| الريـاضيـة
*كتب - محمد المصارع :
*منذ الدقيقة الأولى اتضح أن الطائي كانت لديه الرغبة العارمة بالفوز واتضح ذلك جليا من خلال الآداء الحماسي المنظم للاعبيه .
*جماهير طائية غفيرة ملأت جنبات الملعب الرئيسي لمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية بحائل وآزرت فريقها فيما وقفت تهتف له وتحييه بعد النهاية السعيدة في منظر احتفالي رائع
* كان الفريق النصرواي الأفضل فنياً في الشوط الأول بفضل تحركات خط وسطه بقيادة ماطر والقرني وجنيور . الشوط الثاني شهد تبدلاً هائلاً من الطائيين وتحسن أداؤهم بشكل لافت وكانوا هم الأخطر والأقوى .
* مدرب الطائي )بيدرو( كانت له اليد الطولى في رسم ملامح الفوز بعد قراءته العاجلة لسيناريو الشوط الأول حيث كانت تغييراته في الشوط الثاني صائبة وموفقة.
*كان وسط الطائي أقل الخطوط عطاء في الشوط الأول وبعد دخول فيصل الصقري تبدل الحال تماماً في شوط المباراة الثاني وتألق كثيراً .
* لاعب النصر البرازيلي الجديد رينالدو استسلم لرقابة دفاع الطائي ولم يحرك ساكناً وظل بلا فاعلية ولو أنه لم يسجل هدف التعادل للنصر لظل مدافعاً خامساً للطائي !!
*تألق حارس الطائي محمد الثواب في الذود عن مرماه كثيراً وصد أكثر من كرة خطرة في الشوط الأول ليمنح فريقه ثقلاً ملاحظاً في الخطوط الخلفية .
* وكان المحترف السنغالي حمات جاي في قمة حضوره وشكل لوحده خطاً هجومياً مرعباً للحارثي والداود واتضح أنه يملك إمكانيات هائلة جداً .
*مستوى الفريق النصراوي لم يكن سيئاً وشهدت صفوفه تكاملاً عددياً لكن مشكلة النصر أنه ذهب ضحية تألق وإبداع الطائي .
* الحقيقة أن حكم المباراة عبدالعزيز الدخيل قد جامل النصر كثيراً في احتساب الركلات المباشرة غير المبررة فيما لم يحتسب للطائي ضربة جزاء صحيحة 100% وهذه المباراة تعتبر من سقطات الدخيل !!
*تألق اللاعب الواعد في صفوف الطائي عبدالعزيز الرشيدي وأربك دفاع النصر كثيراً عند نزوله وكان خلف صناعة الهدف الذهبي للطائي .
* وشهدت المباراة تألق نجم الطائى بندر المدني في مركزه الجديد في الوسط وبذل مجهوداً خارقاً أمام دفاع فريقه وكان لهدوئه دور كبير في اتزان أداء الفريق عموماً .
* استمتع النصر بأجواءممطرة ليلة المباراة .. واستمتع كذلك بالجو الربيعي المعتدل أثناء المباراة التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الأشهب وتدنيا ملاحظا في مدى الرؤية الأفقية للخوجلي عند سقوط كرة جمات جاي في مرماه .
* أعاد الطائيون إلى الأذهان قصة )صائد الكبار( من جديد لكنها هذه المرة بنكهة شابة جديدة .
|
|
|
|
|