكرمك ونقدرك يامعالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي، معلناً سموه أنه سيتم إطلاق اسم الشيخ على إحدى المدارس في المنطقة، كما سيسمى أحد شوارعها باسمه ليظل اسمه محفوراً في أذهان الأجيال علماً بارزاً ومثالاً يقدر ويحتذى به، داعياً الله عز وجل أن يوفقه ويعينه ليقدم عطاءات جديدة تثري الساحة الثقافية في بلادنا.
ثم توالت الأسئلة على معالي الشيخ قبل أن تختتم الندوة بتقديم رئيس النادي الدكتور حسن بن فهد الهويمل درع النادي لمعالي الشيخ محمد بن ناصر العبودي.

أعلـىالصفحةرجوع














[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved