| الاقتصادية
بعد ذلك سلم الاستاذ عبد الرحمن الجريسي درعاً تذكارياًَ لسمو الكريم .. بعد ذلك تشرف الحضور بالسلام على سموه الكريم وتناول طعام العشاء على شرف سموه ثم غادر مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
من جانبه أكد معالي وزير الصناعة والكهرباء الدكتور هاشم بن عبدالله يماني أن لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض برجال الأعمال من منسوبي الغرفة التجارية الصناعية بالرياض والاستماع إلى توجيهاته السديدة يعد أكبر دافع لرجال الأعمال نحو تقديم المزيد من العطاء لهذا الوطن الغالي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية على كافة الأصعدة.
وأضاف معالي وزير الصناعة والكهرباء في تصريح صحفي عقب حفل لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز برجال الأعمال أن الأسلوب الذي طرحه سمو أمير منطقة الرياض في خطابه مع رجال الأعمال السعوديين هو في غاية الإيجابية وسيكون لتوجيهات سموه الأثر الكبير في نجاح أعمالهم وتذليل الصعاب التي تواجههم.
وأشار معاليه إلى أن وزارة الصناعة والكهرباء ستكون على أتم الاستعداد للتعاون مع مجلس المنطقة والعمل معهم على تفعيل مايمكن تفعيله من المقترحات الإيجابية.
وفي نهاية تصريحه أعرب معالي وزير الصناعة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على رعايته لهذا الحفل المثمر.
ومن جانبه عبر الشيخ صالح بن عبدالله الحميدان أحد أبرز المساهمين في تأسيس الغرفة عن شكره وتقديره للأمير سلمان بن عبدالعزيز على هذه الرعاية الكريمة وقال: إن الأمير سلمان هو الذي يستحق التكريم في إنشاء الغرفة، فنحن كمؤسسين للغرفة بذلنا جهداً في ابرازها لحيز الوجود منذ عام 1375ه، إذ كانت فكرة إنشاء غرفة تجارية وصناعية بالرياض غير واضحة في أذهان الكثيرين من حيث أهدافها والمهام التي تقوم بها فقام سموه الكريم بمساندة الشيخ عبدالعزيز المقيرن في الحصول على نظام الغرفة التجارية الصناعية بجدة لغرض إنشاء غرفة مماثلة بالرياض، وتم عرض هذا النظام على الشيخ محمد بن ابراهيم مفتي المملكة آنذاك بتوجيه من سمو الأمير سلمان بعد ان تم رفعه لمقام الملك سعود، ولم يجد معارضة من سماحته، وبناء عليه وبدعم من الأمير سلمان صدرت الموافقة السامية بتأسيس الغرفة عام 1381ه وأضاف الحميدان أن ظروف مابعد التأسيس كانت صعبة بعض الشيء حيث لم يتجاوز عدد أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومنتسبيها في ذلك الوقت الستين شخصا يدفع المنتسب مبلغ 120 ريالا للانتساب للدرجة الثانية ومبلغ 300 ريال للدرجة الأولى وقد بدأت الغرفة في شقة تم استئجارها في عمارة الجوهرة بشارع الثميري بايجار سنوي قدره أربعة آلاف ريال دفعه أعضاء مجلس الإدارة من جيبهم الخاص، ثم توالت جهود الشيخ عبدالعزيز المقيرن في دعم موارد الغرفة حيث قام بشراء فيلا صغيرة بشارع الخزان من جيبه الخاص على أن يتم سداد قيمتها فيما بعد من ايرادات الغرفة بشكل ميسر، وبعد ذلك قام المقيرن بشراء قطعتي أرض باسم الغرفة لغرض استثمارها، وبفضل من الله تضاعفت قيمة هاتين القطعتين أضعافا مما وفر للغرفة موارد مالية مناسبة بعد ان تم بيعهما مكنتنا من شراء هذه الأرض التي عليها مقر الغرفة الحالي بشارع الضباب وتم بناء المقر الجميل هذا عليها. واختتم الحميدان تصريحه قائلاً: والغرفة الآن تضم أكثر من ثلاثين ألف منتسب وبموظفين يتجاوزون مائتين وخمسين موظفا وبفروع جديدة في منطقة الرياض، إنما يأتي كل ذلك بفضل دعم ومؤازرة سمو الأمير سلمان لها منذ تأسيسها وحتى اليوم . كما أكد الأستاذ حسين بن عبدالرحمن العذل أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بالرياض على أن تعاظم دور القطاع الخاص السعودي في حركة التنمية الاقتصادية الوطنية يعود في المقام الأول لما حظي به هذا القطاع من دعم وتسهيلات من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وأوضح أن نموذجية العلاقة التي تجمع القطاع الخاص والقطاع العام في المملكة أثمرت تجربة نموذجية من تكامل الجهود وتحقيق معدلات نمو متميزة طالت العديد من المجالات.
وأشار العذل إلى أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض للقاء السنوي لرجال الأعمال الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض مساء أمس هو صورة من صور الاهتمام والدعم اللذين يحظى بهما قطاع رجال الأعمال من قيادات المملكة الرشيدة.
كما يصف الأستاذ/عبدالعزيز بن محمد العذل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة رعاية الأمير سلمان للقاء السنوي لرجال الأعمال بأنها تتويج لعطاء قطاع رجال الأعمال وتقدير خاص لجهودهم ودورهم في الاقتصاد الوطني.
وقال: إن هذه الرعاية الكريمة تحمل رجال الأعمال المزيد من المسؤولية وتمنحهم المزيد من الثقة وتؤكد انهم على الطريق الصحيح لخدمة بلدهم ومجتمعهم وأنهم سيجدون دائماً الدعم والمساندة من الدولة في كل توجه يجعل من مصلحة الوطن والمواطنين أولوية.
من جانبه أعرب الأستاذ سعد بن ابراهيم المعجل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة عن تقديره وعرفانه بالإنابة عن كافة منتسبي الغرفة وقطاع رجال الأعمال لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لتشريفه هذه المناسبة.
|
|
|
|
|