|
| الاقتصادية
* كتب صلاح الحسن/ تصوير طالب السعدون:
كشف المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الشريم المدير العام للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري عن طموح الشركة لتكوين اندماج استراتيجي بينها وشركة ارامكو وشركة سابك وقال في تصريح خاص ل«الجزيرة» اعتقد ان الخيار الأنسب للشركة مستقبلاً تكوين اندماج عبارة عن شركات مرتبطة بين ارامكو وبنفيلا والنقل البحري وسابك وعلى اية حال هناك شراكة مع سابك امتدت على مدى عشر سنوات وهي تجربة جيدة وناجحة ونمت الشركة وتمتلك الان 16 ناقلة بتروكيماويات قد يكون هذا حلاً آخر لفيلا وارامكو ان يكون هناك تعاون بين الشركتين بملكية مشتركة او ان يعطى مجال النقل البحري للشركة المتخصصة وهذه أمور نأمل ان تكون ضمن الدراسات وان نراها في المستقبل ولا سيما ان معظم الدول تتجه للاندماج لما يعطيها قوة تنافسية أكبر وتخفيض التكاليف التشغيلية وهذا يوفر جزءاً كبيراً من المصاريف ويضيف قوة تفاوضية في مجالات البيع والشراء وعلى صعيد اداء الشركة اضاف الشريم ان خسائر الشركة للأعوام الماضية كانت بسبب قطاع نقل البضائع المرتكز في سفن الرور «الدحرجة» وهذا قطاع مستمر في الخسائر والتوجه القادم مع الدولة لايجاد آلية لمعالجة الموضوع إما بالايقاف وإما بالاستمرار لتحقيق الاستراتيجية الخدمية في هذا المجال لخدمته لقطاعات مختلفة سواءً الصناعية مثل ارامكو وسابك والتحلية والكهرباء او القطاعات التجارية «الاستيراد والتصدير» والشركة بذلت جهوداً في هذا المجال بتخفيض عدد السفن والتركيز على موانئ رئيسية واستطاعت تخفيض الخسائر عن السابق،
أما قطاع نقل البترول فهو قطاع جيد يحقق ارباحاً والتوقعات لبقية العام بالنسبة لنقل البترول او الكيماويات ان النتائج ايجابية وتستمر في التحسن فالأسعار مرتبطة بمواسم واسعار البترول ومن الصعب التوقع والقياس على اداء الربع الأول الذي حقق ارباحاً جيدة وعموماً نتوقع نتائج جيدة والتوجهات لزيادة الاستثمار في قطاعات نقل البترول خاصة في ظل دخول سفن جديدة لاسطول الشركة في العام القادم وهي اربع ناقلات للبتروكيماويات اضافة للتوسع في هذا المجال ولنا تجربة جيدة في بناء خمس ناقلات نفط عملاقة وهذه تم تشغيلها مع شركة فيلا واتمت العقد لمدة ثلاث سنوات وجددت العقد لثلاث سنوات أخرى والعام القادم سنبحث تجديدها لسنوات قادمة كذلك والشركة كونت تجربة جيدة في هذا المجال وتدرس التوسع في بناء ناقلات نفط مرتبطة بعقود او تشغيل السوق الفوري مع شركة فيلا او مع شركات بترول في منطقة الخليج وهناك دراسة للتوسع في مجال سفن الحاويات والمنافسة في هذا المجال شديدة والشركات تدخل في تجمعات وهذا ما اخذت به شركة النقل البحري وستحتاج مستقبلاً لبناء سفن وهي نظرة استراتيجية، اما قطاع نقل الغاز والركاب وتموين الوقود فهذه خدمات مكملة لخدمات الشركة وهي تحت الدراسة واعتقد ان أهمها نقل الغاز ولا سيما ان المملكة داخلة في استثمارات قوية في هذا المجال وستكون الشركة رائدة بحكم خبرتها في مجالات عديدة والنظرة لها في مسؤولية النقل بجميع جزئياته وترغب في تعاون وتكامل أكثر مع شركة ارامكو وسابك ووضع الأيدي لامتلاك السفن وإداراتها بدلاً من العمل الفردي لتوفير الجهود والمصاريف وهذا ما يعمل به في الدول الأخرى، وهناك لجان عليا لدراسة اوضاع النقل البحري وطرق المساندة الحكومية ومن جزئياتها النظر لارامكو وسابك كشركات منتجة ومصدرة للبترول والكيماويات وتحتاج دائماً للنقل البحري وارتباطها مع النقل البحري قد يكون هو التوجه الصحيح والمفيد لجميع الأطراف وعلى جانب الجمعية العامة التي عقدت مساء أمس والاجواء التي سادت ابدى الشريم تفاؤله وسعادته باهتمام المساهمين وتفهمهم لاوضاع الشركة وتوجهاتها وقد كانت الاسئلة تبين متابعة لأحوال الشركة وهناك ايجابية في التساؤلات والنظرة كمساهمين للشركة بدى فيها الارتياح للتوجه العام للشركة خاصة تجاه قرار الشركة تقييم الأصول بسعرها السوقي، فقد كان هناك تقدير لهذا الاجراء الجريء، يذكر ان نسبة الحضور قد تجاوزت 66% بعدد اسهم بلغ «296، 233، 22» حيث تمت المصادقة على التقرير الختامي للشركة وقد اظهرت نتائج الربع الأول للعام الحالي تحقيق ارباح تصل لما يقارب «60 مليوناً» مقابل «19 مليوناً» لنفس الفترة للعام 2000 وهذا ايجابي يعزز من اداء الشركة ويدعم مركزها المالي،
|
|
|
|
|