أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 19th April,2001 العدد:10430الطبعةالاولـي الخميس 25 ,محرم 1422

الريـاضيـة

بلا قيود
مدرسة ديمتري ومزيداً من الضحايا
محمد الشنيفي
نستبشر كرياضيين عندما يبرز نجم سعودي في أي منطقة من مناطق المملكة الغالية ومن أي ناد لأن موارد الحصول على المواهب شحيحة اليوم في ظل المتغيرات العصرية التي ساهمت في جذب العديد من الاطفال والشباب الى مجالات أخرى غير رياضية إضافة لتغييب المؤسسات التعليمية حكومية وأهلية للجانب الرياضي من انشطتها!
* لذا تكون فرحة الرياضيين كبيرة عندما يرون المدربين يزجون بالموهوبوبين مهاريا في المباريات، ويقدمون الوجوه الجديدة المميزة لأن ذلك إثراء للملاعب السعودية، لمتابعة جماهيرية أكبر، وأمان لمستقبل الكرة السعودية.
* وأكثر ما يحزن المتابع الرياضي سقوط النجوم والاصابات البليغة التي تلحق بهم من جراء ارتكاب مخالفات بالإمكان القضاء عليها وبترها من ملاعبنا وقطع دابرها!
* نعم لقد أسعدنا مشاهدة علي يزيد، عبدالرحمن البيشي، محمد الشلهوب، ماجد الشمري، مهند مجرشي، مناف ابو شقير ومن قبلهم نجوم اصبحوا اليوم من اعمدة الكرة السعودة مثل احمد الدوخي، نواف التمياط، ابراهيم ماطر، صالح الصقري، طلال المشعل، مرزوق العتيبي وغيرهم ممن يصعب على الكشافين والمدربين ايجاد مماثلين لهم!!
* وحماية هؤلاء المميزين تقع على لجنة الحكام وأسياد الملاعب ولن أذكِّر باللاعبين الذين انتهوا قبل ان يحققوا لأنفسهم وأنديتهم ووطنهم اي شيء يذكر نتيجة الاصابات البليغة التي لحقت بهم من جراء تهاون «مزعج» من بعض الحكام!
* في المباراة التي جمعت الهلال والاتحاد في نصف نهائي كأس سمو ولي العهد صُدم الجمهور الرياضي بوجود «الدخيل» يقود مباراة مصيرية وتجمع اعظم فريقين سعوديين فنيا وجماهيريا وهو الذي اسقط لهما مباريات عديدة «وقصم ظهريهما» في مباريات حاسمة وهامة ويكرر ماضيه «المتوتر» امام الملأ معتمداً على تألق مساعده خلف البقعاوي الذي حاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
* وعندما أكتب عن الحكم الدولي «عبدالعزيز الدخيل» لا لكي أفند أخطاءه الفنية والتي قد تغيِّر مسار المباراة لأن ذلك راجع لتقديره الشخصي ومن حق الفريقين مطالبة لجنة الحكام بايضاح ذلك. لكن المخاشنات التي أدمت قلوب المتابعين وتعطيل المباراة جراء اسعاف المصابين وحرمان الكرة السعودية من ابرز نجم سعودي في المشاركات القارية نتيجة ضرب متعمد ومتواصل من لاعب اجنبي أعاد لنا ذكرى «بوبو» الطائي او جزار الملاعب في حينه!!
* فاذا كانت الادارة الاتحادية مقتنعة بوجود «جيلسي» كصائد اقدام فعلى الحكام الاعزاء ان ينقذوا ملاعبنا من امثاله والاتحاد السعودي في إقراره الاستعانة باللاعب الاجنبي يهدف لإفادة الكرة السعودية ولاعبيها من نجوم مؤثرين فنياً لا جزارين محترفين في اختيار مواقع الإصابات!!
* فاذا كنا قد خسرنا نواف التمياط كلاعب موهوب لن يشارك فريقه ومنتخب وطنه في المنافسات القادمة وكدنا أن نخسر الغامدي وحسين الصادق، اتمنى الا نخسر المزيد من اي فريق سعودي كما آمل ان يعي حكام منافسات المربع الذهبي اهمية المرحلة وحماية الفرق الاربعة دون الالتفاف لما يقال بعد المباريات..
الرجل المناسب في المكان المناسب
* لا أحد من الهلاليين لا يعرف سلطان بن مناحي .. لاعب وقائد الهلال والمنتخب السعودي السابق الذي عمل لفترات متقطعة مديراً للكرة في النادي وعاصر أعظم المدربين العالميين الذين مروا على الفريق وكان طيلة فترات عمله مثالاً للمدير الناجح بكل المقاييس!!
* سلطان بن مناحي بجانب تمتعه بخبرات رياضية فهو ايضا اداري مخضرم عمل في العديد من القطاعات الهامة وتعامل مع فئات وجنسيات مختلفة وابتعد عن الهلال نظراً لارتباطاته العملية المتعددة.
* الآن وبعد أن تخلص من الاعباء الوظيفية وأصبح متفرغاً حان وقت استفادة الهلال من خبراته السابقة في العمل الاداري للاشراف على ادارة الكرة الحالية الممثلة بوجود الشابين فهد المصيبيح ومنصور الاحمد!!
* فوجود رجل بمواصفات وخبرات سلطان كفيل بدعم عمل الرئيس الحالي الامير سعود بن تركي وتحقيق خططه المستقبلية خاصة ان الفريق مقبل على أهم مراحله التاريخية!!
***
سر الطائي في بير
* لم تعد حائل المدينة الجميلة الزاهية .. مقصدا للحالمين في ربيعها الخلاب وجوها العليل ولياليها الصافية وسمائها الممطرة .. فقط.
* حائل اليوم تختزن ملاعبها الترابية كنوزا قادمة لعالم الاضواء والشهرة من اللاعبين صغار اليوم وكبار الغد وبالذات نادي الطائي كأول ناد بدأ التنجيم عن الذهب «الحائلي» المميز والمطبوع بالولاء والاخلاص للقميص الذي يرتديه!!
فاذا كان أول الغيث الشمالي .. عبدالله الدعيع ثم شقيقه محمد وثالثهم المتألق صالح الصقري ومرزوق العتيبي قد انتقلوا من ملاعب الطائي الى اكبر عملاقين في المملكة ليمثلوا المنتخب الوطني وهو الأهم. فالقادم اكثر وأروع لأن ادارة الطائي احسنت التنقيب عن الموهوبين ورعتهم خير رعاية ولعل ابطال العودة لمصاف الممتاز بوادر لمواهب جديدة ستثري الكرة السعودية.
عودة صائد الكبار الجديدة خلال فترة وجيزة ستكون مفاجئة للبعيدين عن الفريق الذين سيفاجئون بالوجوه الشابة التي صنعت التفوق.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved