| الثقافية
هي أن تكون غريباً هنا وأن يكون لك بيت في مكان ما تجد طريقك للوصول إليه *** من له روح ضوء سيبددها مهما كانت العتمة نور الشمس رماده في مواقد الليل نجوم *** حين يصبح القلب خفيفاً مثل طائر صغير لا يطمئن يقف فوق غصن ليناً متشبثاً فيه يؤرجح يتأرجح *** تباعاً يسقط الألم أعضاءه وأنا هنا ألمها بقوة وأطلق عوانه لدروب الوجع *** تمتلك الأبواب لحقيقتها وجهين وعلى الرغم من ذلك لهما مفتاح واحد *** الألم كائن خفيف يعيش معنا يقف عند الأبواب ونحن نودع أحبتنا وينام على وسائد سرائرنا مطمئناً يتوثب كلما لمح شوق *** كيف يعلو النخيل تاركاً خلفه شوقه المحموم للتراب إن لم يكن آمن بالشوق فأثمر وآمن بالفراق فسمح بقطافها *** أنا والميتة بعد أعوام لا أعلمها واحد سيحملونني معها على أكتافهم سأدخل قبرها وقبل حثو التراب الرطب سأفر بخفتي هذه أقف لأبكيها بكائي المتفرد قبل أن أصعد سهم يشق السموات *** في صدري رسالة منذ صغري أحاول قولها تعلمت الرسم حاولت الكتابة سقطت في شقوق روحي وأنا أحاول تفسير أحلامي لكنها تتفلت مني تراوغني كأنما رصدها سيقتلها ويقتلني *** اليوم لست أي شيء آخر عدا انني كائن مقسوم على طرفي الأرض فارقتني ضلوعي واحد بعد واحد تقتفي أثره أقتفي أثرها *** حين تكون مبتهجاً تصبح نفسك حديقة مفتوحة وأزهارها معلقة في الفضاء مهيأة للقطاف إذا ما جاء الحزن يغلق الباب ويعلق المفتاح في عنقه
|
|
|
|
|