|
| الاقتصادية
* كتب مبارك البيشي/ تصوير محمد الشبر:
كشف معالي الدكتور صالح العذل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن المدة الزمنية التي سوف يستغرقها الإعلان عن نتائج أعمال اللجنة المشكلة من وزارة التجارة ووزارة المالية وشركة الاتصالات السعودية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية،
وقال في معرض اجابته على سؤال ل«الجزيرة» في هذا الصدد ان هذه اللجنة المناط بها الإعداد لبيئة تحتية متكاملة للتجارة الالكترونية في المملكة سوف تعلن نتائجها خلال الأسابيع القادمة وشدد على اهمية النتائج التي سوف تعلنها اللجنة والتي بدأت اعمالها قبل عامين من الان مؤكداً ان بعد نظر المسؤولين في المملكة كان صائباً عندما بدأ العالم يتحول نحو هذه التجارة الالكترونية، وأضاف ان ما سوف تعلنه ينطلق من مفهوم المرحلة في تطبيق مثل هذه التجارة الجديدة، مشيراً الى ان اللجنة في المرحلة الأولى تعنى بتوفير البنى التحتية والتجهيز من خلال توفير المعدات والاجهزة والبرامج المتعلقة بايجاد بيئة صلبة تقوم عليها التجارة الالكترونية، وفي المرحلة الثانية تبدأ عملية وضع التشريعات وسن القوانين والأنظمة التي تحفظ حقوق المستخدمين وتحكم التعامل في هذا المجال مؤكداً انه لا يمكن سن القوانين قبل البدء بايجاد البنية التحتية،
وحول أهمية هذا المؤتمر وتزامنه مع التطورات التي يشهدها العالم في هذا المجال قال: أولاً ان هذا المؤتمر جاء كأول مؤتمر في الشرق الأوسط تأكيداً على ما تتمع به المملكة العربية السعودية من ثقل ومكانة مرموقة على الصعيدين العربي والإسلامي، ولموقعها الجغرافي وما تتمتع به من سوق رائجة وكثافة سكانية بالاضافة الى خطواتها نحو الانضمام لمنظمة التجارة العالمية «الجات» وأشار الى ان التجارة الالكترونية اصبحت واقعا يتعايش معه العالم ولا استبعد ان تكون التجارة في الأعوام القادمة تجارة الكترونية، وعقد هذا المؤتمر يؤكد على مكانة المملكة ويعد تتويجاً لمجهود اللجنة،
ورداً على سؤال ل«الجزيرة» عن وجود القوانين والتشريعات التي تحمي الشبكة وتسهم في تطور هذه التجارة قال: كما ذكرت ان هناك اللجنة التي تسعى إن شاء الله لإعلان نتائجها وسوف يتبين ماذا يمكن ان تسهم به في التوصل الى جمع الحلول التي تضمن الحقوق عبر التعامل مع الشبكة العالمية، فالمواطن والتاجر دائماً يتخوفان من كل جديد ويتوجسان من المغامرة خوفاً على حقوقهما، وانا بدوري أؤكد على ان الهاجس الأهم هو سن التشريعات والقوانين التي تحمي الحقوق، واطالب بأن تكون الحكومة هي صاحبة المبادرة في التعامل مع التجارة الالكترونية في معاملاتها قبل الاستيراد والمناقصات، وجود مثل مؤسسة النقد بثقلها في اللجنة وفي المعاملات يدعو الى رفع الشفافية في هذا التعامل وبعد مبادرة من الحكومة سوف تخلق جواً من الأمان والارتياح لدى المواطنين للتعامل مع ما تقدمه الشبكة من تسهيلات،
ورفض الدكتور العذل ان تكون التجارة الالكترونية الزامية او جبرية مؤكداً انها متاحة كغيرها من الخيارات أمام المواطنين ورجال الأعمال الذين دعاهم الى الاستفادة القصوى من مزاياها وما توفره للتجار في الاستيراد وعرض السلع على الشبكة لتكون متاحة أمام الملايين في العالم،
جاء ذلك عقب افتتاحه عصر أمس المعرض السعودي الدولي للتجارة الالكترونية 2001 تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني،
ويشارك في المعرض الذي يستمر في الفترة من 6 10 مايو 2001 المقام على ارض شركة معارض الرياض المحدودة عدد كبير من الشركات والمؤسسات والبنوك الوطنية وبمشاركة عالمية تمثلت في كبريات الشركات العالمية المتخصصة في مجال الشبكات والإنترنت من دول العالم ومن أبرز المشاركين في المعرض:
شركة الاتصالات السعودية التي تقدم من خلال المعرض عرضاً شاملاً لأحدث منتجاتها في مجال الاتصال وخدمة شبكة الانترنت وبرامج الاتصال عن بعد مثل برنامج الخرائط الذي يسهل الوصول الى المشترك وبرنامج الفاتورة الالكترونية التي بدأت الشركة بتطبيقها على شريحة من المسؤولين بهدف تعميمها لاحقاً بالاضافة الى تقنية «الواب» والاتصال بالانترنت عبر الجوال، ومن المشاركين مدينة دبي للإنترنت بجناح مميز يعرف لما وصلت اليه في هذا المجال،
«الجزيرة» التقت بالاستاذ حسن المحمودي احد المشرفين على الجناح، وتحدث عن اهمية هذا المؤتمر مشيراً الى ان ما تتمع به المملكة العربية السعودية من مزايا وثقل عالمي كان دافعا للمشاركة والمساهمة لما لدينا من خبرات، وحول مدينة دبي للإنترنت قال المحمودي ان كل المؤشرات تؤكد نجاح التجربة التي تعتبر في سنتها الأولى واستقطبت أكثر من 200 شركة متخصصة من الشركات العملاقة في مجال الالكترونيات بشبكات ونحن، بدورنا نسعى الى ايجاد ارض صلبة تنطلق منها التجارة الالكترونية في المنطقة وتحويل مدينة دبي ودولة الامارات العربية المتحدة من دولة تستهلك الصناعات والتكنولوجيا الى دولة ومدينة منتمية لهذه التكنولوجيا، وخلق بيئة متطورة في مجال البحوث والتطوير،
|
|
|
|
|