أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 24th March,2001 العدد:10404الطبعةالاولـي السبت 29 ,ذو الحجة 1421

العالم اليوم

بوش يعلن لبكين أنه سيلتزم بتعهداته لتايوان
فرار أحد كبار المسؤولين في الجيش الصيني إلى واشنطن
* واشنطن أ.ف.ب:
اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه سيلتزم بتعهداته حيال تايوان واعتمد موقفا حازما بشان مسألة حقوق الانسان اثناء استقباله بعد ظهر امس نائب رئيس الوزراء الصيني كيان كيشين في البيت الابيض.
وردا على سؤال للصحافيين في المكتب الرئاسي البيضاوي قبل بدء المحادثات قال بوش «لدينا التزامات تجاه تايوان وسنحترمها ولكنه اشار الى انه لم يتخذ قراره بعد بشان بيع تايوان طوربيدات مجهزة بنظام قتالي فائق التطور يطلق عليه اسم «آيجيس» وكانت الصين اعربت عن معارضتها بشدة لمثل هذه الصفقة.
الا ان بوش اعتبر ان من مصلحة الولايات المتحدة ان تكون علاقاتها جيدة مع الصين وقال كيان من جهته انه بالرغم من الخلافات بين البلدين يمكننا ان نتبادل وجهات النظر بشكل ايجابي وان نبحث عن نقاط اتفاق مضيفا انا مقتنع بامكانية وجود السبل اللازمة لحل جميع المشاكل وكانت الصين اعلنت انها تعتبر بيع الطوربيدات المزودة بانظمة "ايجيس"يشكل انتهاكا لاتفاقات 1972 و1982 التي تشكل اساس العلاقات الاميركية الصينية. وردا على سؤال حول حقوق الانسان في الصين، كان بوش صريحا وقال ان العلاقات مع بكين ستكون اسهل بكثير لو كانت مواقفها اكثر ايجابية حيال هذه القضية.
واضاف بوش اعتقد بان ضيوفنا الصينيين لن يفاجأوا اذا ما قلت اني اعتقد بالحرية الدينية )...( وانه من الاسهل بكثير المضي قدما بشكل بناء في علاقاتنا لو احترم محاورونا الحريات الدينية داخل حدودهم واشار بوش الى انه سيتطرق أيضا الى قضية المدرسة الصينية غاو زهان في جامعة اميركية والمحتجزة من دون مبرر منذ 11 شباط/ فبراير الماضي في الصين. وقال بوش امام محاوره الصيني انه سيكون حازما خلال محادثاته واضافاتوقع ان يكون هو ايضا حازما ولكننا سنتحلى بالاحترام المتبادل وطلب بوش من ضيفه ان ينقل للقادة الصينيين ان الولايات المتحدة لا تسعى لتهديد الصين، كما اعلن احد كبار المسؤولين الاميركيين في البيت الابيض.
واوضح هذا المسؤول ان بوش طمأن محاوره بهذا الخصوص عندما تطرق الى المسائل الأمنية الاقليمية وبينها مسالة النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي تعارضه الصين بشدة.
وهذه اول مرة يستقبل فيها بوش مسؤولا صينيا. واشار المسؤول الاميركي الى ان المحادثات تناولت اضافة الى المسائل الامنية الاقليمية، الملفات الثنائية المهمة وخصوصا قضية انتشار الاسلحة والقضايا التجارية ومسالة انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية وحقوق الانسان.ونقل المسؤول الاميركي عن بوش قوله يمكن ان تكون علاقاتنا جيدةوانه اعرب عن رغبته في ارساء العلاقات الاميركية الصينية على اسس ثابتة للثلاثين سنة المقبلة وسيقوم بوش بزيارة الى الصين في تشرين الاول/ اكتوبر على هامش قمة المنتدى التعاوني الاسيوي الهادئ الذي سيعقد في شانغاي.
من جهة أخرى اكدت الصين أمس الجمعة ان ضابطا في الجيش الصيني بقي في الخارج وذلك في اعقاب معلومات نشرتها الصحافة الاميركية ومفادها ان عقيدافي جيش التحرير الشعبي فر الى الولايات المتحدة. وردا على سؤال حول معلومات اوردتها صحيفة واشنطن بوست، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان ضابطا في جيش التحرير الشعبي غادر الصين ولم يعد واضاف ان هذه القضية قيد التحقيق وبحسب الصحيفة الاميركية، فان عقيدا صينيا بقي في الولايات المتحدة في كانون الاول «ديسمبر او كانون الثاني/ يناير الماضي عندما كان عضوا في وفدرسمي صيني يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة وكندا. واعلن متحدث باسم السفارة الاميركية في بكين ان الحكومة الصينية كانت طلبت في كانون الاول/ ديسمبر مساعدة السلطات الاميركية لتحديد مكان الضابط المفقود في نيويورك.
واعلن المتحدث لقد حددنا مكان تواجد هذا الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة وابلغنا الحكومة الصينية بذلك، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وقالت صحف في هونغ كونغ وفي تايوان ان العقيد الصيني عضو في هيئة اركان جيش التحرير الشعبي وهو احد كبار المسؤولين العسكريين المكلفين بشؤون المفاوضات مع الولايات المتحدة حول نزع الاسلحة.
واعتبرت صحيفة يونايتد دايلي نيوز في تايبيه ان فرار الضابط الصيني يشكل ضربة للعسكريين الصينيين وقد دفع بادارة الرئيس الاميركي بوش الى اعتماد موقف اكثر حزما حيال بكين. وقالت الصحيفة انطلاقا من أقدميته ومهامه، فان الفار واسع الاطلاع على استراتيجية جيش التحرير الشعبي ومسائل التسلح مما قد يساعد ادارة بوش في تحديد سياستها ازاء الصين واضافت الصحيفة التايوانية ان المعلومات السرية التي قدمها دفعت بادارةالرئيس بوش الى الاستنتاج ان جيش التحرير الشعبي يعتبر الجيش الاميركي بمثابة عدو محتمل وقد لعب فرار الضابط الصيني دورا في رد الفعل الاميركي على المعلومات التي اشارت الى ان تقنيين صينيين ساعدوا في مد كابل من الالياف البصرية لحساب المضادات الجوية العراقية.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved