| محليــات
* بيروت واس:
ثمّن سماحة مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين موقف المملكة العربية السعودية الثابت الذي حدده خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود تجاه دعم قضايا المسلمين العادلة في أرجاء العالم سياسيا واقتصاديا وإنسانيا.
وقال في تصريح لواس ان وجود خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز على رأس الحكم في المملكة العربية السعودية في الظروف الصعبة والمواقف الدقيقة التي يجتازها العالم المعاصر لهو نعمة من نعم الله تعالى ورحمة للمسلمين المستضعفين في الارض لان سياسة خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله قوامها الايمان بالله تعالى وقيام سلطة رادعة تمارس في اقامته الاحكام والحدود الشرعية على الجميع دون استثناء بعزم ينسجم مع تصريف المصالح العامة وفرض هيبة الحكم والعدل الشامل باعتباره اساس الحكم ومصدر الرضا والطاعة ومطلبا لعمارة البلاد ونماء الاموال واقامة اقتصاد متطور.
واعتبر سماحته ان استضافة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز في كل عام لاعداد كبيرة من المسلمين لاداء فريضة الحج تعبير عن هذه السياسة الحكيمة وعن خلقه الاسلامي الفاضل.
واكد ان اعمال التوسعة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والقطاعات التي تخدم ضيوف الرحمن واستيعابهم وتوصيتهم التي تمت في العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود هي محل تقدير وثناء، حيث سخر حفظه الله كل امكانات المملكة لعمارة وتوسيع وتطوير الحرم المكي والحرم النبوي الشريفين ليستوعبان ملايين المصلين والحجاج.
وتوقف عند امر خادم الحرمين الشريفين بأن يكون تعميم مشروع عمارة وتوسعة المسجد النبوي وفقاً لاحدث طرق الانشاء وافضل اساليب العمارة الاسلامية.
|
|
|
|
|