يا أم عبدالله ترى الدنيا عجيبة
عامنا الألفين أظنه ما شمنا
راحو الشيبان مرواح الذهيبة
والفعول الأوله منا ومنا
والشباب اليوم أظن ماشاف عيبه
يحسبنه كاسبٍ زين وفنا
جنس ثالث مارج والله حسيبه
ما غزو مع زيد والى مع مهنا
ان هرجنا وان شكينا أكبر مصيبة
وان سكتنا ما عليهم وانغبنا
جعل ذيب الليل فالليل أيغديبه
شكل هذا يبعده عنكم وعنا