|
| الريـاضيـة
سجل التلفزيون السعودي نجاحاً منقطع النظير في تغطيته المميزة لمباراة الهلال والنصر الثانية ضمن منافسات المربع الذهبي حينما استضاف النجم الدولي الشهير سعيد العويران صاحب أشهر هدف عربي في مونديال كأس العالم )94( فقد أبدع العويران في وصفه وتحليله لمباراة القمة الماضية حيث كان صريحاً محايداً أو دقيقاً واضحاً ومتابعاً لكل أحداث اللقاء فمن سمع بتحليل العويران يكفيه عن مشاهدة أحداث المباراة كاملة لأن النجم الكبير نقل كل ما جرى داخل الملعب وعلق عليه بكل صدق وأمانة واعطاء كل ذي حق حقه فلم يجامل أحد طرفي المباراة كما يفعل البعض من المحللين الذين لا يرون إلا بعين واحدة وضيقة فاقدين بذلك ثقة المشاهد والمتابع الرياضي الذي يرى ما يحدث داخل الملعب من خلال كاميرا النقل التلفزيوني، وبهذا التفوق والنجاح المميز الذي سجله سعيد العويران في أول ظهور له من خلال استديو التحليل الرياضي يكون قد قرن نجوميته وتألقه داخل الملعب بإبداع وتألق برامج التقييم التلفزيوني وبعد هذا النجاح للعويران فمن المتوقع أن يكون هدفاً للقنوات الفضائية الرياضية المتخصصة لكسب تواجده معهم لحاجتها لمحللين قادرين على نقل ا لحقيقة بكل صدق وأمانة بعيداً عن المجاملة، ولا شك أن سعيد العويران يملك الشجاعة والاقدام الكافيين في هذا الجانب لقدرته على التحدث بصدق، وهو ما كان واضحاً في تحليله للمباراة الماضية فامض يا سعيد على هذا النهج؟
ما يحتاجه النصر في النهائي
أوضحت أحداث مباراة الهلال والنصر الماضية حاجة النصر والذي يقوده البرتغالي آرثر جورج إلى إعادة النظر في التركيبة العناصرية لخطي الوسط والهجوم فالوسط ما يزال يقدم أضعف المستويات لاستمرار ابراهيم ماطر في تقديم عروضه الهزيلة وغير الجدية والتي لا تشفع له بالمشاركة أساسياً ففي مباراتي المربع الذهبي لم تزذ الكرات التي وصلته إلى خمس تقريباً وفي الشوط الثاني مثلاً من مباراة الخميس الماضي وطوال )31( دقيقة لم يلامس ماطر الكرة سوى مرة واحدة فضلاً عن عدم تأديته لأي دور دفاعي أو هجومي وعلى آرثر جورج العمل من الآن للاستغناء عنه وتجهيز البديل الشهري أو ماجد الدوسري أو ابراهيم العيسى أو القرني أو فؤاد أنور فقد أثبت ماطر أنه لم يستفد من الفرص المتاحة إليه في الفترة الماضية واللقاء الختامي أمام العميد لا يحتمل التعويض وارتكاب الأخطاء في اختيار التركيبة العناصرية مع بداية المباراة وهو ما يجب أن يدركه آرثر جورج وإذا كان تواجد ماطر في الوسط النصراوي تسبب في الكثير من المتاعب لزملائه اللاعبين فإن اختيار ثنائي الهجوم والذي يتواجد فيه ابن سليمان والواعد البيشي بحاجة إلى إعادة نظر فالدولي التونسي السابق ليس بالمهاجم المفيد للنصر في هذه المرحلة بالذات مهما كانت مبررات آرثر جورج الفنية والبيشي النجم الصاعد تظل مشاركته في الشوط الثاني أفضل وأكثر فائدة للنصر ولهذا ينبغي على الجهاز الإداري مناقشة الجهاز الفني عن هذا الأمر واقناع المدرب بإعادة علي يزيد وحسين هادي أو فهد المهلل لقيادة خط الهجوم الأصفر في النهائي الكبير،
المهنا حافظ على اكتمال الزعيم
تحدث الكثيرون عن ضربة الجزاء التي لم يمنحها الدولي عمر المهنا للهلال في وقت تجاهلوا ما قدمه الحكم ومساعده الكثيري من مجاملة واضحة بعد أن تغاضى عن طرد الشريدة والجمعان في وقت مبكر من الشوط الثاني محافظاً على اكتمال عناصر الفريق الأزرق مما أسهم بشكل مباشر في التأثير على مجريات وأحداث اللقاء حيث خسر النصر جهد عبدالرحمن البيشي وعلي يزيد والداود الذين تأثر عطاؤهم بسبب ما تعرضوا له من خشونة متعمدة من قبل بعض لاعبي الهلال فأكمل النصر اللقاء ناقصاً من الناحية البدنية ليستغل الهلال هذا ويسيطر على دقائق المباراة لتحدث ضربة الجزاء وليتهم الخوجلي باضاعة الوقت ومطالبة الجانب الآخر بمعاقبة حارس النصر واحتساب ضربة الجزاء ولو أن حكم المباراة طبق القانون على لاعبي الهلال الشريدة والجمعان لتبدل حال اللقاء ولربما استفاد النصر من حقه القانوني مستغلاً النقص العددي المفترض للهلال وعزز انتصاره الأول وبعد هذه الأحداث التي فندها خبراء التحكيم للمشاهدين عبر القنوات الفضائية فهل يمكن القول بأن المهنا ظلم الهلال وساهم في بلوغ النصر للنهائي ، ، إن الحقيقة الواضحة تظهر أن حكم المباراة السابقة ومساعده الكثيري أمعنا في ظلم النصر وحرماه من حقوقه الصريحة التي ما كانت لتحدث لو طبق النظام الدولي، إن النصراويين كافة لا يبحثون ولا يطالبون ولا ينشدون إلا حقوقهم المهدرة التي ما فتأ بعض الحكام في اضاعتها،
|
|
|
|
|