أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Friday 9th March,2001 العدد:10389الطبعة الثـالثة الجمعة 14 ,ذو الحجة 1421

الاولــى

في بيان أصدره د.التركي
رابطة العالم الإسلامي تستنكر وصف باول القدس عاصمة لإسرائيل
* مكة المكرمة واس:
أكدت الامانة العامة لرابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة أن مدينة القدس مدينة عربية اسلامية وأن وثائق التاريخ ووثائق هيئة الامم المتحدة والمنظمات والمجالس المنبثقة عنها تؤكد على أن مدينة القدس مدينة عربية وليست مدينة عبرانية.
وأعربت الامانة العامة للرابطة عن استغراب مليار ونصف من المسلمين والاقليات الاسلامية الممثلة في رابطة العالم الاسلامي لتصريحات كولن باول وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية التي وصف فيها القدس بأنها عاصمة اسرائيل.
جاء ذلك في بيان أصدره معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الامين العام للرابطة دعا فيه حكومات العالم المحبة للسلام والمنظمات الدولية وعلى رأسها هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي الى التمسك بجميع القرارات الصادرة بشأن عروبة القدس وانتمائها لفلسطين واعتبارها وفق ما نص عليه قرار مجلس الامن الدولي رقم 242 بأنها مدينة محتلة من قبل القوات الاسرائيلية التي احتلتها في الخامس من شهر حزيران / يونيو1967م.
ودعا معاليه جميع المنظمات الدولية لمواجهة الادعاء الصهيوني الذي أعلنه مرارا أرئيل شارون رئيس وزراء اسرائيل بأن القدس مدينة عبرانية وأنها عاصمة أبدية لدولة اسرائيل.
ورد معاليه بخاصة على تصريحات بشأن القدس أدلى بها مساء يوم الاربعاء 12/12/1421ه كولن باول وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية خلال اجتماع للجنة العلاقات الدولية التابعة لمجلس النواب الامريكي وهي تصريحات مشابهة لما أعلنه شارون وصف فيها باول مدينة القدس بأنها عاصمة اسرائيل.
ودعا معالي الدكتور التركي الوزير الامريكي الى مراجعة التاريخ وقراءة قرارات هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي لتحديد انتماء القدس معبرا معاليه عن تمسك جميع مسلمي العالم الممثلين في رابطة العالم الاسلامي بالقدس واستعادتها لتكون عاصمة دولة فلسطين المستقلة.
وعبر الدكتور التركي عن الاسف الشديد الذي تملك الشعوب المسلمة التي تمثل أكثر من ربع تعداد البشرية وقال : لقد فاجأ الوزير الامريكي المسلمين بتصريحاته التي لا تختلف عن تصريحات القيادات الاسرائيلية المتطرفة التي تصر على تزوير التاريخ وتتجاهل الواقع في الادعاء بأن القدس مدينة عبرانية.
وأوضح أن الولايات المتحدة الامريكية التي تحرص على العلاقات مع العالم الاسلامي ينبغي أن تراعي الحقوق التاريخية والقانونية للعرب والمسلمين في القدس مشيرا الى أن هذه المدينة تضم العديد من المقدسات الاسلامية وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك الذي أسري اليه بالرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام)سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير(.
وذكر معاليه بأن المسجد الاقصى كان قبلة المسلمين الاولى وهو ثالث المساجد التي تشد اليها الرحال وأبان أن كل هذا جعل مدينة القدس ذات قداسة دينية في وجدان جميع المسلمين في العالم.
وقال الدكتور التركي ان الشعوب المسلمة المتمثلة في رابطة العالم الاسلامي تدعو حكومة الولايات المتحدة الامريكية الى عدم الانجرار وراء الرغبات اليهودية الصهيونية في الوقت الذي تعلن فيه الولايات المتحدة عن مناصرتها لحقوق الانسان وعن سعيها لتحقيق العدالة في العالم والمساعدة على تحرير الشعوب والبلدان من أشكال الاستعمار.
وأردف معاليه أن الولايات المتحدة تعلم تمام العلم أن الاستعمار الصهيوني الاستيطاني لمدينة القدس هو من أشد أشكال الاستعمار خطرا على السلم والامن العالميين.
ونبه معاليه أنه من الاجدى للولايات المتحدة الامريكية أن تحرص على صداقات الشعوب والحكومات الاسلامية التي أجمعت في العديد من المؤتمرات الرسمية والشعبية على استعادة مدينة القدس لتكون عاصمة الدولةالفلسطينية المستقلة في المستقبل مؤكدا أن الرجوع الى الحق في هذه القضية يسهم في تحقيق أمن الشعوب واستقرارها في المنطقة بينما يؤدي الانحياز الامريكي بتبني وجهة نظر اسرائيل ورغبات القيادات الاسرائيلية المتطرفة الى تعقيد جميع القضايا في المنطقة وزيادة حدة الصراع واهراق المزيد من الدماء على أرض فلسطين.
وفى ختام البيان دعا معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي المجتمع الدولي كله الى مراجعة الامر وتنفيذ القرارات الدولية وعدم الانسياق وراء التأثيرات الصهيونية مما يعقد المشكلة ويؤجج الصراع ويضعف الجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام والاستقرار.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved