| الريـاضيـة
* كتب - طارق العبودي:
كذَّب الفرنسي صفوت سوزيتش مدرب فريق الهلال الكروي الأخبار التي تناقلها البعض حول عزم الهلاليين اقالته من منصبه بعد اخفاقه في تصفيات مربع غرب آسيا في طهران، وأكد أن كل هذه الأنباء ما هي إلا "إشاعات" تهدف الى زعزعة ثقته بنفسه من جهة وثقة الهلاليين واللاعبين على وجه الخصوص به من جهة أخرى..
وقال: أنا لا تهمني هذه الأخبار والاشاعات لأن ثقتي في نفسي وفي قدراتي لا حدود لها بل ان ما يهمني هو ان الهلاليين طرحوا ثقتهم في شخصي مجدداً وكلكم تعرفون ذلك كما ان سمو رئيس النادي الأمير سعود بن تركي هاتفني بعد عودتنا من طهران وأوضح لي رغبته ورغبة الهلاليين في استمراري وسأثبت لهم انني عند حسن ظنهم جميعاً.
ونفى سوزيتش أن يكون بينه وأي لاعب هلالي أي خلاف وقال: اتحدى أحدا ان يثبت وجود خلافات بيني وبين أي لاعب بل ان علاقتي بجميع اللاعبين طيبة كما هو الحال بعلاقات جميع المدربين مع لاعبي فرقهم.
كما نفى أيضا وجود تدخلات من الجهاز الاداري في عمله أو في التشكيل الذي يختاره قبل أي مباراة واكتفى بقوله:"ليس مدرباً من يرضى لأحد كائناً من كان أن يتدخل في أمور عمله".
وعن سر اشراكه لثلاث تشكيلات مختلفة في ثلاث مباريات خاضها في تصفيات آسيا في طهران قال: أنا مدرب الفريق وأنا الأدرى بالأمور الفنية وباللاعب الأنسب لكل مباراة.
وفيما يتعلق بأسباب خسارة الفريق وخروجه من تصفيات آسيا خالي الوفاض قال:
تحدثنا حول هذا الأمر في المؤتمرات الصحفية التي أعقبت كل مباراة ولا أود الحديث في مثل هذا الأمر مرة أخرى!!.
وطمأن مدرب الفريق الهلالي صفوت سوزيتش كل الهلاليين الى ان الفريق سيتجاوز الآثار النفسية لهذه الخسارة في القريب العاجل مؤكداً في الوقت ذاته قدرته على قيادة الفريق الهلالي لحصد البطولات المتبقية هذا الموسم داخلية كانت أو خارجية، وعاد سوزيتش بالحديث مرة أخرى الى الوضع الفني للفريق وقال: ان جميع فرق العالم لا تثبت على مستوى واحد، وهذا أمر طبيعي في عالم الكرة لكن الهلال سيتجاوز كل شيء بسهولة لأنه يمتلك كوكبة من النجوم يحسد عليها!!.
|
|
|
|
|