|
| محليــات
* الرياض الجزيرة
أقر مجلس إدارة أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية في اجتماعه الأخير التاسع والعشرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية وبحضور أ,د, عبدالعزيز بن صقر رئيس الأكاديمية وأعضاء المجلس، البرنامج العلمي لأنشطة الأكاديمية حيث تضمن العديد من البرامج العلمية لمعاهد الأكاديمية المختلفة: معهد الدراسات العليا، معهد التدريب ومركز الدراسات والبحوث.
وسيواصل معهد الدراسات العليا في تقديم برنامجه الدراسي لمرحلة الماجستير والدبلوم من خلال أقسامه الاربعة قسم العلوم الشرطية والعدالة الجنائية والعلوم الإدارية وقسم العلوم الاجتماعية.
كما سيقدم معهد التدريب (23) دورة تدريبية تطبيقية ونظرية في موضوعات عدة منها الاحصاء الجنائي وأسس اعداد البرامج الإعلامية للتوعية الأمنية وإدارة الأزمات الأمنية وحماية الشخصيات الهامة وطرق تطبيقات البصمة الوراثية (DNA) في تعريف الآثار البيولوجية وفحص البطاقات الممغنطة وكذلك استخدامات الحاسب الآلي في تخزين ومضاهاة البصمات وستقدم الأكاديمية (حلقتين علميتين) عن أساليب مكافحة غسيل الأموال ودور الإعلام الأمني في التصدي للشائعات وسيتضمن هذا العام أيضاً تنظيم معرضين دوليين الأول عن الكتاب والآخر عن الأجهزة الأمنية للسنة الرابعة عشرة على التوالي.
كما سيقدم مركز الدراسات والبحوث بالأكاديمية (7) محاضرات ثقافية عن حقوق ضحايا الاجرام ودور المجتمع المحلي في مكافحة المخدرات ومخاطر التسلل والهجرة غير المشروعة وأمن الحدود وأمن البريد الالكتروني وأخيراً ندوة عن ايضاح الصورة الحقيقية للاسلام والعروبة ونبذهما للارهاب.
وسيقوم المركز أيضاً بتنظيم (6) ندوات علمية عن سوء معاملة الأطفال واستغلالهم غير المشروع والمخدرات الواقع والتحديات والارهاب وحقوق الانسان وجرائم البيئة والرقابة على التجارة الدولية المشروعة للمخدرات والمؤثرات العقلية والاعلام الأمني العربي قضاياه ومشكلاته.
وستنظم الأكاديمية اجتماعاً علمياً لمديري مراكز البحوث والعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في الوطن العربي.
كما ستنظم مؤتمراً علمياً عن التنمية والأمن في الوطن العربي.
وفي مجال الدراسات والبحوث العلمية سيتم اجراء (6) دراسات علمية عن أمن الوثائق العلمية ومستقبل الارهاب في القرن الحادي والعشرين وتخطيط برامج التوعية الأمنية لتكوين رأي عام ضد الجريمة والعوامل المؤدية إلى انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات في المجتمع العربي وأخيراً تشغيل الأطفال والانحراف.
|
|
|
|
|