أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنتصحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Thursday 12th April,2001العدد:10423الطبعة الثـالثة الخميس 18 ,محرم 1422

الاولــى

بدء الاجتماع الأمني..وشارون يهدد بضم العديد من المستوطنات
ثلاثة شهداء و40 جريحاً في قصف إسرائيلي
* *القدس غزة العواصم الوكالات :
أفادت مصادر طبية فلسطينية ان ضابطاً في قوات الامن الوطني الفلسطيني وفتى قتلا نتيجة اصابتهما بشظايا قذائف مدفعية اسرائيليةخلال قصف مخيم خان يونس )جنوب قطاع غزة( فجرامس الاربعاء.
واكدت المصادر نفسها ان «الرائد الياس عيد «50 سنة» من قوات الامن الوطني العاملة في مخيم خان يونس اصيب في رأسه بشظايا قذيفة مدفعية اطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال عملية قصف مخيم خان يونس فجراً».
واشارت المصادر الطبية في مستشفي ناصر بخان يونس الى «ان الشاب هاني ابو رزق 25 عاما»، وهو من العاملين في المستشفى، اصيب بشظايا قذيفة مدفعية اسرائيلية اخرى في بطنه مما ادى الى وفاته متأثرا بجروحه».
واوضحت المصادر الطبية ان اربعين مواطنا فلسطينيا بينهم ثلاثة اطفال وعدد من النساء وافراد الامن الوطني الفلسطيني اصيبوا بجروح، ووصفت جراح خمسة منهم «بالخطيرة».
واكدت مصادر امنية فلسطينية ان «الجيش الاسرائيلي خلال محاولته اقتحام المخيم دمر خمسة وعشرين منزلا اضافة الى الحاق اضرار جسيمة في عشرة منازل أخرى بالقذائف الصاروخية والمدفعية».
وافادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينياًَ توفي امس الاربعاء متأثراً بجروح اصيب بها الخميس الماضي برصاص الجنود الاسرائيليين قرب جنين بالضفة الغربية.
وكان معتز صباح ) 20 سنة( اصيب في رأسه بينما كان يسير بسيارته قرب قطاع كانت تدور فيه مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود اسرائيليين.
كما وصف وزير الامن الداخلي الاسرائيلي عوزي لاندوامس الاربعاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه «مجرم حرب» داعيا الحكومة الى تشديد الضربات العسكرية ضد السلطة الفلسطينية.
وقد اعرب وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر عن ارتياحه لنتائج العملية التي وصفتها المعلقة العسكرية في الاذاعة الاسرائيلية الرسمية بانها اول عملية برية واسعة النطاق يقوم بها الجنود الاسرائيليون في اراض خاضعة للسلطة الفلسطينية وان هذه المبادرة تشكل «مرحلة جديدة في تصعيد المواجهات».
كما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في مقابلة نشرتها امس الاربعاءصحيفة هآرتس انه سيضم المستوطنات اليهودية في الاراضي المحتلة في حال اعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد.
واعلن شارون ايضا انه لا يعتزم اخلاء المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى لو تم التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين.
وقددانت فرنسا هجوماً إسرائيلياً قادته الدبابات على مخيم للاجئين الفلسطينيين امس الاربعاء ودعت الجانبين مجددا للعمل من اجل انهاء العنف.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية «استخدام الاطراف لوسائل مميتة بشكل متزايد وخاصة العملية التي نفذها الجيش الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ضد مخيم خان يونس يظهر التصعيد الذي بادرنا بادانة مخاطره الاسبوع الماضي». وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد وجهت يوم الجمعة الماضي انتقادا صريحا غير معتاد للحكومة الاسرائيلية بشأن تعاملها مع الفلسطينيين قائلة انها اتخذت «منحى خاطئا» يؤدى الى اثارة عنف اكبر.
وانتقدت السياسة الاسرائيلية تحت حكم الزعيم اليميني ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي متهمة اسرائيل بما اسمته باستئناف استفزازي للنشاط الاستيطاني في الاراضي المحتلة «وعمليات القتل خارج اطار القضاء» للفلسطينيين.
ودعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك اثناء محادثاته مع كولن باول وزير الخارجية الامريكي في باريس امس الاربعاء كلا الجانبين لاتخاذ خطوات لوقف العنف.
على الصعيد نفسه ندد المغرب وسوريا أمس الأربعاء بالعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وطالبا اسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي المحتلة بما في ذلك مرتفعات الجولان السورية.
ونقلت وكالة أنباء المغرب العربي عن بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس السوري بشار الأسد التي استغرقت 48 ساعة للمغرب أن الجانبين ينددان بسياسة الإغلاق التي تنتهجها إسرائيل والحصار الذي تفرضه على الشعب الفلسطيني ويدعوان المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته ووضع نهاية للاعتداءات الإسرائيلية.
حول الترتيبات الأمنية في المنطقة
أعلنت مصادر متطابقة ان الاسرائيليين والفلسطينيين عقدوا مساء أمس الاربعاء اجتماعاً أمنياً في مقر إقامة السفير الأمريكي مارتن أنديك شمال تل أبيب.
وأكدت الإذاعة العسكرية الاسرائيلية والتلفزيون الرسمي عقد هذا الاجتماع الأمني وذكر التلفزيون ان الاجتماع على وشك الانتهاء.
ويشارك في الاجتماع عن الجانب الاسرائيلي خصوصا رئيس جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي )الشين بيت( افي ديشتر. وكان مسؤول أمني فلسطيني أكد في وقت سابق في غزة لوكالة فرانس برس أن الاجتماع الأمني بين مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين كان لايزال مستمراً حتى وقت متأخر من مساء أمس الاربعاء في مقر إقامة السفير الأمريكي لدى اسرائيل في تل أبيب.
وقال المسؤول الفلسطيني ان الجانب الفلسطيني ممثل باللواء عبد الرازق المجايدة مدير الأمن العام الفلسطيني والعقيد جبريل رجوب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية واللواء أمين الهندي مدير المخابرات الفلسطينية العامة.
وهذا هو الاجتماع الأمني الثاني بين الطرفين منذ تشكيل الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون في السابع من آذار/مارس.
ويأتي اجتماع أمس بعد عملية اسرائيلية واسعة النطاق داخل منطقة الحكم الذاتي اسفرت عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة العشرات بجروح وجرف 31 منزلاً في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقد عقد الاجتماع الأول في الرابع من نيسان/ابريل ولم يؤد إلى أي نتيجة كما ان الوفد الفلسطيني تعرض لدى عودته إلى غزة ليلاً إلى اطلاق نيران اسرائيلية.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved