|
| محليــات
* الرياض - فارس القحطاني:
عقد الدكتور مانع بن حماد الجهني الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي عضو مجلس الشورى مؤتمراً صحفياً بخصوص "القضية المقدونية" وسلط الضوء على جذور المشكلة وآخر المستجدات وتطور الأحداث في هذا الجزء من المنطقة البلقانية التي يقطنها أغلبية مسلمة ومايعانيه المسلمون من اضطهاد ديني وسياسي كما تطرق الدكتور/ الجهني لما يعانيه الطلاب المقدونيون من صعوبات في سبيل إكمال الدراسة وتحصيل العلم .
كذلك ذكر في سياق الحديث بأن الحكومة الحالية قد قامت بإخراج جميع الجمعيات الإسلامية من مقدونيا وذلك باعتبار مايحدث في هذا الإقليم هو شأن داخلي ، كما أضاف الدكتور الجهني بأن وسائل الإعلام الغربية لم تنصف القضية وبأنها تصور للعالم مايحلو لها وما يخدم الحكومة السلافية وغض الطرف عن الاشتباكات التي يقوم بها الأقلية من السلاف من الدخول إلى المدن ذات الأغلبية الإسلامية ونصب الصلبان وتتراوح ارتفاعها ال200م وتنور إمعاناً في إذلال المسلمين وحول محاولات المثقفين المقدونيين في سبيل افتتاح الجامعات فقد أنشأوا جامعة خاصة بالمقدونيين المسلمين ولم يكن من الحكومة المسيحية إلا أن أغلقت الجامعة وزج عدد من أساتذة الجامعة ومنهم مدير الجامعة كما أنه كان هناك ممارسات التي تخالف الدين الإسلامي والتي كانت متعمدة مما أجبر المسلمين على الدفاع عن كرامتهم في سبيل الحصول على بعض من حقوقهم في تلك المنطقة.
إضافة بأن ربع مليون من سكان تلك المنطقة يعتبرون دون هوية أو بطاقة ويعتبرون بدون بحيث لايحق لهم شيء أو المطالبة بشيء إضافة إلى أنه في عام 97 قاموا بتفجير أحد المساجد كي يبثوا الرعب بين المقدونيين المسلمين وتهجيرهم من أماكنهم ومن هنا فقد ناشد الدكتور الجهني ان يسلط الضوء على هذه القضية وبأن تطرح في الصحف المحلية ومعايشة مايعانيه المسلمون من ظلم ومعاداة وفي الختام فقد ذكر الدكتور الجهني بأن الندوة أتاحت الفرصة لعدد من الطلاب المقدونيين لإكمال دراستهم وذلك في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية وفي الختام دعى الدكتور/الجهني لإخواننا في مقدونيا وكل بقاع الأرض بالنصر والتوفيق وان يسدد الله خطاهم وان يعينهم على عدوهم وأن يحصل المقدونيون المسلمون على حقوقهم السياسية وحرية ممارسة شعائرهم في أوطانهم.
|
|
|
|
|