أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 17th May,2001 العدد:10458الطبعةالاولـي الخميس 23 ,صفر 1422

الريـاضيـة

هلال «مرجان» يخسر في النهاية!!
أحمد المصيبيح
تصوروا ....
لو كان هذا الهلال الكبير بانجازاته وأولوياته يدار باسلوب افضل من الوضع الاداري الذي يشهده حاليا .. فكيف سيكون وضعه؟!.
بالتأكيد ستتضاعف عدد البطولات والنجوم وتحفظ حقوقه وهيبته وتبنى له استراتيجية اعلامية بفكر تجاوز الموجودين حاليا.. ومدت له جسور متينة من العلاقات المختلفة مع رجال الاعمال والمسؤولين بطريقة تختلف ايضا عن علاقات الوقت الحالي والتي تعتمد على الفاكس والاوراق التي تحمل نتائج فريق التنس والكراتيه والانشطة المختلفة!!.
فالهلال هذا الكيان الكبير والمرتبط بمختلف شرائح المجتمع وصاحب السيادة اسيويا وعربيا وخليجياً ومحليا.. ما زال يدار بعقلية «الظهيرة» في عظم الأمور وخاصة مع الفريق الكروي.. سواء بطريقة التعاقد مع المدربين أو «طردهم» أو التعاقد مع أجانب وحتى اسلوب التعامل الاحترافي يريد البعض من المؤثرين ان يكون بنفس اسلوب «الظهيرة والخزان» ولهذا فالحرب مستمرة تجاه من يعمل على فرض الاسلوب الاداري الحديث الى درجة وصل فيها الطعن والتشكيك في المسؤول الاداري وتحريض «هذا وذاك» لطرده لكونه في نظرهم أصبح خطراً يهدد مستقبل النادي!!!؟.
أما الألعاب الاخرى فكل يوم تسقط لعبة وهذا شيء طبيعي ويحدث في كل الأندية لسبب واحد وهو ضعف الموارد المالية لذلك جاء سقوط بعض الألعاب لابتعاد الشخصيات المتطوعة عن الدعم .. ولكن كان بالامكان تحسن الوضع وبميزانية اقل لو كان هناك حسن تصرف اداري وتوزيع مهام الاعضاء الذين جاء اكثرهم للتشخيص بجانب فريق «الاضواء» واعني بذلك فريق كرة القدم!!.
رغم كل ذلك فالهلال هو المتزعم وتأتيه الالقاب من كل صوب.. فالفيفا اختاره وحيدا في مقدمة الاندية الاسيوية واتحاد «بيتر» وجد نفسه مجبرا على منحه الافضلية المطلقة لانه لا يستطيع منع ذلك لكون الاختيار يتم بالارقام وليس بانطباع ورأي حكم او مراقب يدار «بمقابل» من شخص وآخر!
لذلك هيمن الهلال وبسط نفوذه على القارة الصفراء ولكن الخوف من تواري ضوء هذا الهلال اذا استمر حاله بالوضع الاجتهادي الذي يدار به في ظل الاعتماد فقط على تحقيق مكتسباته من فزعة عضو او داعم او حماس لاعب واداري وابتعد النادي عن كل الاساليب الحديثة في العمل الاداري وظل ابو حسين ومرجان وبقية الشلة هم رموز وواجهة هذا النادي في مطلع القرن الجديد!!.
فدعوة لمحبي الهلال من اعضاء شرف وجماهير واعية لتدارك وضع ناديهم وازالة العوائق التي تمنع من استمراره زعيما وابعاد الاسماء القديمة والاستعانة بالفكر الشاب والمتعلم ووضع حصافة ضد الفكر البالي الذي ينطلق من جهات مختلفة ويدعم عاطفيا بانتهازية والضحية في ذلك ناد كبير وعملاق كالهلال!
وخلاصة القول.. اتمنى ان يسترجع محبو الهلال الذاكرة ويستعينوا باصحاب الاحصائيات ليروا كم مدرب اشرف على الفريق في عشر سنوات وكم لاعب كان بالامكان ان يستفاد منه وانتهى بسبب عدم الاستقرار التدريبي كما انه بالامكان السؤال عن «آلية» العمل وطريقة التعاقد مع المدربين والاجانب وكم استفاد السماسرة من خزائن الهلال يتقدمهم «ابو يعقوب» الذي اصبح صاحب القرار في تحديد اسماء المدربين واللاعبين.. وكأن هذا النادي الكبير لا يوجد به من يستطيع تحديد هوية اللاعب الاجنبي او المدرب بمعاينة شخصية وليس عبر ورقة ترسل «بالفاكس» وفي نهايتها يكتب الوسيط قيمة «الاتعاب» وضرورة وصولها قبل البدء في المهمة!!.
اشياء واشياء تدور في ذهن كل هلالي وتضجر مستمر من ضعف الاسلوب الاداري ولكن ليعلم اصحاب القرار «الازرق» ان الاندية الاخرى تعمل وتخطط واذا استمر الحال فسيسقط هذا النادي سقوطا ذريعا لانه هذه المرة خسر الذهب المحلي ومستقبلا سيخسر كل شيء من جراء التعامل مع الفريق الكروي بهذا الاسلوب العتيق!!
«نقاط سريعة»
الأمير فهد بن محمد عضو شرف هلالي يحمل فكراً واعياً جداً وهو الأنسب للاشراف على الفريق الكروي لكي يبارك العمل الصحيح ويزيل كل الاخطاء الموجودة.. فهو شخصية شابة وطموحة وعاشق لهذا الكيان الكبير.
عندما تزور ناديا خليجيا او عربيا تجد داخل اورقة النادي اعداداً كبيرة من العاملين وحرصاً شديداً على العلاقات العامة والاعلام الحيز الاكبر من الاهتمام ولكن في الهلال ومن عشرات السنين و«العلاقات والاعلام» تعتمد على فاكس «وعشرة» مشجعين بعضهم تجاوز عمره الستين ولكن مهمته نقل ما يدور إلى العالم الخارجي بوظيفة مسماها «صديق الرجّال» وعلى هذا الحال يبني الهلاليون علاقاتهم وتنشر اخبارهم صحفيا وبالتالي اصبح النادي حاليا «ملطشة» لمن هب ودب لانتقاده والتشكيك في كل بطولة ومهاجمة رموزه في مختلف وسائل الاعلام.. وبدون اي حماية والاعتماد فقط يظل على بعض اعضاء الشرف للتصدي وكذلك بعض الاقلام المجتهدة التي تدفع ثمن ذلك ايقاف وقطع رزق من حين إلى آخر!!.
لاول مرة اكتب «خارج الرياض» ولكن رياضة الجزيرة وبقيادة رفيق الدرب جعلتني اتشرف بالحضور وسط هذه «الكوكبة» في الملحق الهلالي الخاص ولا اجد نفسي غريبا بين اصدقاء وزملاء وصفوة من الاقلام الصحفية.
فواز المسعد - فهد الغليقة - فهد المصيبيح - منصور الاحمد «رباعي» اجتهد وكافح وضحى وكانوا خلف ما تحقق في الفترة الاخيرة ولكن الاضواء ذهبت لغيرهم .. بل تحمل بعضهم قسوة الانتقاد والاتهامات المختلفة.. ولكن الجماهير الواعية لن تنسى تضحيات الرباعي المذكور ودورهم الفعال فيما تحقق!!.
مدير التحرير للشئون الرياضية بجريدة الرياض

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved