أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Friday 5th January,2001 العدد:10326الطبعة الثـالثة الجمعة 10 ,شوال 1421

الاولــى

مقابل تنازلهم عن التجمعات الاستيطانية بالضفة الغربية
اقتراحات كلينتون للفلسطينيين مدافن إسرائيل لمخالفاتها الذرية منذ الستينات
* غزة ق, ن, أ
في خبر ورد على موقع اسلام اون لاين على شبكة الانترنت كشف التلفزيون الاسرائيلي عن الأرض التي اقترح الرئيس الأمريكي بيل كلينتون تسليمها للسلطة الفلسطينية مقابل تنازلها عن التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية هي أراض تستخدمها اسرائيل لدفن مخلفات مفاعلها الذري في ديمونا.
وأشار ايهود يعاري كبير المعلقين في التلفزيون الاسرائيلي الى ان منطقة جلوتسا الواقعة داخل الخط الأخضر فلسطين المحتلة 1948م والمحاذية تماماً لقطاع غزة تستخدم منذ زمن لدفن المخلفات الذرية الناتجة عن العمل في مفاعل ديمونا.
وأضاف يعاري في تعليق له في القناة الأولى في التلفزيون الاسرائيلي مساء الثلاثاء الماضي ان اسرائيل عكفت على دفن مخلفاتها الذرية منذ أواخر الستينيات في هذه المنطقة التي تتميز بقلة الكثافة السكانية بشكل كبير.
وأشار التلفزيون الاسرائيلي الى ان الرئيس الأمريكي كلينتون قام باجراء تنسيق تام مع باراك حول اختيار هذه المنطقة بشكل خاص لتكون مرشحة للتبادل مقابل الأراضي الفلسطينية الخصبة التي أقيمت عليها التجمعات الاستيطانية حيث ان اسرائيل تفكر في التخلص من هذه المنطقة منذ زمن بعيد.
وقد أكدت مصادر فلسطينية مطلعة هذه الحقيقة وأشار مصدر فلسطيني بارز الى ان رئيس السلطة الفلسطينية اعتزم ابلاغ الرئيس كلينتون في زيارته الأخيرة لواشنطن أن الفلسطينيين لا يمكن أن يقبلوا بمنطقة جلوتسا, وأضاف المصدر الفلسطيني ان الفلسطينيين لن يقبلوا استبدال أراضي الضفة الغربية التي قد أقيمت عليها التجمعات الاسيتطانية مقابل الحصول على أراض ملوثة بمواد واشعاعات نووية.
وذكرت المصادر الفلسطينية ان مقترحات الرئيس كلينتون تتعمد تجاهل قضايا خطيرة أخرى أهمها مصادر المياه الكبيرة والهامة في الضفة الغربية اذ ان باراك يؤكد ان مقترحات الرئيس كلينتون لا تسحب من اسرائيل الحق في السيطرة على جميع مصادر المياه في الضفة الغربية.
وقد أكد باراك ان الرئيس كلينتون يعي حساسية قضية المياه لذا تعمد عدم التطرق لهذه القضية وأضاف نحن نرى أن هذا الغموض يعني أن مصادر المياه ستبقى بأيدينا الى أبد الآبدين, ومعروف ان ثمانين في المائة من احتياط المياه في فلسطين يتواجد أسفل جبال الضفة الغربية.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved