|
| الريـاضيـة
* كتب نبيل العبودي:
بخطى متثاقلة واصل الفريق الهلالي مسلسل انتصاراته وحصده للنقاط في مسابقة الدوري بعد أن حقق مساء أمس فوزاً صعباً على الفريق الوحداوي وبهدف سجله اللاعب خالد التيماوي في الدقيقة السابعة من المباراة التي شهدت غياب كمٍ من نجوم الفريق الهلالي كما شهدت مشاركة المدافع الدولي الكبير عبدالله سليمان المنتقل حديثاً للهلال من الفريق الأهلاوي.
وجاءت المبارة متوسطة المستوى من الجانبين وان تفوق الهلال في أغلب فتراتها وبالذات الشوط الأول منها الذي شهد الهدف الوحيد في المباراة وكان كفيلاً بأن يمنح الهلال نقاط المباراة الثلاث ليرفع بها رصيده من النقاط الى 14 نقطة من ست لقاءات في حين تجمد رصيد الوحدة عند 17 نقطة من 11 لقاء.
الشوط الأول
بدأت المباراة سريعة من الجانبين وان كان الهلال هو الأفضل والذي بدأها كعادته بأسلوب هجومي بحت بغية الوصول لمرمى الوحدة مبكرا خاصة وان الوحداويين اعتمدوا على الانكماش في وسط ملعبهم تحسبا للاسلوب الهجومي الذي سينتهجه الهلال، وهو الأمر الذي أعطى الهلاليين حرية التحرك وسط الملعب نتيجة لتفوقه في هذه المنطقة ولم يكن لغياب الثنائي الدوخي والتمياط تأثير يذكر من حيث التفوق الميداني وان كان غيابهما قد أثر على الفريق من حيث التفوق مهاريا حيث ان الشايع الذي حل بديلا عن الدوخي كان يعتمد بشكل مبالغ فيه في الهجوم على حساب مركزه الاساسي في الوقت الذي لم يكن فيه التيماوي بنفس الحيوية والعطاء والدور الذي يؤديه التمياط وسط الملعب، فاعتمد المدرب كامبوس على الطريقة 4/4/2 بالاعتماد على الثنائي الثنيان والتيماوي في الهجوم وفي المقابل كان الوحداويون يعتمدون على الطريقة 5/4/1 مكتفين بالحرشان وحيدا في المقدمة والذي كان يسانده في بعض الاحيان الأدماوي والخيمي.
ولكن ونظير التفوق الهلالي ميدانيا ظل العتيبي مرتاحا في مرماه ولم يواجه اي خطورة تذكر عدا كرتين فقط كانتا من ضربتي زاوية.
التفوق الهلالي اثمر عن هدف مبكر وقبل مرور الدقيقة الثامنة من قدم التيماوي المتابع لتسديدة المطيري وهذا الهدف ساهم بشكل كبير في ميل الهلاليين إلى الهدوء كثيرا وتناقل الكرة فيما بينهم بهدوء وسط الملعب والتي لم تشكل اي خطورة على مرمى فيصل بامحرز عدا كرة التيماوي التي سددها كيفما شاء مهدرا فرصة هلالية محققة بعدما بذل الثنيان جهدا كبيرا فيها ولعبها إلى الشلهوب الذي بدوره مررها إلى التيماوي في مواجهة المرمى ولكنه سددها عالية وكانت تلك الكرة بعد مرور نصف ساعة عدا ذلك لم يكن في هذا الشوط ما يذكر.
هدف الشوط الأول
بعد مرور سبع دقائق ومن كرة هلالية تقدم بها الثنيان يتعرض للاعاقة على رأس المنطقة احتسبها الحمد خطأ لصالح الهلال، سددها المطيري قوية لترتد من بامحرز إلى التيماوي الذي بدوره لعبها في المرمى وهو ساقط على الأرض هدفا هلاليا اول.
الشوط الثاني من اللقاء شهد تحسناً واضحاً في مستوى الفريق الوحداوي الذي بدأ هذا الشوط هجومياً من الثواني الأولى له وذلك عندما عمد مدربه الى تحسين الوسط بادخاله للاعب علاء الكويكي بديلاً لأحمد عبدالظاهر خاصة وان الهلال في المقابل احدث تغييراً قسرياً بمشاركة القحطاني بديلاً للغامدي المصاب.
فشهدت الدقائق الأولى من هذا الشوط ضغطاً وحداوياً على مرمى الهلال نتج عنه حصوله على ضربتين ركنيتين متتاليتين عطفاً على تسديدة هاني الجفري التي كادت ان تلج المرمى الهلالي لو انها لم تنحرف يساراً عن القائم الأيسر وكان ذلك مع مطلع الدقيقة الثالثة، هذا الضغط الوحداوي لم يستمر طويلاً حيث عاد الهلال الى المباراة من جديد بعد تسديدة الشلهوب المفاجأة والتي ابعدها بصعوبة بامحرز الى ركنية.
اتبعها بكرة أخرى شبيهة لسابقتها ذهبت هي الأخرى الى ضربة ركنية وكان ذلك قبل ان يمضي ثلث ساعة من هذا الشوط ليميل اللعب للهدوء من جديد وينحصر الأداء اغلبه وسط الملعب مفتقداً للتركيز فلم يكن هناك أي تهديد على المرميين الى ان كاد الشايع ان يسجل هدفاً عندما وصلته كرة خلف الدفاع من القحطاني واجه بها الحارس ففضل ان يسلمها هائدة في يد بامرحز وذلك بعد مضي نصف ساعة من هذا الشوط.
رد عليها الشلهوب بكرة لعبها بينية الى الثنيان الذي راوغ الظهير الوحداوي ولكنه يتعرض لعرقلة داخل المنطقة يرجح انها ضربة جزاء هلالية لم يشاهدها الحمدان.
مقابل ذلك لم يكن للفريق الوحداوي فيما تبقى من وقت أية محاولات لتعديل النتيجة وظل على اسلوبه الدفاعي والاعتماد على الكرات المرتدة الى ان اعلن الحمدان نهايتها بهدف هلالي وحيد.
من المباراة
قاد المباراة تحكيماً ناصر الحمدان وعاونه كل من عبدالعزيز فودة ومحمد الغامدي وظهر التحكيم بصورة جيدة واشهر الحكم البطاقة الصفراء مرتين وكانتا لفريق الوحدة وحصل عليهما كل من ماجد المولد وخالد الحازمي.
* عبدالله سليمان شارك لأول مرة مع الهلال وقدم مستوى جيداً بالرغم من انها الأولى له.
* الفريق الوحداوي بدأ الموسم قوياً ولكنه في حالة تغير وربما يعود لمستوياته السابقة.
* الهلاليون بحاجة ماسة لحسم أمر مدربهم فالفريق من مباراة لأخرى يشهد مستواه هبوطاً.
* عمر الغامدي مع نهاية الشوط الأولى والنزهان مع نهاية المباراة خرجا مصابين.
الانصار x الأهلي
* المدينة المنورة علي الأحمدي:
تفوق الانصار على الأهلي بأربعة أهداف مقابل لا شيء وسجلها تاريخية بحق القلعة الخضراء ملحقا به اول هزيمة في الدوري بل منذ استلام مدربه لوكا الذي كان يتغنى دوما بان الاهلي لم يخسر تحت اشرافه.
قدم الانصاريون يوم أمس مباراة كبيرة ورائعة سجلوا أربعة أهداف وكان بامكانهم اضافة أكثر من ذلك لان الاهلي كان في أسوأ حالاته الفنية وكان مستسلما لدرجة تدعو للتساؤل وكمن كان يلعب محبطا وللحق فان الاهلي استحق الهزيمة لأنه لم يلعب للفوز حيث كانت خطوطه مفككة ولاسيما خط الدفاع الذي هلهله مهاجمو الانصار وفتحوا فيه شوارع من كل الجهات وغلب البرود على أداء لاعبي الوسط فيما كان خط الهجوم بقيادة عبيد الدوسري وطلال المشعل مستسلما للرقابة وغائبا عن المباراة بل ان طلال المشعل لم يوفق في تسجيل ضربة جزاء اتيحت لفريقه حيث سددها ببرود في يد حارس الانصار.
وفي المقابل كان الانصار في اوج تألقه ولعب أفراده بالفوز بل لعبوا بكل حماس ورجولية واشعلوا المدرجات بأدائهم الرفيع وقتالهم على الكرة دفاعا وهجوما.
انهى الانصار الشوط الاول بتقدمه بهدف بواسطة عبدالله هزازي من ضربة جزاء سجلها في الدقيقة 26 اثر عرقلة تعرض لها عمر عزيز من فهد الزهراني وسجل ماما الهدف الثاني من كرة جميلة جانبية في الدقيقة 14 من الشوط الثاني فاجأت النتيف الذي لم يلمحها الا وهي في المرمى وبعد دقيقتين على هذا الهدف يكرر الزهراني الخطأ ويعرقل غازي الفريدي وضربة جزاء يتقدم لها مجددا عبدالله الهزازي ويسكنها في مرمى الاهلي هدفا ثالثا وعند الدقيقة 35 يتلاعب عمر عزيز بدفاع الاهلي المتهالك وينفرد بالنتيف ويسكن الكرة هدفا رابعا قضى على الآمال الاهلاوية.
طرح حكم المباراة ابراهيم العمرو عدة تساؤلات بعدم احتسابه لضربة جزاء صحيحة للاهلي في الدقيقة السادسة من الشوط الثاني وقيامه باحتساب ضربة جزاء للاهلي غير صحيحة في الدقيقة 23 مع رفضه ايقاف اللعب لمعالجة لاعب أنصاري.
الشوط الاول:
بدأ بضغط اهلاوي لكنه افتقد للتركيز ومع ذلك سجل الانصار أول هجمة خطرة في المباراة من خلال تسديدة قوية لماما علي في الدقيقة السابعة نجح النتيف في ابعادها لضربة زاوية رد عبيد الدوسري بكرة مماثلة للاهلي في الدقيقة 11 لكن تسديداته القوية مرت من فوق العارضة رغم انه كان بالقرب من خط الستة امتار ومن ثاني هجمة قوية للانصار حصل الفريق على ضربة جزاء تقدم من خلالها بهدف للهزاري ويحاول الاهلي ان يفعل شيئاً ولكنه يجابه بدفاع متماسك بل بفريق كان يلعب بروح وجماعية اعتمد على المراقبة اللصيقة والتخليص اولا باول ومن احدى الهجمات الاهلاوية غير المركزة يسدد عبيد الدوسري كرة رأسية تمر من جوار القائم في الدقيقة 34 يرد عليه بعد دقيقة واحدة عبدالرؤوف معاذ بكرة ولا اجمل تمر من جوار القائم ايضا ويستمر الاهلي في محاولاته ولكن الانصار ظل الافضل في اغلاق كافة المنافذ على الاهلي الذي ظهر بشكل غير منظم ولاسيما في خط الوسط وينتهي الشوط بتقدم الانصار بهدف مقابل لا شيء.
الشوط الثاني:
يبدأ الاهلي بضغط متواصل ويسدد السويد كرة قوية من اول دقيقة يمسكها ادريس وينفرد عبيد الدوسري في الدقيقة السادسة ويحصل على دفع من المدافع الانصاري احمد عزيز وضربة جزاء لم يحتسبها الحكم ابراهيم العمرو ويتكفل القائم الانصاري في الدقيقة التاسعة بالتصدي لها ومن هجمة مرتدة هي الاولى للانصار في هذا الشوط يتمكن ماما علي من اضافة الهدف الثاني وبعد دقيقتين ومن هجمة مرتدة ثانية للانصار يحصل الفريق على ضربة جزاء ليضيف الهدف الثالث ويرتبك الاهلي ووسط ارتباكه يفاجأ الحكم العمرو اللاعبين وكل الحضور باحتساب ضربة جزاء للاهلي يتقدم لها المشعل ويهدرها بوضعها سهلة في يد الحارس.
انهار الاهلي بعد ذلك وبدأت معنويات الانصار ترتفع اكثر مع مرور الوقت لتشهد الدقيقة 35 هدفا رابعا لهم اراحهم كثيرا وأنهى كل الآمال الاهلاوية.
سيطر الانصار على ما تبقى من دقائق وكان بامكانه اضافة هدفين واستسلم الاهلي تماما وبات كمن ينتظر نهاية المباراة وبالفعل انتهت رباعية وسط فرحة انصارية كبيرة ومن حقهم ذلك فالفوز كان مهما وكان كبيرا.
الرياض x الاتفاق
* كتب طارق العبودي:
واصل فريق الرياض الكروي تألقه في مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين وأكد عزمه على اقتحام المربع الذهبي بعد أن تمكن عصر أمس من تحويل خسارته أمام الاتفاق 0/1 الى فوز كبير ب3 أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعت الفريقين في استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض.
كان الاتفاق هو البادئ بالتسجيل عن طريق مهاجمه علي الفهيد ق 17 من الشوط الأول الذي انتهى بهذه النتيجة.
وفي الشوط الثاني تمكن الرياض من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية عن طريق نايف السويلم ق 14 وروبسون البرازيلي هدفين ق 16 وق 30.
وبهذه النتيجة رفع الرياض رصيده الى 18 نقطة معززاً موقعه في مربع الذهب في حين تجمد رصيد الاتفاق على 15 نقطة متراجعاً الى المركز السادس ومبتعداً عن المنافسة.
المباراة
كانت بداية المباراة توحي بأن نتيجتها ستنتهي لمصلحة الاتفاق الذي سيطر لاعبوه على اللعب في ال30 دقيقة الأولى والتي تراجع خلالها لاعبو الرياض دفاعاً عن مرماهم معتمدين على الهجمات المرتدة.
ونتيجة للأفضلية الاتفاقية النسبية تمكن المهاجم الخبير علي الفهيد من تسجيل هدف فريقه الوحيد بعد مرور 17 دقيقة فقط بعد ان حوّل كرة بكعبه داخل شباك الرياض.
وحاول الرياض تعديل النتيجة وخصوصاً في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول والتي شهدت نشاطاً رياضياً واضحاً غير ان صافرة الدولي عبدالرحمن الزيد كانت اسرع معلنة نهاية الشوط الأول بهدف اتفاقي حمل توقيع علي الفهيد.
* ومع بداية الشوط الثاني سعى الرياض بشكل كبير لتعديل النتيجة من خلال عدة هجمات شنها لاعبوه حملت شيئاً من الخطورة وتحقق له ذلك بعد مرور 14 دقيقة عن طريق نايف السويلم إثر تسديده ارضية قوية عانقت شباك فيصل العويض.
وبينما الاتفاقيون يحاولون تنظيم صفوفهم وإعادة تقدمهم فوجئوا بهدف ثان يهز شباكهم بعد مرور دقيقتين فقط من هدف التعادل عن طريق البرازيلي روبسون الذي استثمر كرة مرتدة عالجها داخل شباك العويض هدفاً ثانياً للرياض.
بعد هذا نشط الاتفاق قليلاً وشن العديد من الهجمات أغلبها من المرتدات لكن شيئاً منها لم يهز شباك الرياض الذي ابدع مدافعوه وحارس المرمى كثيراً في التصدي لها.
وبينما الاتفاق يبحث عن التعادل ارتكب حارس مرماه فيصل العويض خطأ جسيماً عندما ارسل كرة لزميله المدافع الذي لم ينتبه لها فخطفها روبسون وصوبها قوية داخل شباكه معلنة الهدف الثالث للرياض.
ليتراجع الفريق الرياضي بأكمله دفاعاً عن مرماه حتى أعلن الزيد نهايتها بفوز صريح وثمين للرياض ب3 أهداف مقابل هدف.
|
|
|
|
|