أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 16th February,2001 العدد:10368الطبعة الثانية الجمعة 22 ,ذو القعدة 1421

الريـاضيـة

الأخضر يتمختر في الصدارة
نصف درزن أهداف سعودية في مرمى منغوليا
الدمام سامي اليوسف:
تأهل رسمياً المنتخب السعودي للأدوار النهائية لكأس العالم 2002 عن قارة آسيا وذلك بعد ان كرر فوزه مستوى ونتيجة على منغوليا في مباراة الدور الثاني من التصفيات الأولى للمجموعة العاشرة لآسيا.
فقد هز لاعبو الأخضر شباك منغوليا «6» مرات بدءاً من الشوط الأول برباعية عن طريق سامي الجابر ثم الشلهوب فالمشعل وعبيد الدوسري.. وفي الشوط الثاني أضاف المدافع الخبير محمد الخليوي الخامس واختتم عبيد الدوسري مسلسل الأهداف السعودية بالهدف السادس.
بذلك يوسع الأخضر الفارق بينه والمنتخبات المشاركة في التصفيات حيث واصل صدارته ب«12» نقطة و«20» هدفا دون خسارة دونما ان تلج شباكه أية أهداف.. في المركز الأول.. فيما ظل منتخب منغوليا قابعاً في ذيل الترتيب بلا نقاط أو أهداف.
سيناريو مكرر
استهل منتخبنا المباراة بتشكيل مغاير عن السابق حيث محمد الخوجلي ومحمد الخليوي ومحمد شليه وحسين عبدالغني ومحمد الشلهوب وسامي الجابر وعمر الغامدي وعبدالله الواكد وعبيد الدوسري وطلال المشعل.. ونهج المدرب ناصر الجوهر طريقة 4/3/3 بطابع هجومي..
منذ الثواني الأولى تكرر سيناريو المباراة الأولى بين المنتخبين في الدور الأول حيث السيطرة وبسط النفوذ على مجريات اللعب تماماً باللعب على الاطراف ارسال الكرات العرضية والطويلة داخل منطقة الجزاء المنغولية للتسديد المباشر مع اللمسة الواحدة في الاختراق من العمق واللجوء )قليلاً( للتسديد المباشر من الجابر وشليه والغامدي وعبيد وكانت التحركات السعودية مؤثرة وفعالة خصوصاً تلك التي قادها شليه الذي تميز بكراته العكسية والعرضية حيث اختصر الوقت في نقل الكرة.. ووفق الجابر خلف الثنائي عبيد وطلال ولعب الشلهوب دور صانع اللعب.. ومع تراجع لاعبي منغوليا الطبيعي للخلف والمتوقع تقدم المدافعون السعوديون كالحارثي والمحوري عمر والواكد.
فيما مال لاعبو منغوليا الي ذات الاسلوب الذي لعبوا به في اول مباراة مع الاخضر حيث الانكماش في الخطوط الخلفية والتكتل باقفال المنطقة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين واستفادوا من طول قامة المدافعين في ابعاد الكرات العالية بالرأس..
وظل الخوجلي مرتاحاً طيلة فترات الشوط الاول.. فلم تصله كرات خطرة او حتى عادية وسط ندرة الهجمات المنغولية .. وقد اعتمد المنغوليون على الكرات المرتدة لكنهم افتقروا الى اللمسة الواحدة وعامل السرعة في التحرك ونقل الكرة وضعف اللياقة البدنية وضعف الالتحام .
الأهداف الأربعة
**اكتفى نجوم الأخضر باربعة اهداف فقط في الشوط الأول كان الفاصل الزمني في الثلاثة الأولى منها )4( دقائق فقط.. وقد اضاعوا ضعف هذا الرقم من الاهداف لو حضر التركيز في ألعابهم.
الهدف الاول جاء في الدقيقة )20( سجله سامي الجابر من تمريرة جميلة من الشلهوب عالجها سامي بسرعة بيمينه من لمسة واحدة تنم عن )حرفنة( اتجهت الى المقص الايسر لحارس منغوليا.
الهدف الثاني سجله الشلهوب في الدقيقة )24( على اثر عكسية بالمقاس من شليه وصلت للاول الذي لعبها من لمستين في حلق مرمى منغوليا بيساره مسجلاً هدفاً جميلاً.
الهدف الثالث في الدقيقة )28( أحرزه طلال المشعل برأسية رائعة على اثر عكسية بالمسطرة أيضاً من النجم شليه.
الهدف الرابع سجله عبيد الدوسري في الدقيقة )40( من تسديدة قوية بيمينه بعد ان راوغ مدافعين وسدد الى آقصى الزاوية اليمنى.. وكان قبل الهدف قد اضاع فرصاً محققة امام الحارس في خط الستة على اثر تمريرة عرضية )على طبق من ذهب( من المبدع الشلهوب.
وقد اخطأ مدرب منغوليا بإخراجه للمهاجم زوريل المتحرك حيث اشرك بومات ونستطيع وصف هذا التغيير بأنه غير ناجح.
الشوط الثاني
واصل الأخضر ضغطه المتواصل على المرمى المنغولي عن طريق مجهودات صانع اللعب المتحرك محمد الشلهوب الذي شكل منطلقاً للهجوم السعودي وتفاهما وانسجاماً مع عبدالغني والجابر..
إلا ان التراجع المنغولي وتعزيز مدربه لمدافع آخر في الخطوط الخلفية صعب المهمة للاعبينا من زيادة عدد الأهداف.. وحاول لاعبونا كسر هذا التكتل بالتسديد المباشر تارة واللعب على الأطراف أو التمرير من لمسة واحدة تارة اخرى لكن دونما جدوى.. رغم ان المباراة كان اللعب خلال فتراتها «نصف ملعب» لمصلحة منتخبنا.
ولم يختبر الخوجلي في هذا الشوط ايضا واجرى الجوهر ثلاثة تبديلات بإشراك صالح الصقري وإبراهيم ماطر ثم الدعيع عوضاً من عبدالغني وطلال المشعل الذي اختفى في الشوط الثاني والخوجلي.. فيما اضطر مدرب منغوليا إلى استبدال حارسه لاصابته.
وبمشاركة ماطر وخروج المشعل تحول سامي للأمام ليشكل ثنائياً هجومياً مع عبيد وتتحول طريقة اللعب إلى 4/4/2.
الخامس والسادس
واستطاع المدافع الخبير محمد الخليوي من احراز الهدف الخامس في الدقيقة «21» عندما تابع كرة داخل منطقة الجزاء تهيأت له بعد فاصل مراوغة مهاري من عبيد.. حيث سدد الخليوي الكرة قوية بيمينه في شباك منغوليا..
وقبل النهاية ب«4» دقائق من الوقت الأصلي للشوط الثاني يختتم عبيد الدوسري مسلسل الأهداف السعودية الستة بعد أن وصلته تمريرة بالمقاس من عبدالله الواكد أمام المرمى وضعها بيمينه بهدوء على يسار الحارس البديل..
نقاط
** قاد المباراة طاقم تحكيم دولي مكون من سالم مجحف «الأردن» ومساعده محمد الشيخ «الأردن» ومحمد اقبال «باكستان» ورابع إبراهيم أبو العيش «فلسطين».
** نسبة الحضور الجماهيري جاءت أقل من المباريات الثلاث السابقة لمنتخبنا.
** حصل اللاعب محمد الشلهوب على جائزة أحسن لاعب في المباراة
أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved