أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 29th March,2001 العدد:10409الطبعةالاولـي الخميس 4 ,محرم 1422

ملحق القمة العربية

دعا إيران لاستجابة دعوة المؤتمر لحل الخلاف مع الإمارات
سمو النائب الثاني يطالب مجلس الأمن بإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
سموه نبه القادة العرب إلى أن الأمة العربية تتطلع إلى خروج القمة بقرارات على مستوى التحديات
مبارك اقترح على الوفود إصدار بيان يتضمن تأييد ترشيح عنان لدورة ثانية
* عمان - بعثة الجزيرة - واس:
عقد القادة العرب اعمال الجلسة الختامية للقمة العربية الدورية برئاسة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ظهر أمس.
ويرأس وفد المملكة العربية السعودية إلى هذه القمة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام .
وفي بداية الجلسة اقترح الرئيس المصري محمد حسني مبارك على الوفود المشاركة في المؤتمر اصدار بيان عن القمة يتضمن تأييد الدول العربية لترشيح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان لدورة ثانية.
وبعد ذلك تلا الأمين العام للجامعة العربية عصمت عبدالمجيد نص قرار بشأن هذا الموضوع.. ثم القى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح كلمة اكد فيها ضرورة استمرار الدعم العربي للانتفاضة الشعبية في الضفة والقطاع.
واكد الرئيس اليمني ضرورة تدعيم وتعزيز مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك.
بعد ذلك تحدث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس وفد المملكة العربية السعودية للقمة العربية فطالب مجلس الأمن الدولي بإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تأمين الحماية له ودعا راعي السلام إلى التحرك لايقاف الحصار الاسرائيلي وحث إسرائيل على الدخول في عملية المفاوضات من النقطة التي وقفت عندها والانسحاب من الجولان ومزارع شبعا وتمكين الفلسطينيين من اقامة دولتهم وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين.
واكد ضرورة تقديم كافة انواع الدعم إلى الاخوة الفلسطينيين للحفاظ على هويتهم وللحفاظ على القدس الشريف.. وطالب باخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل وحث اسرائيل على الانضمام إلى اتفاقية حظر الاسلحة النووية.
ودعا سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز ايران إلى الاستجابة إلى دعوة المؤتمر لحل الخلاف مع دولة الامارات العربية المتحدة حول الجزر الثلاث بالطرق السلمية.
كما دعا الامة العربية إلى تطوير آليات العمل الاقتصادي العربي المشترك وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك وازالة الحواجز الجمركية وتخفيض الجمارك وتفعيل اتفاقية الاستثمار المشترك لمواجهة العولمة .
ونبه سموه القادة العرب إلى أن الأمة العربية تتطلع إلى خروج القمة بقرارات على مستوى التحديات بما يعزز العمل العربي وتوسيع مجالات التعاون بين الدول العربية .
بعد ذلك القى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة كلمة أكد فيها ضرورة تعزيز مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة التي تواجه الامة العربية.
وعبّر عن تقديره للاتفاق البحريني القطري بشأن تسوية القضية الحدودية بينهما.
واشار إلى أهمية تحقيق المصالحة العربية من أجل تكريس جميع الطاقات العربية لما فيه خير وصالح الامة العربية.
وقال إن التضامن العربي بات ضرورياً وملحاً في مواجهة التحديات الراهنة ورحب بالتحسن الايجابي في العلاقات السعودية اليمنية وكذلك بين المملكة وقطر.
وحيا بوتفليقة انتفاضة الاقصى ودعا إلى وقف الحصارات المفروضة على العراق وليبيا والسودان.
واعلن بوتفليقة تأييد بلاده لمطالب دولة الامارات العربية المتحدة في استعادة جزرها المحتلة الثلاث.. ودعا إلى اقامة السوق العربية المشتركة ورحب بعقد مؤتمر القمة العربي الاقتصادي القادم في القاهرة.. كما دعا إلى تعزيز العلاقات العربية مع الدول الافريقية والاوروبية.
وبعد ذلك تمت الموافقة على البيان الختامي و"إعلان عمان" والقرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر.
ثم القى الرئيس المصري حسني مبارك كلمة عبّر فيها عن شكره للقادة العرب وعن تقديره لدعم الدول العربية وتأييدها لقرار تعيين السيد عمرو موسى لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
واعرب عن أمله في ان تساهم الدول العربية في مساعدة الأمين العام الجديد للجامعة العربية في مهمته الجديدة.
ثم ألقى الأمين العام للجامعة العربية د.عصمت عبدالمجيد كلمة عبّر فيها عن تقديره للدول العربية لما ابدته من تعاون معه خلال توليه منصب الأمين العام للجامعة العربية.
ثم عرض الدكتور عبدالمجيد البيان الختامي للقمة العربية وبيان عمان ثم القى الرئيس اللبناني اميل لحود كلمة شكر فيها قرار دولة الامارات العربية المتحدة بالتنازل عن عقد القمة القادمة لصالح لبنان.
ثم تلا الأمين العام للجامعة العربية القرار القاضي بتكليف الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن باجراء المشاورات مع القادة العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية والقيام بالاتصالات اللازمة لمواصلة بحث موضوع الحالة بين العراق والكويت من أجل تحقيق التضامن العربي.
ثم ألقى رئيس وفد الكويت كلمة أيد فيها قرار القمة بشأن موضوع الحالة الكويتية العراقية وعرض الوفد الليبي اقتراحاً بتشكيل لجنة لدراسة الاقتراحات التي طرحها الرئيس الليبي على القمة الليلة قبل الماضية بشأن الوضع العربي العام.
ثم ألقى رئيس وفد جزر القمر كلمة شكر فيها دولة قطر على اقتراحها بإنشاء صندوق مالي لدعم جزر القمر.
وقرر المؤتمر اعماد كلمة دولة الامارات العربية المتحدة في القمة من وثائق المؤتمر.
ثم اعلن عن تبرع ليبي لصالح دعم جزر القمر بمبلغ مليون دولار.
وفي ختام الجلسة ألقى الملك عبدالله الثاني كلمة عبّر فيها عن ارتياحه لنتائج المؤتمر وقال ان القمة ارست قاعدة للعمل العربي المشترك وهو انعقاد القمة العربية بشكل دوري وفي كل عام بغض النظر عن اية خلافات أو ظروف طارئة مؤكداً ان هذا يعتبر انجازاً عربياً يعزز الثقة بالمستقبل العربي.
وشكر الملك عبدالله الثاني أمين عام الجامعة العربية وجهاز الأمانة العامة ومؤسسات العمل العربي المشترك الذين عملوا بمنتهى الجدية والاخلاص من أجل انجاح القمة العربية في عمان.
كما هنأ الوزير عمرو موسى بمنصبه الجديد كأمين عام للجامعة العربية.
ثم ألقى الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي كلمة شكر فيها الاردن لاستضافة القمة العربية وحيا الجهود التي بذلت لانعقاد المؤتمر.
واثنى الرئيس الليبي على الروح الايجابية التي سادت المؤتمر وقال انه على ثقة بالمستقبل العربي.
بعد ذلك أعلن الملك عبدالله انتهاء الجلسة الختامية لمؤتمر القمة العربي.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved