أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 15th March,2001 العدد:10395الطبعةالاولـي الخميس 20 ,ذو الحجة 1421

الثقافية

تدرجات الخفوت
بين موج وموج
وبين انصباب المياه،
على ضفتين،
تسيحان من بين فوج وفوج..
وقف الذين تأخرت خطواتهم
وتوقفوا.. في فجرهم
شفة لهم، ستضيع بين لغاتهم
الان يمتشقون رعشتهم
بلا افتراق..
يطمحون الى اقتباس الدفء
من شهقاتهم
يتأملون شساعة الطرقات،
من تحت الملامح..
يمسكون ببعضهم، فالكف ثلج
والقلوب «حريقة» لا تنطفئ..
يأتي الملاذ إلى المكان، ويختبئ
والعين تفتح دربها في الماء..
ليس كل العين ماء، انما
كل المياه الآن عين
لا تغيب عن السماء..
ولا تغيب عن المكان المنكفئ..
* * *
لا يهم من ابتدأ..
لا يهم متى واين سننتهي
مادام بعد العام عام..
هكذا اعترف الذي احترف الكلام
اكثرت فيه؟
وهل يجوز الصمت في وسط الظلام
متى يدور النور؟ ندري..
كلها الدنيا عذاب،
للذئاب وللحمام..
* * *
اكثرت في وصف البلاء
اكثرت في وصف المقدر والقضاء
ولم اقل شيئا على الراضين..
نحن قد ارتضينا بالمآسي
وارتضينا باهتزازات الكراسي
وارتضينا بالكباريت المذابة
في الدماء..
ارتضينا بالوعود، وبالاماني
ولم نطالب بالوفاء..
قد ارتضينا، نحن، بالصور القديمة
حينما.. وقفت شموس العمر، فاترة
على طرف المساء..
* * *
اكثرت في لغة الحزانى..
لم اجرب ان اقوم بفرحتي
لتقوم بي..
واراقص النسمات، في عليائها
افترّ، مثل المترفين
على حدود الملتقى،
وألمّ بعضا من شجيرات الخلاء..
اكثرت في وصف الابادة؟ وربما
مازال يرعبني البقاء
فيصل أكرم

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved