|
| الاقتصادية
* الأحساء عبدالله الملحم واس:
أفاد معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف انه تم اعتماد مائة وواحد وخمسين مليون ريال لتنفيذ العديد من المشروعات التنموية في مركز البطحاء الحدودي الواقع على الحدود السعودية الاماراتية, جاء ذلك في تصريح لمعاليه عقب الزيارة التفقدية التي قام بها أمس لمنفذ البطحاء الحدودي وتجول خلالها على مشروع المدينة السكنية للعاملين بالمركز وأوضح معاليه ان الوحدة الأولى لمشروع المدينة السكنية التي ستقام لخدمة العاملين في المركز بتكلفة مائة مليون ريال لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع وتتضمن ستة واربعين وحدة سكنية للعوائل والعزاب ومحطة كهرباء وصرف صحي ومنشآت تعليميةورياضة,واشار الى ان المرحلة الثانية من المشروع سيكون تنفيذها في القريب العاجل وتشمل انشاء مرافق ومظلات وساحات لتفتيش الشاحنات بتكلفة أكثر من احد عشر مليون ريال ومظلات للانتظار بالمركز ومحطة كهرباء جديدة بقيمة اجمالية تقدر بعشرين مليون ريال ومحطة لتحلية مياه البحر وهي في مرحلة الدراسة وانشاء مبنى للحجر النباتي والحيواني وايصال الكهرباء لمواقع متعددة وانشاء اسوار للساحات,وبيّن معالي الدكتور ابراهيم العساف ان المرحلة الثانية للمشروع تشمل كذلك انشاء مبان لمختبر الجودة النوعية وهيئة المواصفات القياسية بمبلغ قدره ثمانية ملايين ريال وانشاء رصيف لمعاينة الاسماك وانشاء مظلة ورصيف للتفتيش.
وأوضح ان هناك طريقاً مزدوجاً تحت التنفيذ يربط بين حرض والبطحاء يختصر المسافة بين وسط المملكة وغربها ودول مجلس التعاون.
وأجاب معاليه على سؤال حول امكانية انشاء منطقة ترانزيت بمنفذ البطحاء قائلاً: الترانزيت حركة عبور للشاحنات بالمملكة والحركة بالمملكة نشطة والذي نحاول الاستفادة منه هو تنشيط حركة الترانزيت بين غرب المملكة وشرقها والان الحركة اكثرها بين الشمال والجنوب الشرقي وكذلك الجنوب الغربي بالنسبة لليمن والجهد سيركز على تنشيطها بين جدة والدمام والبطحاء والكويت.
وبيّن أنه تم اعتماد مشروع انشاء مستشفى في مركز سلوى الحدودي يتسع لخمسين سريراً وانه سيتم التنسيق مع معالي وزير الصحة في هذا الخصوص وتنفيذ المشروع في القريب العاجل ان شاء الله.
وأشار معاليه الى أنه تم دعم مركزي البطحاء وسلوى بمائة وعشرين موظفا من حملة الدبلوم بعد الشهادة الجامعية وانه ستتم دراسة لايجاد حوافز لرجال الجمارك مقره بأنظمة الخدمة المدنية.
وأكد معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني اهتمام وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله بقطاع الاقتصاد بكافة انواعه مما ساعد على تطور ونمو الاقتصاد في المملكة,وقال معاليه في اجابة على سؤال حول تذبذب اسعار النفط وتأثير ذلك على الإيرادات ان استقرار الايرادات محل اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وهو شيء مستمر ويومياً نراقب الايرادات سواء النفطية بشكل يومي بما في ذلك ايرادات الجمارك.
وعن موضوع النظام الضريبي اوضح معالي وزير المالية ان ذلك الموضوع مطروح على المجلس الاقتصادي الأعلى وسيمر بخطوات عديدة بما في ذلك بحثه من قبل مجلس الشورى ومجلس الوزراء وقال: بشكل عام يمكن ان أقول ان التعديلات معظمها ايجابية باعتبار ان الملاحظات التي تمت من قبل اعضاء المجلس الاقتصادي الأعلى والهيئة الاستشارية للمجلس الاقتصادي.
|
|
|
|
|