أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 11th January,2001 العدد:10332الطبعة الثانية الخميس 16 ,شوال 1421

الريـاضيـة

يزيد عاد لهز الشباك
النصر يعود لتذوق النصر عبر محطة النجمة
الشباب هزم سدوس بضربتي جزاء
* كتب نبيل العبودي:
عاد النصر من جديد لتحقيق الانتصارات في لقاءات الدوري بعد فوزه مساء أمس على النجمة وبهدفين نظيفين سجلا في شوط المباراة الثاني الذي شهد طرد المدافع صالح الداوود وجاء الهدفان عن طريق علي يزيد وحسين حمادي.
بعد مباراة ضعيفة في شوطها الأول وجيدة في شوطها الثاني وبخاصة من النصر الذي كان الأفضل أغلب فترات اللقاء.
وبهذا الفوز رفع النصر رصيده من النقاط إلى 14 نقطة من تسع لقاءات لعبها في حين بقي النجمة على رصيده السابق ثلاث نقاط من احد عشر لقاء لعبه متذيلاً القائمة.
** ظهر الشوط الاول من المباراة بارداً كبرودة الجو الذي اقيمت فيه المباراة ولم يحفل بأي لمسات فنية من الطرفين وانحضر اللعب في اغلب فتراته وسط الملعب وان كانت الافضلية اغلبيتها لمصلحة النصر الذي سيطر ميدانياً دون خطورة تذكر وان شهد هذا الشوط ارتفاعاً واضحاً في اداء الفريق النجماوي الذي كانت له محاولات قليلة على مرمى مضحي الدوسري الذي حل بديلاً للخوجلي الموقوف مباراتين.
وكانت لفريق النجمة اكثر من كرة خطرة بخلاف النصر الذي كانت له الافضلية الميدانية لم تكن له سوى كرة وحيدة هدد بها مرمى الدبيبي.
وكان للطريقة التي انتهجها الفريقان في هذا الشوط دور في عدم ظهوره بالمستوى فالنجمة اعتمد على مهاجم وحيد فقط هو الميني الذي وان كان قد سبب بعضاً من الازعاجات لدفاعات النصر الا انه افتقد للمساند الحقيقي نظراً لميل كواكي للدفاع اكثر من الهجوم.
كذلك النصر الذي كان يلعب برأسي حربة هما علي يزيد وحسين هادي لم يكن لهما حضور يذكر في هذا الشوط وبخاصة حسين هادي الذي كان حضوره بلا فاعلية تذكر.
واعتمد الفريق النجماوي على الكرات العكسية المرتدة والغزو من الاطراف وبالتالي لعب الكرات العرضية التي كادت ان تثمر احداها عن هدف عندما لعب الميني كرة عرضية على رأس ال18 سددها احمد الحربي قوية ابعدها مضحي الدوسري الى ركنية وكان ذلك بعد ربع ساعة فقط من البداية وسبق ذلك كرة قوية سددها اسحاق كواكي من ضربة حرة مباشرة مرت بجوار القائم.
في حين لم تكن هناك اي خطورة من قبل النصر عدا كرة واحدة من ضربة حرة مباشرة نفذها الجنوبي على رأس صالح الداود مرت امام المرمى ولم يستطع طلال مرزوق استثمارها لتضيع فرصة محققة للنصر بعد نصف ساعة من البداية.
وكان المدرب النصراوي ارثر قد استبدل نهاية هذا الشوط لاعبه ناصر الحلوي باللاعب ابراهيم العيسى وعموماً كان الشوط الاول بارداً وفقيراً فنياً الامر الذي ادى الى نهايته سلبياً.
في الشوط الثاني تحسن الأداء عما كان عليه في الشوط الأول وظهر بشكل فني أفضل ساهم في ذلك الهدف المبكر الذي سجله النصر بواسطة لاعبه علي يزيد إضافة إلى التبديل الهجومي الذي احدثه آرثر عندما لعب السويلم بديلاً لطلال المرزوق.
وظهرت الخطورة النصراوية واضحة خلال الدقائق الأولى من هذا الشوط فكانت الخطورة النصراوية تنبئ عن اصرار الفريق للخروج بنتيجة اللقاء وهو بالفعل ماحدث.
فعلى الرغم من الهدف المبكر استمرت الهجمات النصراوية تتوالى على مرمى الدبيبي الذي ان كان قد ساهم في ولوج الهدف الأول في مرماه إلا انه استطاع الذود عن مرماه في أكثر من فرصة نصراوية محققة كان أبرزها كرة حسين هادي الذي تلاعب بأكثر من مدافع وسدد مباشرة في المرمى داخل المنطقة انقض عليها الدبيبي وأبعدها ومن ثم المدافع قبل أن تصل لعلي يزيد.
كل ذلك كان في الدقائق العشر الأولى من هذا الشوط الذي كاد الداوود ان يفسد على زملائه التفوق الصريح لعباً ونتيجة لخروجه بالبطاقة الحمراء بعد تعمده ضرب المدافع بكوعه وسط مرأى من الحكم ظافر أبو زندة الذي لم يتوان في طرده.
إلا أن هذا النقص لم يؤثر في شيء حيث ظل النصر في تفوقه خاصة وان القوة الهجومية بفريق النجمة قلت بخروج الميني ابرز لاعبي الفريق مصاباً وحل بدلا منه المرزوقي ليبقى اعتماد النجمة على الكرات المرتدة والتي كانت تشكل خطورة على مرمى مضحي الدوسري الذي أبدع في إبعاد كرتين خطرتين إحداهما في وضع انفراد بالمرمى.
في مقابل ذلك كان آرثر يسعى إلى تدعيم وتحسين وضع فريقه وذلك عندما أبعد من جديد السويلم ليحل الجهوي بديلاً منه.
ومع ذلك استمر الحال على ما هو عليه تفوق نصراوي ميداني ومحاولات نجماوية لتعديل النتيجة ولكنها لم تكن محاولات جادة.
ليعود حسين هادي ويهدر فرصة أخرى عندما لعب له القرني كرة ساقطة خلف الدفاع إلى هادي الذي حاول التسديد بشكل مباشر ولكنها مرت بجانب القائم وكذلك كرة العيسى من الجهة الأخرى الذي سدد ومرت بجوار القائم.
ومع مرور الوقت رد المرزوقي على كرة العيسى بكرة انفرد بها بالمرمى إلا ان مضحي الدوسري أبعدها إلى ضربة ركنية.
وكذلك المحاولة الأخرى كانت عن طريق محمد الحسين الذي سد كرة قوية من ضربة حرة مباشرة أمسك بها مضحي الدوسري.
لتشهد الدقائق الأخيرة من المباراة فورة نصراوية جديدة اثمرت عن تعويض حسين هادي للفرصتين السابقتين وتسجيله للهدف الثاني هذا الهدف انهى اللقاء نصراوياً بهدفين نظيفين.
هدفا المباراة
مع مرور الدقيقة الأولى من الشوط الثاني ضربة ركنية نفذها القرني على رأس علي يزيد الذي حولها إلى المرمى لتصطدم بالقائم ومن ثم الحارس محمد الدبيبي لتأخذ طريقها إلى المرمى هدفاً.
القرني من جديد يلعب كرة طويلة وساقطة خلف الدفاع النجماوي المتقدم إلى حسين هادي الذي كسر مصيدة التسلل لينفرد بالمرمى وبكل هدوء يلعب الكرة داخل المرمى مستقلاً خروج الدبيبي هدفاً ثانياً للنصر.
من المباراة:
قاد المباراة ظافر أبو زندة وساعده كل من عبدالله العقيل، عبدالعزيز الكثيري وكان ظافر أبو زندة نجماً من نجوم اللقاء لقربه من اللاعبين وقراراته الصائبة.
البطاقة الصفراء منحت لهادي شريقي من النصر واسحاق كواكي من النجمة بينما طرد الداوود بالبطاقة الحمراء.
البطاقة الحمراء التي نالها الداوود لم يكن لها ما يبررها خاصة وان فريقه كان الأفضل اداء ومتقدماً بالنتيجة.
فريق النجمة لعب واحدة من أجمل لقاءاته رغم الخسارة.
الشباب x سدوس
* كتب عبدالله المالكي:
خطف فريق الشباب عصر أمس فوزا غاليا وثمينا على فريق سدوس بعد تغلبه بهدفين لهدف في اللقاء الذي جمعهما باستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن مباريات كأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
وقد سجل الشبابيون هدفا مبكرا عند الدقيقة السادسة عن طريق ضربة جزاء غير صحيحة لرياض الجلاصي تقدم لها اللاعب نفسه وسجلها داخل شباك سدوس وسط احتجاجات لاعبي سدوس وعند الدقيقة 22 من الشوط الثاني عدّل سدوس النتيجة عن طريق فيصل الطويل بعد ان استغل تقدم المقرن ووضعها قوية داخل الشباك كهدف تعادل.
وفي الوقت بدل الضائع المحتسب من قِبل حكم المباراة الدولي إبراهيم النفيسة احتسب ضربة جزاء لصالح عبدالله الشيحان تقدم بها الجلاصي ووضعها كهدف ثان للشباب.
الشوط الأول
لم يكن بذلك الشوط المثير حيث انحصر اداء الفريق وسط الملعب استطاع الشبابيون في وقت مبكر ان يسجلوا هدفا من ضربة جزاء عندما تلقى المحترف رياض الجلاصي كرة عالية من العصفور اشترك فيها الحارس مع الجلاصي يحتسب النفيسة ضربة جزاء مشكوك في صحتها تقدم لها رياض الجلاصي ووضعها بكل سهولة في المرمى كهدف أول كان هذا الهدف بمثابة المحاولة والبحث من فريق سدوس عن تعديل النتيجة وحاول كثيرا في تهديد مرمى الشبابيين الذين تراجعوا للخلف للحفاظ على هدفهم وضاعت العديد من الفرص السهلة من أقدام المهاجم فيصل الطويل وبندر الزيد الذي كان نجم اللقاء بحركته الدائبة وسط الملعب، أما الشبابيون فحاولوا كثيرا الاعتماد على الهجمات المرتدة وسرعة عبدالله الشيحان.
الشوط الثاني
سيطر سدوس على الشوط الثاني ولكن الاستعجال في تسجيل هدف اضاع الفرص السهلة لهم أمام المرمى وحاول مدرب الفريق بلحسن المالوش ان يفتح اللعب عن طريق الأجنحة والاعتماد على فيصل الطويل الذي أزعج دفاع الشباب وعند الدقيقة 67 من المباراة أرسل البديل فهد المدلج كرة طولية من منتصف الملعب حاول دفاع الشباب نصب مصيدة التسلل لكن براعة فيصل الطويل في الحصول على الكرة والانطلاق نحو المرمى الشبابي الذي لم يحسن حارسه في توقيت خروجه وسددها في حلق المرمى كهدف تعادل.
بعد ذلك الهدف ارتاح لاعبو سدوس رغم أفضليتهم في هذا الشوط وحاولوا إضافة هدف ثان وسط تراجع لاعبي الشباب الذين لم يقدموا المستوى المعروف عنهم واعتمدوا على الهجمات المرتدة وفي الوقت بدل الضائع المحتسب من الحكم قاد الشيحان هجمة لفريقه تلمس الكرة يد فيصل الجمعان يحتسب الحكم ضربة جزاء شبابية ثانية يتقدم لها رياض الجلاصي يضعها كهدف شبابي ثان من ضربة جزاء ثانية.
بعدها أطلق الحكم الدولي إبراهيم النفيسة صافرة بتقدم الشباب بهدفين لهدف.

أعلـىالصفحةرجوع




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved