أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 1st April,2001 العدد:10412الطبعةالاولـي الأحد 7 ,محرم 1422

عزيزتـي الجزيرة

أنت معلم في كل مكان
ان ما يحصل للطالب خارج المدرسة من السلوكيات السيئة ينبغي أن يكون للمدرسة والمعلم دور في علاجها، فلا يليق بالمعلم وهو المربي إذا رأى من تلميذه زلة في المجتمع مهما كانت هذه الزلة، أو رآه مقصرا في أداء واجب أوحتى علم ممن يثق به ان هذا التلميذ لديه بعض السلوكيات السيئة أن يصمت ويغمض عينيه، ويرجع القهقرى، واذا حضر في الصباح هش في وجهه وحياه!.
قال صلى الله عليه وسلم:)الدين النصيحة( وهذا الحديث عام لم يجعل النصيحة متوقفة على وقت أو مكان، فمتى رأى المعلم منكرا من أحدطلابه وجب ان يناصحه حفاظا على سلوكه وأخلاقه، لأن المدرسة وحدها بفترتها الصباحية غير قادرة على المحافظة عليه فما يقضيه خارجها أكثر مما يقضيه بين جدرانها، وفي المجتمع زمرة من الأشرار الذين يجالسهم أكثر من مجالسته لمعلمه الناصح وزميله الصالح في المدرسة. والطالب - غالبا- يستجيب لمعلمه أكثر من استجابته لغيره لحيائه منه، والحياء لا يأتي إلا بخير، ومن هنا على المعلم ألا يألو، جهدا في متابعتهم وحثهم على فعل الخير وتحذيرهم من كل طريق معوج ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا.
فالعلاج في القضاء على تلك السلوكيات السيئة أو التخفيف من وقوعها على الأقل أن تكون العلاقة بين المعلم وأبنائه الطلاب خارج المدرسة امتدادا للعلاقة بينهما داخل المدرسة، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، فبالمتابعة المستمرة والكلمة الطيبة والتوجيه السليم يصلح الطالب بإذن الله تعالى ويصبح فيما بعد نافعا لدينه ومجتمعه ووطنه لأننا ما زلنا في هذه البلاد والحمد لله نجد للمعلم قيمة احترامه في المجتمع وفي نفوس الطلاب خاصة أكثر من غيره. أخي المعلم المربي، هل دورك تجاه أبنائك الطلاب في المدرسة فقط؟
تركي خريص البديري
جامعة الإمام محمد بن سعود فرع القصيم

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved