|
| الريـاضيـة
* كتب - مندوب الجزيرة:
يعكف الرياضيون خلال المرحلة الراهنة بعد اختتام منافسات النادي الرياضية وخروج الفريق الأول من مسابقة كأس سمو ولي العهد إثر خسارته من فريق الاتحاد على دراسة الاوضاع المتعلقة بمستقبل النادي خاصة فيما يرتبط بالاستقرار الإداري والنظر في امكانية إعادة تشكيل مجلس الإدارة اما باستمرارية إدارة الرئيس الحالي عبد الرحمن المفيريج الذي لم يقرر من جانبه حتى الآن ترشيح نفسه لفترة رئاسية قادمة أو باتخاذ قرار الاستقالة ومن ثم فتح باب الترشيح والدعوة لعقد جمعية عمومية وذلك لاختيار رئيس واعضاء المجلس القادم.وخلال أيام مضت شهد نادي الرياض عدة تحركات جانبية لعدد من أعضاء شرف النادي بهدف إقناع الأمير فيصل بن عبدالله بن ناصر الرئيس السابق الذي حقق الرياض أثناء فترة رئاسته بطولتين هما كأس ولي العهد وكأس الاتحاد.وقد أبدى موافقته المبدئية للعودة لكرسي الرئاسة وفق شروط محددة أهمها وجود دعم مالي من قبل أعضاء الشرف ويبدو ان تلك المحاولات قد توقفت ولم تشهد أي تطور ملموس... كما لم تكن لدى الأمير فيصل بن عبدالله رغبة جادة وقوية بقبول الرئاسة للمرة الثانية رغم موافقته المبدئية التي دعّمها بتحديد أسماء أعضاء مجلس الإدارة الذي يرغب دخولهم إلى جانبه.
في الوقت ذاته بدأت تحركات عضو شرف فاعل ومؤثر معروف بدعمه ومساندته للنادي بالتخطيط من أجل استقطاب رئيس نادي الحزم بالرس عساف بن سيف العساف الذي قدم استقالته مؤخراً بعد مشوار حافل بالعطاء للحزم وكان يخطط للوصول به للدوري الممتاز... لكنه قدم استقالته المفاجئة لذا جاءت محاولة عضو الرياض الفاعل ومصارحة العساف بالرغبة في قبول ترشحه لرئاسة الرياض للفترة القادمة.
العساف قرر دراسة الفكرة من جميع جوانبها قبل ان يتخذ قراره النهائي واعلان موافقته من عدمها.. فيما عبر عن تقديره الكبير للشخصية )الرياضية( الكبيرة واعتزازه بثقته لقبول رئاسة نادي الرياض الذي يكن له كل التقدير والاحترام.. بل ويتشرف بخدمته في أي موقع.المقربون من رئيس الحزم السابق يؤكدون أنه يعيش خلال هذه الفترة أياماً حرجة ذلك ان محبي الحزم يبذلون جهوداً مكثفة في سبيل اقناعه وإعادة ترشحه من جديد لرئاسة ناديهم وبتأكيد من كبار أعضاء الشرف بوجود دعم ومساندة خلاف ما كان الوضع عليه سابقاً.
|
|
|
|
|