أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 9th January,2001 العدد:10330الطبعةالاولـي الثلاثاء 14 ,شوال 1421

محليــات

مستعجل
الإنترنت,, مصدر إشاعات وكذب,,!
** تحول الإنترنت إلى ممول جديد للإشاعات الكاذبة,, وإلى مصدر رئيس للخرافات والاكاذيب وأمور أخرى لايمكن قبولها.
** الإنترنت كما هو معلوم,, مصدر رئيسي وممول للمعلومات والأخبار وكل جديد.
** والانسان يجد بغيته في هذه الوسيلة الجديدة الساحرة,, لكن هناك مواقع كلها أكاذيب ودجل,, يمولها مرضى نفسيون وحاقدون وتافهون وحاسدون ومفسدون,, وللأسف,, فإن هذه المواقع الفاسدة الضارة,, لها مرتادوها,, إما من باب اللقافة أو من باب ضعف العقل,, أو من أي زاوية أخرى,, ولكن أن تكون هذه المواقع مصادر للأخبار والمعلومات غير الصحيحة,, فهنا تكون الكارثة.
** قرأنا في الأيام الماضية أخباراً عن وفاة أشخاص وهم أحياء يرزقون,, ورغم ان البعض تعامل مع هذه الأخبار كحقيقة وكذّب كل ما يقال له انها كذب,, بل استقبل الاخبار هذه بكل مصداقية,, وأثبت الواقع أن فلاناً وفلاناً حي يرزق,, وان مصدر هذا الخبر إنسان تافه كذاب دجال,, يعيش على الفساد والافساد والاضرار بخلق الله.
** العصر اليوم,, هو عصر الإنترنت ويندر ان تجد بيتاً في هذه البلاد ليس فيه انترنت,, وهذه ميزة كبيرة وتطور مشهود,, وخطوة نحو الامام يفتقدها غيرنا.
** لكن أن يكون تعاملنا مع الإنترنت تعاملاً جاهلاً,, أو ان نأخذ كل ما يكتب فيه ويقال على أنه مسلمة صحيحة,, فهذا,, هو المخيف,.
** إن هناك مواقع كما قلت,, همها وهاجسها تصديع المجتمعات ونشر الاشاعات الكاذبة وصنع الفوضى داخل المجتمع,, أي مجتمع كان,, المهم,, أن هؤلاء متخصصون في الافساد في الأرض,, ويملكون موهبة وقدرة وكفاءة في الإضرار والافساد ونشر المعلومة المختلفة المكذوبة,, إلا أن الكثير من الناس بفضل الله لديه قدرة على الفرز ومعرفة الطيب من الخبيث والرديء من الجيد,, ومعرفة الحقيقة من غيرها.
** لديهم قدرة على معرفة هذا الموقع وذاك,, ولديهم قدرة بالطريقة المثلى للتعامل مع هذه الوسيلة الخطيرة وكيفية الاستفادة الصحيحة السليمة منها.
** لديهم قدرة على الكيفية المثلى لتطويع هذه الوسيلة وتسخيرها واستثمارها بشكل صحيح وسليم.
** إن الإنترنت,, سلاح ذو حدين,, فهو كما قال الفقهاء,, نافع مضر,, نافع اذا سُخر للخير وكان في خدمة الدعوة وخدمة أهداف الاسلام.
** وهو ضار إذا سُخر لأهداف اخرى تختلف درجاتها.
** اليوم,, وكما أسلفت,, لا يكاد يخلو منزل من هذا الجهاز الكمبيوتر ,.
** ولا يكاد يخلو منزل من اشتراك في الإنترنت,, ورغم أهميته القصوى وما يحمله من معلومات,, إلا ان البعض تعامل معه كموضة ,, استمراراً لموضات أخرى سبقته,, الفيديو,, الدشوش,, الإنترنت .
** وأجزم,, أن هؤلاء الذين تعاملوا معه كموضة,, سيتركونه يوماً,, ولن يبقى متواصلاًمع الإنترنت,, إلا الجادون فقط,, والذين يعرفون جيداً,, كيف يتعاملون مع الإنترنت,, وكيف يسخرونه ويستثمرونه لخدمة الأغراض الجادة فقط.
عبدالرحمن بن سعد السماري

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved