أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 12th April,2001 العدد:10423الطبعةالاولـي الخميس 18 ,محرم 1422

عزيزتـي الجزيرة

عام جديد .. والجزيرة في تجديد
عزيزتي الجزيرة..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد
ها هو عام هجري جديد قد أطل علينا أسأل الله العلي القدير ان يجعله عام خير حافلاً بطاعة الله جل وعلا .. عاما فيه نصر وعزة للأمة الاسلامية ورقي وتطور وتقدم لوطننا العزيز ان شاء ا لله تعالى.أكتب هذا المقال المتواضع مع اشراقة عام هجري جديد لاتطرق فيه وبإيجاز شديد لصحيفتنا الغراء العزيزة الجزيرة والتجديد الذي تشهده لخدمة القارئ والوقوف على الحدث والبحث عن الجديد.
تحية وتقدير لرئيس تحرير الجزيرة الاستاذ القدير خالد المالك وكافة اسرة التحرير على هذا الجهد المتواصل في اثراء "جزيرتنا" الغراء بكل ما فيه الفائدة والمتعة للقارئ الكريم الذي تصله الجزيرة عبر الاشتراك او منافذ البيع او المكتبات العامة او عن طريق موقع الصحيفة في "الانترنت".
السماري وزاوية مستعجل
عبد الرحمن بن سعد السماري .. ذلك الكاتب الناقد القدير عرف أبو سعد بكتابته الناقدة الهادفة في العديد من المجالات الاسلامية والاجتماعية والأمور الخدمية التي ترتبط بالمواطن.. يزور المدن من مصلحة وطنية ويرى ما تحتاج إليه فيسطر هذه الملاحظات عبر زاويته الرائعة "مستعجل" بعيدا عن التجريح والتقليل فتعود كتابته غالبا ايجابا عن كل مشكلة يكتبها وملاحظة يدونها.
عبدالرحمن السماري .. نعرفه مما يسطره قلمه حتى ولو لم يكتب اسمه فقد رسخ اداؤه في الكتابة عند فكر القارئ الذي عرف السماري كاتبا جميلا منذ ما يقارب ثلاثين سنة.
أتمنى لكاتبنا السماري مزيدا من العطاء في زاويته الوطنية الجميلة .. فزاويته الرائعة حلقة وصل في هذه المؤسسة الصحفية بين المواطن والمسؤول.وأتمنى ومن باب التكريم المتواضع في حق هذا الكاتب الجميل "ابو سعد" بأن تقوم مؤسسة الجزيرة بطباعة كتاب او كتيب عن سيرة الكاتب وعما نشره خلال سنوات عطائه الصحفي في كافة المجالات تحت عنوان "مستعجل السماري".
عزيزتي الجزيرة
صفحة أو صفحتان يومية تطل بها الجزيرة على القارئ الكريم بأقلام قرائها فهذا يتحدث عن شخصية وذاك يعقب على ما اطلع عليه من صفحاتها والآخر يرثي في فقد عزيز على نفسه وآخر يتحدث عن مناسبة او حدث معين .. فتجد المتعة والفائدة في رحاب "عزيزتي الجزيرة" التي كما ذكرت محرروها هم قراء الجزيرة الأعزاء.
ورّاق الجزيرة
صفحة جديدة متجددة رائعة هذا أقل ما أقول عنها والشكر لله ثم للجزيرة على وضع تلك الصفحة التي تعنى بالموروث التاريخي لهذه الدولة الحبيبة الغالية وتعنى بالتدوين والتأريخ للمواقع والأعلام والمخطوطات القديمة وحفظها عبر ابرازها في صحيفة ذات انتشار واسع النطاق.
يشرف على الصفحة ويقوم على اعدادها بكل جهد وتفان في العمل شاب متخصص في هذا المجال وكان أهلاً لثقة المسؤولين في الجزيرة الاستاذ النشط يوسف العتيق الذي يتحف القارئ عبر زاويته في هذه الصفحة الاسبوعية بكل ما هو جديد عن المطبوعات والكتب المختصة في التأريخ والتوثيق، فله مني ومن القارئ كل تحية وشكر وتقدير.
لي أمل من رئيس التحرير الاستاذ خالد المالك الذي يسعى لإرضاء القارئ بعد رضا الله .. وهو جعل ورّاق الجزيرة في صفحتين ثابتتين وتكون مرتين في الأسبوع لاتاحة الفرصة أمام ابداع محرر الصفحة الاستاذ يوسف العتيق وكذلك لعدم تراكم وازدحام مشاركة القراء فيما يقدمونه من مواضيع ومشاركات في "ورّاق الجزيرة" احدى هدايا الجزيرة الجديدة لنا.
فنون تشكيلية
بين تلميحة الاستاذ التشكيلي المعروف محمد بن عبد العزيز المنيف محرر الصفحة المعروف وبين ما هو جديد في عالم الفن التشكيلي يجد القارئ وكذلك المختص المتعة في الإبحار في عالم الرسم وفي أخبار ما هو جديد في المعارض التشكيلية. صفحة جميلة بجمال الجزيرة تقدم أخبار الفن وهموم وآمال وطموحات التشكيليين.
الرياضة
للشباب وأهل الرياضة ملتقاهم الصحفي اليومي عبر ملحق رياضي صفحاته من 4 6 صفحات يومية تقريبا يجد فيه المهتمون بالرياضة كل الأخبار الرياضية المحلية والخليجية والقارية والعالمية في كافة الألعاب الرياضية والمجالات الشبابية المتنوعة، ويمتاز هذا الملحق الرياضي اليومي الجميل في ثوبه بشمولية الخبر والوقوف على الحدث وسرعة نشره ليصل للقارئ جديدا او كما يقال "طازجاً" وللقارئ صفحة رياضية يحررها بقلمه عبر صفحة "ملتقى القراء" والأمل هو جعل صفحة "الملتقى" مرتين في الأسبوع نظرا لكثرة المشاركات وتعدد المناسبات والأحداث التي يشارك القراء بالكتابة عنها ولأن هناك أسابيع لا ترى هذه الصفحة النور مما يكثف تزاحم المشاركات والحل هو ان تكون "ملتقى القراء" الرياضية مرتين في الأسبوع "الأحد الخميس".
صفحات توعوية
آفاق اسلامية والحسبة صفحات تعنى بالثقافة الاسلامية وتوعية المسلم وارشاده وتغطي أخبار الانشطة الاسلامية والدعوية وانشطة رجال الحسبة الأفاضل والجديد في عالم الحسبة وأخبار هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي أنشأتها دولتنا الحبيبة في معظم اجزاء مملكتنا الغالية بصفة هذه الهيئات سفينة النجاة للأمة في أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، ومن الصفحات التوعوية التي وضعتها الجزيرة الطبية والجديد في الطب والغذاء والزراعة وصفحات أسابيع التوعية المتعددة.وفي الجزيرة هذه الصحيفة المتجددة الملاحق الثقافية التي تحاكي الثقافة والمثقفين والجديد في هذا المجال وصفحات الاقتصاد والتي تخدم أهل المال ورجال الأعمال والمساهمين والمستثمرين وكذلك هناك الصفحة الخاصة بالانترنت وعالم الانترنت عبر "القرية الالكترونية" وفي صفحة "مدارات شعبية" يتحفنا الشاعر والمحرر المتألق الحميدي الحربي بالشعر والشعراء وأخبار الرواة الشعبيين والتراجم المتنوعة للاعلام الشعر الشعبي.
وفي صفحة وطن ومواطن تربط صحيفة الجزيرة المواطن بالمسؤول عبر متطلباته في حيه ومدينته وحاجتهما من الخدمات التي يأمل تحقيقها اضافة الى صفحات الدليل التي تربط القارئ بما يحتاج إليه من الخدمات الاعلانية والتسويقية وصفحة العالم اليوم والأخبار الدولية المتفرقة.هنيئا للجميع بهذا العام الجديد الذي أرجو ان يكون عام خير وتوفيق للجميع وهنيئا لنا بالجزيرة تلك الصحيفة اليومية الغنية بكل جديد والدائمة في التجديد.
أمل ومطلب
حوطة سدير احدى مدن سدير ذلك الاقليم الجميل في منطقة الرياض حظيت هذه المدينة الجميلة مثلها مثل مدن مملكتنا الحبيبة باهتمام حكومتنا الرشيدة وفقها الله حتى اصبحت ولله الحمد ساعية في النمو السكاني والتطور العمراني وبها عشرات المدارس بنين وبنات ولها عشرات الدوائر الحكومية التي تخدم الحوطة ومدن سدير المجاورة والقريبة.
هذه المدينة كان بها منذ سنوات عديدة مكتب للجزيرة ومراسلون فأغلق المكتب .. واليوم وفي ظل ما تشهده حوطة سدير من تطور ورقي فالأمل في أحبتي الاعزاء المسؤولين في مؤسسة الجزيرة الصحفية في اعادة فتح مكتب للجزيرة خدمة لقرائها والمشتركين فيها وهم بالمئات ولتغطية أخبار الحوطة وشقيقاتها بلدان سدير المجاورة لها في شتى المجالات المحلية والاجتماعية والرياضية ..الخ.أمل نرجو تحقيقه في افتتاح هذا المكتب الذي أغلق والذي سيقدم الخدمات الاعلامية والاعلانية المتنوعة.
ناصر بن إبراهيم العريج
حوطة سدير.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved