* بريدة خالد الحربي عبد الرحمن التويجري:
أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم صلاة الجنازة بعد صلاة عصر أمس الاربعاء على فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد العجاجي رحمه الله والذي انتقل الى رحمة الله تعالى صباح أمس عن عمر يناهز الثمانين عاما وهو رحمه الله من رجال العلم المعروفين بالورع والحكمة والتقوى ومن المساهمين في جماعة تحفيظ القرآن الكريم وجمعية البرالخيرية ومن أعيان مدينة بريدة وله مساهمات كبيرة وقيمة في مجال الخير والدعوة والبر والإحسان .تغمد الله الفقيد برحمته وأسكنه فسيح جناته .هذا وقدم صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم وسمو نائبه تعازيهم لأنجال الفقيد وأسرته سائلين المولى تعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ولأنجاله وأسرته الصبر والسلوان .
وقد ودعت مدينة بريدة أمس الأربعاء مؤسس الأعمال الخيرية بالمنطقة ورئيس أعيان بريدة سابقاً حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد معاناة مع المرض الذي ألم به ودفن رحمه الله في مقبرة الموطأ.
والشيخ له من الأبناء سليمان رحمه الله ومحمد وأحمد ويوسف وخالد وصالح وفهد وبنتان وشقيق واحد عبد الرحمن ويعتبر فضيلة الشيخ عبد الله العجاجي رحمه الله الذي يبلغ من العمر قرابة التسعين عاماً أحد الذين عاصروا حكم ملوك هذه البلاد أعزها الله منذ الملك عبد العزيز رحمه الله.. وسألت )الجزيرة( في اتصال هاتفي فضيلة الشيخ الدكتور علي بن محمد العجلان رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالقصيم ومدير عام فرع وزارة الشؤون الاسلامية بالقصيم عن سيرة الشيخ الفقيد العجاجي رحمه الله في لمحة موجزة لمآثره وأحواله.. فقال: الشيخ العجاجي كانت له جهود كبيرة في تأسيس جمعية تحفيظ القرآن في مدينة بريدة حيث تكاتف وتعاون مع فضيلة الشيخ عبد الله بن سليمان بن حميد رحمه الله على تأسيس الجمعية في عام 1382ه والفقيد يعمل في الجمعية منذ ذلك التاريخ حيث أصبح رئيساً للجمعية بعد وفاة الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي رحمه الله رئيس الجمعية وذلك في حدودعام 1410ه حتى أقعده المرض رحمه الله وهو من الداعمين لها مادياً ومعنوياً حيث تبرع لها بعدد من المشاريع الانشائية. وأردف الشيخ العجلان قائلاً: كما كان الفقيد العجاجي رحمه الله داعماً لجمعية البر الخيرية ببريدة بعدد من المشاريع والتي آخرها مبنى مقر الجمعية الواقع على شارع الأمير عبد الله بن عبد العزيز وهو تحت الانشاء وقد كان رحمه الله من طلاب العلم حيث تتلمذ على شيخ القصيم الشيخ عمر بن محمد بن سليم والشيخ عبد العزيز العبادي وغيرهم.
وحفظ القرآن الكريم منذ صغره وكان آية في ضبط واتقان الحفظ حيث يكثر من تلاوة القرآن ومدارسته وربما انه يختم القرآن يومياً.
وكان رحمه الله صاحب خلق جميل وأناة وكان وقوراً ومهيباً ومحبوباً لدى الخاصة والعامة باذلاً جاهه لكل من يحتاج اليه كريماً عطوفاً حليماً جاعلاً منزله مرتعاً لطلاب العلم والأعيان، وكانت عنده جلسة مستمرة بعد صلاة الجمعة يرتادها طلاب العلم حتى حين أقعده المرض وللشيخ العجاجي رحمه الله مساهمات طيبة ومختلفة في بناء وطنه. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجعل أعماله في موازين أعماله وغفر له ولوالديه.
و«الجزيرة» التي آلمها النبأ تتقدم لأبناء الفقيد وشقيقه وأهله وعموم أسرة العجاجي بخالص العزاء والمواساة وتدعو الله له بالمغفرة والرحمة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.