أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنتصحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Monday 2nd April,2001العدد:10413الطبعة الثـالثة الأثنين 8 ,محرم 1422

محليــات

خلال رعاية سموه لحفل تدشين 14 قطعة أثرية استعيدت من الخارج
الأمير سلطان بن سلمان: الاستحواذ على الآثار وبيعها في الخارج
عمل إجرامي بحق هذا الوطن وأبنائه
* الرياض - عبدالعزيز الثميري:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة ورئيس مؤسسة التراث مساء أمس الحفل الذي أقامته وزارة المعارف ممثلة بوكالة الآثار والمتاحف بمناسبة استعادة المملكة لأربعة عشر قطعة أثرية سعودية من متحف الساميات بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان في استقبال سموه لدى وصوله المتحف الوطني معالي وزير المعارف الدكتور محمد بن أحمد الرشيد ووكيل وزارة المعارف للآثار والمتاحف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد وعدد من المسؤولين.
وفي بداية الحفل ألقى الدكتور سعد الراشد كلمة بهذه المناسبة جاء فيها: هذه مناسبة تاريخية نقيمها في صرح من صروح التاريخ والحضارة في الرياض عاصمة الثقافة والآداب والعلوم والتاريخ في المتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي الذي يحمل اسم الوالد المؤسس لهذا الكيان الكبير. ابد أن نذكر بكل فخر واعتزاز الدور الكبير الذي قام به سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في متابعة التخطيط له والإشراف المباشر على تنفيذه بتوجهيات من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله. وأشار الراشد في كلمته أن عودة هذه الآثار أخذ جهداً ووقتاً طويلاً، ومن باب الوفاء فإن وزارة المعارف تقدم شكرها وعرفانها لمن كانوا خلف هذا الجهد وهم: صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز على جهوده البارزة واتصالاته المستمرة مع جامعة هارفرد. وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في إيطاليا خريج جامعة هارفرد حيث قام بزيارات عديدة لجامعة هارفرد بتفويض من معالي وزير المعارف ونجح في الحصول على موافقة الجامعة على إعادة هذه القطع.
وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في الولايات المتحدة الأمريكية فقد كان لسموه جهد موفق في تسخير كافة إمكانات السفارة لتذليل كافة الصعاب في استلام القطع. وجامعة هارفرد هذه الجامعة الرائدة في الآثار والدراسات السامية. وعائلة توماس بارجر حيث وافقوا على إعادة هذه الآثار للمملكة بناء على وصية والدهم.
وفي ختام كلمته أكد الراشد على أهمية عودة هذه الآثار في توثيق تاريخ المملكة وحضارتها.
بعد ذلك ألقى السيد كارني إدوارد جافن رئيس أرشيف الوثائق التاريخية بجامعة هارفرد سابقاً كلمة أثنى في بدايتها على التقدم الكبير الذي تعيشه المملكة حالياً. وعلى ما وصلت إليه من نهضة حضارية شاملة وبارك للسعودية على اهتمامها بالآثار كونها جزء من تاريخ البلاد، مشيراً إلى التعاون الوثيق بين المسؤولين عن الثقافة والعلم والآثار وبين المسؤولين في جامعة هارفرد. بعد ذلك ألقى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز كلمة أكد فيها أن هذه المناسبة حقاً مناسبة سعيدة أولاً لكل مواطن سعودي يحب هذه البلاد ويعتز بتاريخها المضيء والمشرق، وثانياً لكل إنسان مهتم بالتاريخ والتراث الإنساني.
وقال سموه: إن هذه البلاد التي شرفها الله سبحانه وتعالى برسالة الإسلام وقائدة لهذه الرسالة كانت أيضاً لها أهمية كبيرة وخصوصاً كونها وقعت في هذا الموقع الجغرافي المتميز ولم يكن صدفة أن الله سبحانه وتعالى بعث نبيه العظيم محمد عليه الصلاة والسلام بهذه الأرض ولم يكن صدفة أن بعث آخر الأديان السماوية بهذه الأرض ليعم الخير للبشرية جمعاء، فهذه الأرض كانت ولا تزال ملتقى الحضارات في التاريخ وكانت ولا تزال وستستمر ملتقى للعلم والثقافة وما قدمته أسرة بارجر هو عمل رمزي كونه استرجاع قطع تحكي وتحمل في طياتها جزءاً من تاريخ هذه البلاد وعودته لأصلة.
ونأمل أن تكون هذه الخطوة بداية خير لعودة آثارها التي تنتشر في أنحاء العالم حيث تعرض في المتاحف والجامعات. ووجه سموه في كلمته دعوة للمواطنين بالحفاظ على الآثار الوطنية واستحواذهم على هذه الآثار أو بيعها في الخارج عمل إجرامي بتاريخ هذه البلاد وكل مواطن مسؤول عن الإبلاغ عن أي آثار يكتشفها وسنستطلع إمكانية عودة الآثار التي أخذها موظفو أرامكو. وطالب سموه المواطنين بدعم قطاع الآثار كل حسب إمكاناته.
وفي ختام كلمته وجه سموه الشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز على مجهوده الكبير لعودة هذه الآثار.
بعد ذلك قام سمو الأمير سلطان بن سلمان بتدشين القطع الأثرية ثم اطلع سموه يرافقه معالي وزير المعارف وعائلة بارجر على هذه القطع واستمع إلى شرح عنها. ثم غادر سموه مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به. هذا وقد حضر الحفل وفد من جامعة هارفرد وعائلة السيد توماس بارجر.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved