أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 14th December,2000العدد:10304الطبعةالاولـيالخميس 18 ,رمضان 1421

مقـالات

شمس العصافير
إعلاميون بلا إعلام!!
ناهد باشطح
* قبس:
(لاتساوي الأشياء إلا ما نجعلها تساوي)
حكمة فرنسية
***
مساكين الإعلاميون ليسوا في أهمية الشجرة أو المرور حتى يخصص لهم أسبوع أو حتى يوم واحد ليلتفت اليهم العالم ويشعر بأهميتهم.
ومن الممكن أن يكون هناك يوم عالمي لكنني كإعلامية مسكينة لا أعرف عنه شيئاً!!
لكن المستقبل يبدو أفضل والفجر يبزغ من أعين الأطفال الذين استطاعوا عبر منظمة اليونسيف أن يخصصوا يوما للطفل الإعلامي يدعى اليوم العالمي للبث الإعلامي للأطفال.
والفكرة كما ذكرتها الزميلة ابتهال السامرائي في صحيفة الوطن بدأت بعد تكوين برلمان خاص بالأطفال في عام 1990م، هذا البرلمان الذي قام على اساس قوانين وضوابط قام بكتابتها الأطفال أنفسهم بأسلوب طفولي وتمت الموافقة عليها من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف ، وهي الجهة المسؤولة عن هذا البرلمان وكل ما يتعلق به من خطط وبرامج، ثم اتفق الأطفال في البرلمان أن يوجدوا طريقة معينة تتيح لهم فرصة لقاء شخصيات مهمة وأفراد في مناصب مهمة، وصناع القرار، وإجراء حوارات معهم، أو أن يلفتوا انتباه الناس إلى قضية يرونها مهمة، لذا قاموا بتحديد يوم معين، وهو العاشر من ديسمبر، الذي أطلقوا عليه اليوم العالمي للبث الإعلامي للأطفال ، لدعوة الأطفال حول العالم للاحتفال بهذا اليوم من خلال تنظيمهم للقاءات وحوارات في مواضيع تهمهم، وبثها عبر القنوات الإعلامية المختلفة .
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه لم يدع أطفالنا لأننا كبار لم نعرف بالحدث!!
ترى على من سنلقي اللوم فقد اعتدنا كتابا وإعلاميين ان نشير بأصابع الاتهام وأخاف أنها الآن تتجه إلينا كتابا ومسؤولين عن انتشار المعلومة؟!
هل قلت معلومة؟ نعم نحن في عصر المعلومات وما زال الإعلامي لدينا يتردد في ادخال جهاز الحاسب الآلي إلى منزله وليس الإنترنت.
نحن في عصر المعلومة ولا يوجد مؤسسة إعلامية تولي جهودها أن يستفيد منسوبوها من مركز المعلومات هذا إذا وجد كيانا غير هامشي.
حتى على مستوى نشر المعلومة إليكترونياً فالمطبوعات تتسابق إلى إنشاء مواقع على الإنترنت وفرحت حين اكتشفت كثرتها لأفرد لها مكانا في أحد الروابط في موقعي على الإنترنت لكنني حين زرتها وجدت معظمها شكلا وكأن العملية تسجيل في دفتر الحضور.
أما المجلات الإليكترونية فكلما تظهر مجلة فهي الأولى كما تعلن عنها الصحف (حسب خبر المطبوعة والتي يفترض أنها الاولى بدلا من التي تروج لها) وحين تتصفحها تجدها خالية من الحس الصحفي وهي عملية تجميع للأخبار وكتابات إنشائية.
ماذا بعد ينتظر الإعلامي في عصر المعلومات؟ ترى عند من الإجابة؟!!
nbashatah@hotmail.com

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved