أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 24th February,2001 العدد:10376الطبعة الثانية السبت 1 ,ذو الحجة 1421

محليــات

شارك فيها الفريق الطبي السعودي الذي أجرى العملية
اختتام الندوة العلمية لأول عملية زراعة رحم في العالم في دبي
* دبي واس:
اختتمت أمس الأول بدبي الندوة العلمية لأول عملية زراعة رحم في العالم بمشاركة الفريق الطبي السعودي الذي أجرى العملية وحضور مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بامارة دبي أحمد بن عتيق الجميري.
وضم الفريق الطبي السعودي كلا من الدكتورة وفاء فقيه الاستاذ المساعد استشاري أمراض النساء والولادة والدكتور حسان رفه رئيس مركز الملك فهد للقلب بجدة والدكتور حسين حمزه جبار الاستاذ المساعد في جراحة القلب والأوعية الدموية والدكتور أنس محمد المرزوقي الاستاذ المساعد في أمراض النساء والولادة.
وفي مستهل أعمال الندوة رحب عميد كلية الطب بدبي الدكتور مأمون شقفة بالفريق الطبي السعودي وبالمشاركين في الندوة.
ثم ألقى أستاذ أمراض النساء والولادة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور عبدالله حسين باسلامة كلمة أشار فيها الى الحاجة الى زراعة الرحم الذي لا يشكل خطرا على الحياة ويقضي على المشكلات الاجتماعية والنفسية التي تشعر بها فاقدته مستندا بذلك على فتوى مجمع الفقه الإسلامي وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية.
من جانبها استعرضت الاستاذ المساعد استشاري أمراض النساء والولادة الدكتورة وفاء فقيه مراحل عملية زراعة الرحم الذي نقل من سيدة تبلغ من ستة وأربعين عاماً إلى أخرى تبلغ من العمر ستة وعشرين عاماً شارحة الأوجه الجراحية النسائية التي تمت فيها.كما تناول الاستاذ المساعد في أمراض النساء والولادة الدكتور أنس المرزوقي في مشاركته في الندوة النواحي العلمية في العملية مشيرا الى ان العملية تشبه الى حد كبير الجراحة الجذرية لاستئصال الرحم من الناحية التشريحية مع المحافظة على الأوعية الدموية والشكل التجريجي الى نهاية العملية الأمر الذي يتطلب لمعرفة دقيقة لتفاصيل جراحة الحوض النسائية واستعمال أدوات غير جارحة.
من جانبه شرح استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية بمركز الملك فهد للقلب بجدة الدكتور حسين جبار التركيبة الخلقية للرحم والتجارب العديدة التي أجريت قبل العملية على الحيوانات الثديية مشيراً الى النتائج التي أبانت سلامة عمل التوصيلات الدموية التي تمت أثناء العملية.
وبدوره تناول رئيس برنامج المناعة لزراعة القلب والرئة والرحم بمستشفى الملك فهد بجدة الدكتور حسان رفة التطور في علم المناعة وعقاقير خفض المناعة مما جعل زراعة الاعضاء للفشل الكلوي والقلبي والكبدي والرئوي حقيقة علمية تطبق في جميع مراكز زراعة الأعضاء في العالم مستعرضاً المراحل العلمية التي مر بها علم المناعة.
بعدها المح استشاري الولادة وأمراض النساء ومدير البحوث والدراسات العليا بمستشفى الملك فهد الدكتور معروف حاج محي الدين الى النجاحات في مجال نقل الاعضاء مع قلة حدوث المضاعفات مما يساعد مستقبلا بنقل الخلايا والجينات للوقاية من بعض الأمراض أو معالجتها.
وتناول الدكتور عبدالحميد الانصاري الضوابط الشرعية والقانونية والاخلاقية لنقل وزراعة الأعضاء والحلول الشرعية والقانونية لذلك مستعرضاً العديد من تلك الضوابط.
وفي ختام الندوة نوه المشاركون في الندوة بالدعم الذي حظي به الفريق الطبي السعودي من الجهات المسؤولة في المملكة العربية السعودية ممثلا بحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله معربين عن سعادتهم وشعورهم بالفخر والاعتزاز بالتطور العلمي الكبير الذي تشهده المملكة مما مكنها من مواكبة الدول المتقدمة في المجال الطبي.


أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved