أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Wednesday 18th April,2001 العدد:10429الطبعة الثـالثة الاربعاء 24 ,محرم 1422

الاقتصادية

خلال رعاية سموه اللقاء السنوي لرجال
الأمير سلمان: نحن مجتمع واحد لا فرق بين مسؤول ومواطن
وزير الصناعة: لقاء أمير الرياض برجال الأعمال أكبر دافع لتقديم المزيد من العطاء
* الرياض صلاح الحسن فهد الشملاني عبد العزيز القراري حسين الشبيلي :
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء امس بغرفة الرياض حفل تكريم قيادات الغرفة للدورات السابقة .
وقد كان في استقبال سموه عند وصوله لمقر الحفل الاستاذ عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس ادارة الغرفة واعضاء مجلس الادارة ومعالي أمين مدينة الرياض عبد العزيز العياف ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية د. محمد بن ابراهيم الجار الله ومعالي وزير التجارة أسامة بن جعفر فقيه ومعالي وزير الصناعة د.هاشم يماني وعدد من رجال الدولة ورجال الأعمال.
وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة ترحيبية لرئيس مجلس ادارة الغرفة الاستاذ عبد الرحمن بن علي الجريسي أعرب فيها عن شكره وتقديره بالانابة عن مجلس ادارة الغرفة وكافة منتسبيها ومنسوبيها لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز لتفضله برعاية اللقاء السنوي لرجال الأعمال مشيرا الى ان هذه الرعاية تضاف إلى سجل سموه الحافل في دعم الغرفة التجارية الصناعية بالرياض منذ تأسيسها .
وأكد الجريسي على ان سمو الأمير سلمان كان صاحب الدور الأكبر في احتضان فكرة تأسيس الغرفة ورعايته لها في تواصل مسيرتها ونجاحها في أداء دورها كشريك في النهضة الحضارية التي تعيشها العاصمة الرياض الآن.
وقال الجريسي.. لقد كنتم يا صاحب السمو دائما معنا تؤازرنا في كل فكرة ترون ان في تحقيقها مصلحة الوطن وتعزيز القطاع الخاص، وتسعون بجهودكم المباركة الى تذليل اي معوقات تواجهنا فلا توجد قضية او مشكلة كبيرة او صغيرة واجهت أصحاب الأعمال في منطقة الرياض الا وكان لسموكم الكريم الفضل بعد الله عز وجل في تيسيرها من أجل دعم القطاع الخاص وتحقيق الصالح العام، على اعتبار أننا جنود في خدمة الوطن يجمعنا الولاء لقيادتنا الرشيدة والحرص على مصالح المواطنين.
واوضح رئيس مجلس ادارة الغرفة ان الغرفة وخلال العامين الأخيرين ساهمت في اقتراح وصياغة العديد من التوصيات والتوجيهات بدعم سمو أمير منطقة الرياض وباهتمام وتقدير حكومة خادم الحرمين الشريفين التي استجابت لتلك التوصيات ونتج عن ذلك العديد من القرارات التي ساهمت في ركائز تحسين البيئة الاقتصادية والمناخ الاستثماري اثر انشاء كل من المجلس الاقتصادي الأعلى والهيئة العليا للسياحة والهيئة العامة للاستثمار وإصدار النظم الجديدة المرتبطة بالاستثمار والشؤون الاقتصادية وتخصيص بعض المشروعات العامة وبعض الأنشطة وزيادة الخدمات وتحسينها بالمدينتين الصناعية الأولى والثانية بالرياض وانشاء مدينة صناعية في سدير وانشاء صندوق لتنمية الموارد البشرية وانشاء كليات جامعية أهلية.
وفي ختام كلمته توجه الجريسي بالشكر الى رؤساء ونواب رؤساء مجلس ادارة الغرفة منذ تأسيسها مرورا بدوراتها المتعاقبة لما قدموه من جهد تطوعي رائد ولدورهم البارز في ترسيخ نجاحات الغرفة وتحقيق أهدافها وتلبية تطلعات منتسبيها وما جسدوه من خلال عطائهم المميز من معان صادقة في الانتماء والمواطنة.
بعدها بدأت مراسم التكريم .
عقب ذلك ألقى ابراهيم بن عبد العزيز الطوق كلمة المكرمين أشار فيها الى بدايات تأسيس الغرفة قبل أكثر من خمسة عقود مضت حين احتضن سمو الأمير سلمان فكرة تأسيسها ورعى مسيرتها منذ تقدم مجموعة التجار برئاسة الشيخ عبد العزيز المقيرن الى مقام صاحب الجلالة الملك سعود يرحمه الله بمقترح تأسيس الغرفة.
وقال الطوق: وبما عرف عن سمو الأمير سلمان فيما يخدم الصالح العام أيد الفكرة وهيأ المناخ، ومن ثم قمنا برفع خطاب لمعالي وزير التجارة بناء على توجيهات سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز ووقعه من التجار حوالي ثلاثين تاجرا وصدر الأمر السامي الكريم في شهر جمادى الأولى عام 1381ه بانشاء الغرفة التجارية الصناعية بالرياض.
ثم تفضل سموه الكريم بالقاء كلمة قال فيها ..
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
لقد تعودنا في كل سنة على مثل هذا الاجتماع الخير لرجال الأعمال وهذه البلاد وهذه المنطقة بالذات وما في هذه الاجتماعات من الخير والبركة وهذه الوجوه التي اعرفها جيدا قامت بجهود مميزة ونعتز ونفتخر بها وتدل على أننا مجتمع واحد لا فرق بين مسؤول ومواطن والعمل كما تعلمون متشابك ومشترك ولايمكن للدولة ان تقدم عمل الا ويكون في المقابل تنفيذ وتعاون لهذه الأعمال والأفكار من قبل رجال الأعمال فتشابك المصالح والمسؤوليات في هذا العالم يحتم التعاون بين القطاع الخاص والقطاع العام وهو مطلب وضرورة والكثير منكم عمل في الدولة من الموظف وحتى الوزير وتعرفون دهاليز الدولة وامكانياتها والعقبات التي تواجهها ولا شك ان رجال الأعمال يسعون لدعم من الدولة والدولة كذلك تنتظر منهم تفهم الظروف والأوضاع.
واجتماع مثل هذا يعطي روحاً بناءة لخدمة الدين قبل كل شيء ومن ثم الدولة وكل عمل كان سلبا او ايجابا ينعكس على المواطن والدولة ونحن نبحث الآن الأمور المشتركة فيما بيننا فجميعنا أبناء وطن واحد وفي ظل اطار واحد وهناك العديد من اللقاءات والمقابلات العديدة التي تتم في مقر الإمارة لتسهيل أمور رجال الأعمال وتيسير مصالحهم وقد تلقيت هذا المساء مقترحات من الغرفة تضمنت «31» بندا وهي كثيرة وبلا شك تهم المنطقة وفيها من الأمور ما يستحق البحث والوقوف عليه ومن طبيعتي ألاّ أعطي وعودا في شيء قبل ان أقف على حقيقته والتأكد من جدواها ولذلك سأحيل هذا التقرير والبنود لمجلس المنطقة فهناك لجان ومجلس للمنطقة وهي ليست مقيدة للمعاملات كما يقال ولكن هي مستشفى وسأعمل على تشكيل لجنة مكونة من لجنة الخدمات والمجلس الاقتصادي في المنطقة تضم الكثير من رؤساء الدوائر في الجهات الحكومية واعضاء مجلس الغرفة التجارية لبحث هذه الأمور واعطاء المرئيات بخصوص ما يمكن تنفيذه والتعاون مطلق بين الامارة ومجلس المنطقة ومن الممكن رفع الأمور المدروسة والممكنة وأؤكد على ذلك فاذا أردت القطاع فأمر بما يستطاع وكل شيء نريد تحقيقه من خلال هذه اللجنة الموسعة والتي ستبحث الأمور في ترو وحكمة وستنتهي أعمالها قبل بداية الاجازات والا سأحتجز اعضاءها .
شيء طيب ان نلتقي لقاء محبة وأخوة وليس في اطار رسمي ومظاهر ونحن تعودنا منذ التأسيس على هذا المنهج والأسلوب في طرح النقاش والشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو الأمير نايف وجميع الوزراء لحل جميع المعوقات والسعي لتسهيل الأمور والاقتصاد هو عصب الحياة ومن منظور حكومي لا بد ان يكون الطرح مشتركا وبشكل ثنائي من قبل الدولة وما يشعر به المسؤول والمواطن وفي المقابل ما يشعر به رجال الأعمال الذين يستعملون الهجوم أحيانا في مطالبهم لتأمين الدفاع ولا بد ان نضع النقاط على الحروف ودراسة كل الأوجه الممكنة ومن جميع الزوايا ومتأكد اننا سنصل لحلول ناجحة ومن أهم الأمور التي نتكلم عنها موضوع السعودة وهو مطلب أساسي والدولة تسعى لتوفير الراحة والاطمئنان للمواطن وهناك جهود طيبة في مجلس المنطقة بخصوص هذا الأمر ومعلوم انه لكل بلد في العالم يوجد به العمل كل باختصاصه وهذه الخبرات التي أراها أمامي تدل على ان التطور في هذه البلاد هو تطور فكري ثقافي وتعاون ناجح من جهود الدولة واشكر لهم جهودهم التي بذلوها والمجال مفتوح لما فيه خير هذا الوطن وهو كثير ومن باب اولى ان ينهل منه ابناؤه وفي حدود دفع العمل الاقتصادي وانتاجيته فهي ليست جمعيات خيرية وهناك جمعيات، ولكن على الشاب السعودي ان يدخل معترك العمل لإثبات ذاته فالطموح مطلوب والتطلع مطلوب ولكن هناك مشكلة ومن خلال احتكاكي بالمواطنين ان الشاب يريد ان يعمل وان يصبح خلال يومين رجل أعمال وهذا يحتاج لعلم وجهد ومطلوب منا كمواطنين اثبات وجودنا وتقييم انفسنا بشكل صحيح وارجو ان يكون في كل هذا الخير وسأسعى ان ينشر ما يمكن نشره بعد الانتهاء من دراسته واشكر الجميع على هذا الحضور واقترح على الغرفة ان يكون الاجتماع القادم في مكان واسع لاستيعاب هذا الحضور المبارك والكثيف وارجو للجميع التوفيق والنجاح وان نلتقي على الخير والمحبة.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved