أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 20th March,2001 العدد:10400الطبعةالاولـي الثلاثاء 25 ,ذو الحجة 1421

الريـاضيـة

رأي
هل ينجح اوسكار مع الاتحاد؟!
حمد الراشد
قبل الاجابة على هذا السؤال من منظور انتماء المدرب اوسكار للمدرسة البرازيلية والتي اشار البعض لها على ان انتقال الاتحاد للمدرسة البرازيلية سيعيده الى الوراء كثيراً.. نتوقف امام اداء الاتحاد الباهت امام القادسية وفوزه الخجول ومستواه المتواضع ولو كان هناك بقية من وقت لادرك القدساويون التعادل وربما الفوز.. فقد وضح جلياً ان الفريق الاتحادي اشبه مايكون بمن فقد بوصلته في الصحراء.. تائه.. بطيء الخطى.. لايعرف ماذا يفعل.. فالمشكلة التي افرزتها موقعة القادسية معاناة الفريق الهائلة من الارهاق البدني و الاجهاد.. فالفريق فعلا «مجهد» من كثرة مشاركاته المحلية والخارجية.. فلا وقت لديه للراحة والتقاط الانفاس.. وهي ضريبة باهظة يدفعها كل فريق يلعب على اكثر من جبهة وعندما يفرغ من مشاركاته الخارجية يسقط ضحية المباريات المؤجلة والجدول المضغوط.. ومباراة كل 48 او 72 ساعة فلا وقت للراحة.. ولاوقت لعلاج المصابين ولا وقت لمعالجة الاخطاء لاسيما اذا كان الفريق يعاني من عدم الاستقرار الفني وتعاقب المدربين على تدريبه كل بضعة اسابيع كما هو حال الاتحاد الذي كان يدعو للشفقة والرثاء في موقعة القادسية والتي كسبها نتيجة وخسرها مستوى..
وسواء استمر حسن خليفة او جاء اوسكار فالفريق يعاني من الارهاق والاعياء.. وهذه مشكلته الحقيقية الان.. ولان لامشكلة بدون حل.. كما لايوجد قفل بلا مفتاح فالحل المتوفر الآن امام الاتحاديين منح قسط من الراحة لاكثر اللاعبين مشاركة وافساح المجال امام من لم يلعب سوى عدد محدود.. وبينما يسترد الآخرون عافيتهم الفنية واللياقية وبالعودة لموضوع المدرب اوسكار.. فالكرة ومنذ عقدين لم تعد تنتمي لمدرسة محددة.. بعد ان ذابت المدارس الكروية في قالب واحد.. وشاهدنا كيف يلعب المدربون البرازيليون بطرق اوروبية مختلفة تجمع الوانا من الكرة البرازيلية بطابعها المعروف والكرة الاوروبية بتقاليدها الراسخة.. وكما قال الامير محمد العبدالله الفيصل في حديث سابق ل art: لاتوجد مدرسة برازيلية او مدرسة اوروبية هناك عقلية المدرب وفكره وفلسفته واسلوبه الخاص.. وهذا ينطبق على اوسكار وعلى كل مدرب برازيلي آخر.. فلا يعني تعاقد الاتحاد معه انه سيعيد صياغة الفريق الفنية من الصغر وانه سيخلع على ادائه الثوب البرازيلي المعروف بل سيقدم فكره وفلسفته واسلوبه الخاص الذي ينسجم وامكانات الاتحاد الفنية..
واما مسألة نجاحه او فشله فهي مرهونة بالظروف العامة المحيطة بالفريق وبتعاون الادارة واللاعبين معه.. فاذا كانت الظروف جيدة ومشجعة والمناخ الذي يعمل به ووفرته له الادارة والفريق صحيا نجح والعكس صحيح.. فالمدرب وحده مهما كان اسمه وخبرته التدريبية وتاريخه لايستطيع تحقيق النجاح بمفرده.. سواء كان برازيليا او اوروبيا.. عالمياً او مغموراً..!!
من المباراة
اخطأ الكابتن باسم اليامي كثيراً في تعمده ابعاد الكرة بيده فاستحق البطاقة الحمراء وما اقدم عليه باسم سبقه اليه كثيرون آخرهم عبدالله سليمان في لقاء بيروزي في طهران.
وباسم كابتن ممتاز ومدافع رائع لكنه ارتكب خطأ قاتلاً يجب عدم تكراره مستقبلا منه ومن جميع اللاعبين.
فالهدف يمكن تعويضه في اي لحظة من عمر المباراة.. لكن الطرد يدمر الفريق ويبعثر الاوراق.. ويحرج المدرب والفريق ويعرضه للخسارة المؤكدة.. وكاد الاتحاد ان يخسر موقعة القادسية لولا غياب الروح القتالية والحماس عن اداء لاعبي القادسية باستثناء الدقائق الاخيرة.
والان.. الاتحاد كسب النتيجة لكنه خسر خدمات قائده الكابتن باسم اليامي في مباراة هامة للغاية امام النصر ولايبرر فوز الاتحاد خطأ اليامي الذي كلف الفريق كثيراً وكم اتمنى ان يدرك كل لاعب فداحة الخطأ الذي يرتكبه بحق نفسه وحق فريقه عندما يتعمد لمس الكرة بيده مستغلاً ذكاءه على طريقة «لعل وعسى».. فقد تنطلي على الحكم ومساعده.. وهذا قمة الأخطاء وأكثرها فداحة.. فمن اجل انقاذ مرماه من هدف محقق او محتمل يدمر كل شيء !!!

أعلـىالصفحةرجوع





















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved