|
| الريـاضيـة
*
* كتب محمد الحناكي:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف ب فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب مساء أمس حفل توزيع جائزة الأمير فيصل بن فهد الدولية الثالثة للبحوث العلمية في مجال التربية البدنية والرياضة وذلك بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض.
وقد بدأ الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم جرى تقديم اعضاء لجان التحكيم الدولية والعربية ثم تقديم الفائزين بالجائزة مع تعريف بالبحوث الفائزة.
عقب ذلك القى أمين عام الجائزة عثمان العسد كلمة شكر فيها سمو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه على رعايتهما لهذه الجائزة والمشاركين فيها.
ورحب برئيس الاتحاد الدولي للتربية البدنية والرياضة السابق ورئيس لجنة التحكيم الدولية جون اندروز ورئيس الاتحاد الدولي للتربية البدنية والرياضية الدكتور توبينو والحضور.
واشار الي ان البحوث المقدمة للجائزة بلغت أكثر من ستين بحث اختير منها ثلاث بحوث للفوز بالجائزة.
وقال: ان الجائزة جاءت تحقيقاً لحلم الأمير فيصل بن فهد رحمه الله النابع من قناعته بأهمية البحث العلمي في تطور الرياضة في الوطن العربي حين أعلن سموه تخصيص جوائز ماليه لأفضل بحوث تخدم تطوير الرياضة العربية بعد ان تم التنسيق مع الاتحاد الدولي للتربية البدنية والرياضية حول هذا الموضوع.
وافاد عثمان السعد ان هذه الجائزة اكتملت شموليتها في عام 1990م حين تقرر تدويلها باللغات الأربع العربية والانجليزية والفرنسية والاسبانية حتى اصبحت سعودية المبادرة عربية المضمون عالمية المظهر.
وبيّن ان الهدف من هذه الجائزة هو تشجيع التعمق في الدراسة والبحث العلمي في علوم التربية البدنية والرياضية للاستفادة من كل المميزات المتاحة في الاتحادين العربي للألعاب الرياضية والدولي للتربية البدنية والرياضية.
عقب ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب كلمة رحب فيها بأصحاب السمو الأمراد والحضور لحضورهم الحفل مؤكداً ان ذلك يعمق صلة الترابط بين الرياضة والشباب وبيّن الفكر الثقفي وبما يسهم في زيادة فعاليات الاداء خدمة للشباب العربي.
ونوه سموه بما توليه المملكة العربية السعودية للعلم والبحث من اهتمام كمرتكز حقيقي للتطور الشامل لبناء نهضة حديثة رائدة تحفظ الأصالة وتصون التراث وتلحق بركب الحضارة العالمية امتدادا ما حدد معالمه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله.
وأبرز سمو الأمير سلطان بن فهد الجهود الحثيثة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله للمتعلمين والعلماء والعلوم منذ ان كان وزير للمعارف الى ان اصبحت الملكة مركزا حضايا وحصنا أميناً لابنائه ولكل من أراد المعرفة والعلوم من جميع أقطار الأرض.
وثمن سموه الأعمال الجليلة التي سنها سمو الأمير فيصل بن فهد رحمه الله من أجل شباب المملكة وشباب الأمة العربية قاطبة في مجال الرياضة والثقافة والشباب ومنها تخصيص جائزة دولية لأفضل ثلاث بحوث تساهم في النهوض بالتربية البدنية في العالم العربي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للتربية البدنية.
وقال سموه: ان الجائزة تهدف الى المعرفة الدائمة والتقييم المستمر لحركة التربية البدنية والرياضة والوقوف على حقيقة ما يعيق نهضة هذه الأنشطة في العالم العربي بمشاركة عالمية لبحث الحلول المناسبة ورصد الاقتراحات المفيدة للارتقاء بمستوى اداء هذه الحركة وضمان النتائج المتوخاه من ممارستها وتدعيم قواعدها بما يعود بالخير والازدهار على كل قطاعاتها العربية في الوطن الكبير.
وأكد سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبداالعزيز استمرار التعاون البناء مع كل المنظمات الشبابية الرياضية والثقافية الدولية بما يخدم الشباب العربي والحركة الرياضية بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين التي لا تدخر وسعاً لرفعة وازدهار الأمة العربية والإسلامية في شتى المجالات.
وهنأ سموه في ختام كلمته فريق البحث الفائز بالمركز الأول القياديين والخبراء في جمهورية مصر العربية ممثلا برئيس الاتحادين المصري والعربي للملاكمة وسكرتير عام اللجنة الأولمبية المصرية الدكتور اسماعيل حامد عثمان.
كما هنأ سموه الحائز على المركز الثاني عزالدين بوزيد من الجمهورية التونسية وكذلك الحاصل علي المركز الثالث الدكتور عبدربه خليفة من جمهورية مصر العربية مقدر سموه لكل من شارك واجتهد على خالص جهدهم وصادق نواياهم وان لم ينالوا مركزا متقدماً.
ثم القى رئيس لجنة التحكيم الدولية للجائزة جون اندروز كلمة أعرب فيها عن سعادته بوجوده في الرياض للمرة الثانية بصفته رئيس لجنة التحكيم الدولية مؤكداً ان الاتحاد الدولي للتربية البدنية منظمة عريقة علامية تدخل عامها الثامن والسبعين من العمل الدؤوب لصالح تطوير التربية البدنية والرياضية في شتى أنحاء العالم.
وأثنى علي التعاون بين الاتحاد الدولي للتربية البدنية والاتحاد العربي للألعاب الرياضية في تقييم واعلان نتائج جائزة الأمير فيصل بن فهد للبحوث.
ووصف الجائزة بأنها مسابقة عالمية مشيراً الى انه لابد من تطبيق نتائج البحوث الفائزة فيها على تطوير التربية البدنية والرياضة في العالم العربي.
وامتدح رئيس لجنة التحكيم الدولية ماثر وشخصية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله وقال: كان لها التأثير والاسهام في تطور التربية البدنية والرياضة في أنحاء العالم.
وأشاد في ختام كلمته بأعضاء لجنة التحكيم الذين تم اختيارهم من عشر دول موزعة علي خمس قارات وذلك لضمان اختيار الأبحاث الفائزة بهذه الجائزة المرموقة ذات القيمة العلمية.
عقب ذلك القى رئيس لجنة التحكيم العربية للجائزة الدكتور عبدالكريم درويش كلمة أشاد فيها بماثر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد رحمه الله ورسالته وما قدمه طوال حياته من خدمة لوطنه وللثقافة وللرياضة في المملكة والوطن العربي والعالم اجمع وما قمده من خدمات ومواقف سجلها له التاريخ ومنها هذه الجائزة التي أصبحت ذات مكانة عالمية.
ونوه بالجائزة مشيراً الى انها تأتي تكريماً للفائزين واعلاء لقيمة سامية واستنهاضاً لهممهم.
بعد ذلك سلم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الجوائز والأوسمة والدروع على محكمي الجائزة كما سلم سموه الجوائز والاوسمة والدروع على الفائزين بالجائزة الذين فازوا بجائزة المركز الأول وهم:
رئيس الاتحاد المصري والعربي للملاكمة الدكتور اسماعيل حامد عثمان ورئيس الاتحاد المصري لرفع الأثقال الدكتور محمود شكري وعميد كلية التربية الرياضية بالهرم الدكتور محمد صبحي حسنيان ورئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد الدكتور حسن مصطفى والاستاذ بكلية التربية الرياضية بالهرم الدكتور محمد السية الأيمن والاستاذ بكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان الدكتودر سالم حسن سالم والاستاذ بكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان الدكتور مفتي ابراهي ورئيس القسم الرياضي بالاهرام الاستاذ عصام عبدالمنعم وجميعهم من جمهورية مصر العربية واستلم الجوائز عنهم الدكتور اسماعيل حامد عثمان.
وفاز بالمركز الثاني للجائزة الاستاذ عزالدين بوزيد من الجمهورية التونسية فيما فاز بالمركز الثالث الدكتور عبدربه خليفة من جمهورية مصر العربية.
إثر ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
بعد ذلك القيت كلمة الفائزين القاها نيابة عنهم الدكتور اسماعيل حامد عثمان اكد فيها ان الاشتراك في هذه الجائزة هو مكسب كبير يعطي صورة صادقة عن رغبة الباحثين للمشاركة فيها لانها تحمل اسم المغفور له الأمير فيصل بن فهد )رحمه الله( والذي اعطى لهذه الجائزة اهتماما كبيرا بهدف تشجيع الدراسة والبحث العلمي تكون نتائجها قابلة للتطبيق في العالم العربي استكمالا لنجاح مسيرة الاتحاد العربي للالعاب الرياضية.
بعد ذلك تسلم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز درع الجائزة من امين عام الجائزة عثمان بن محمد السعد اثر ذلك قدم سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز درعا لسمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز.بعد ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب كلمة رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب واصحاب السمو والمعالي والحضور.
وتحدث سموه عن مناقب ومآثر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز )رحمه الله( وما يتحلى به من صفات وما قام به من أعمال سلجها له التاريخ في خدمة الثقافة والرياضة في المملكة والعالمين العربي والإسلامي.
وقال سموه «ان سمو الأمير فيصل بن فهد كان ) رحمه الله( يحلم بيوم يرى فيه شباب العرب.. كل العرب صيحة واحدة.. لا تنطلق حتى ترهف لها الاذان سمعا.. وكتلة واحدة.. لا تراها على الدرب فرادى بل تراها الناس جمعا.. فخاض من اجلها معتركات السياسة وجال في ساحات الثقافة واتقن من اجلهم لغة الاقتصاد».
واضاف سموه «ونحن نحتفل بجائزة الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الثالثة الدولية للبحوث في التربية الرياضية.. أتوجه من هنا من مركز الملك فهد الثقافي في الرياض الى كل العقول التي حباها الله بنعمة الخوض في اعماق الحقيقة بحثا عن مكامن القوة وتحديداً لمواضع الضعف .. ان تواصل غوصها هذا لتطفوا على سطح الحلول.. ولتغرق كل المعوقات في طوفان البحث الصادق والهادف لرفعة شبابنا وعزة اوطاننا دون انتظار لجائزة او توقع لتقدير غير الذي يستقر في ضمائرهم رضا وسعادة وامنا بما قصدوا به وجه الله ثم صالح امتهم وشبابها».
وهنأ سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الفائزين بجائزة الأمير فيصل للبحوث في التربية البدنية والرياضة وقال «لهم منا خالص التهنئة ولهم منا كامل التقدير.. راجيا ان يترجم ما قدموه ليس فقط الى لغات حية.. ولكن الى تجربة واقعية تترجم معطياتها هدف هذه الجائزة .. وتتحول محاورها الى تطبيق حقيقي يدفع بالسلبيات بعيدا عن دروبنا .. ويضع أقدامنا على الطرق الصحيحة نحو الانجاز بلوغا للهدف السامي النبيل والمتمثل في الوصول الى القمة على أي ارض كانت».
وفي نهاية كلمة سموه شكر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب على رعايته لهذه المناسبة كما شكر كل من ساهم في أعمال الجائزة.
بعد ذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز بجولة على معرض الصور الذي ينظمه الاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضية حيث شاهد سموهما مجموعة من اصدارات الاتحاد من الكتب العلمية والسلسلة الثقافية والكتيبات والمطويات والنشرات في مجالات التربية البدنية وعلوم الرياضة
|
|
|
|
|