| تغطية
* الرياض غازي القحطاني فارس القحطاني تصوير نايف اليوسف:
يعاني سكان شرق وغرب الرياض من انقطاع المياه المحلاة التي تدخل يومها الخامس دون ايجاد بديل من قبل مصلحة المياه والجدير بالذكر أن المقاول المكلف بتزويد هذه الأحياء بالمياه المحلاة اختفت الوايتات التابعة له. ولقد قامت الدوريات الأمنية بالتواجد بالقرب من مناطق تعبئة المياه لتنظيم دخول وخروج الوايتات وفض الاشتباكات التي قد تحدث بين المواطنين وأصحاب الوايتات وبين أصحاب الوايتات أنفسهم.
وقد قامت «الجزيرة» باستطلاع مصور حيث التقت بالمواطنين وبعض المسؤولين حول ارتفاع أسعار الوايتات التي استغل أصحابها الأزمة فبالغوا في رفع الأسعار.
بداية التقينا بالمواطن علي العنزي من سكان شرق الرياض وتحدثنا إليه حول المعاناة التي يواجهونها في سبيل الحصول على الماء فأجاب بأنه منذ الصباح منذ الساعة الثامنة صباحاً )علماً أن الجزيرة التقت به الساعة الرابعة والنصف عصراً( ولم أحصل على الماء. كما يضيف بأن سعر صهريج الماء في الأيام العادية كان في حدود )80( ريالاً كحد أدنى و)100( ريال كحد أعلى. ويقول بأنه يقوم بتسجيل اسمه في الكابينة التابعة لمصلحة المياه في الموقع وينتظر لساعات طوال الفرج وكذلك فإن المنزل لا يوجد به ماء قرابة الخمسة أيام.
والتقينا بمندوب مصلحة المياه الأستاذ غازي الأسمري حيث قال: لا توجد أزمة مياه لدينا في شرق الرياض ولكن يوجد نقص في كمية المياه نتيجة كسر في أحد أنابيب المياه المحلاة. كما يضيف بأنه نتيجة لهذه الأخبار عن انكسار أنابيب المياه كانت ردة فعل المواطنين كبيرة مما أدى إلى تهافت المواطنين لتأمين الماء في منازلهم لحين اصلاح العطل. وحول ارتفاع أسعار الماء أوضح الأسمري بأن صهاريج المقاول وهي )مؤسسة سدر( تبيع بحسب تسعيرة ثابتة وهي )82( ريالاً وبأن حالة ارتفاع الأسعار أشعلها أصحاب الصهاريج الخاصة حيث يقومون بالتعبئة بمقابل ثابت ثم يقومون ببيع الماء بأضعاف ما دفعوا. كما أضاف بخصوص قيام بعض الصهاريج التابعة لمقاول المشروع تبيع بأسعار أخرى أجاب بأن الصهاريج التي تتبع للمقاول لا تخرج إلا ومعها أحد المواطنين حسب الترتيب في القائمة أو المسير. وبأن بعض المواطنين يأتي إلى الموقع وبدون اسمه ثم يذهب وعندما يعود يرى بأن الدور قد فاته وهذا ما يحصل ولم يوجد أحد هنا قبل الساعة الحادية عشرة ظهر اليوم لأنهم يذهبون إلى منازلهم أو إلى أشغالهم وهذا ما يسبب الزحام وطوابير الانتظار الطويلة.
كما التقينا بالمواطن عبيد العتيبي وهو كغيره من الذين يعانون من انقطاع الماء حيث إن الماء مقطوع عن المنزل لمدة أربعة أيام لم نعد نعرف ماذا نفعل حول الشرب أو الأكل أو حتى الاستحمام. كما أنه في موقع شيب الماء له أكثر من ست ساعات مسجل اسمه في قائمة الانتظار وارجو أن احصل على مبتغاي عن قريب. كما يقول بأن المقاول هو )مؤسسة سدر( التي يفترض بها البيع حسب التسعيرة المتفق عليها وهي )82( ريالاً فما يدهشني اليوم هو عدم وجودها في موقع المياه أو شيب الماء فلا ترى سوى أصحاب الصهاريج الخاصة الذين يستغلون الوضع في زيادة المبلغ أضعافاً مضاعفة والمواطن هو الضحية الأولى لسوء تقدير المقاول للوضع وعدم ايجاد آلية عمل في هذه الظروف الحالكة وهذا أدى إلى قيام سوق سوداء للبيع حيث يصل سعر صهريج الماء العادي إلى 250 ريالاً من أصل 82 ريالاً وأما الماء المحلى وتصل أسعاره إلى 400 550 ريالا حيث كان 150 ريالاً.
|
|
|
|
|