وكان يبحث عن تكملتها ومن هو قائلها، وتفاعل حول ذلك القارئ شبيب السبيعي في عدد الجزيرة رقم «10430» وذكر بأنها للشاعر عيد بن خلف العاصمي القحطاني وأورد منها ثمانية أبيات، ثم تبعه القارئ خالد الماجد في عدد الجزيرة رقم «10445» بتعقيب دقيق وجيد وقام مشكوراً بتدوين أغلب أبيات القصيدة وأنا أقول وبالله التوفيق:
اثارة مثل هذه المواضيع تحسب للقائمين على هذه الصفحة، وسيلاحظ القارئ الفرق بين القصيدة المدونة في المراجع والقصيدة بعد اثارة موضوعها بالصفحة، وذلك أولاً وأخيراً يخدم موروثنا الشعبي ويساهم في توثيقه، ويساعد المؤلفين على استدراك ما فاتهم، ومن هنا وجب ايضاح بعض النقاط:
1 القصيدة أوردها الشيخ عبدالله بن خميس في كتابه «من القائل» الجزء الثالث ص379 الطبعة الأولى عام 1406ه وعددها عشرة أبيات بها الكثير من الأخطاء، ونسبها للشاعر سالم بن فتنان آل روق القحطاني.
2 أوردها قبله منديل الفهيد في كتابه «من آدابنا الشعبية» الجزء الرابع ص 167 الطبعة الأولى عام 1405ه وعدد أبياتها سبعة عشر بيتاً، وهي أفضل بكثير مما أورده الشيخ عبدالله بن خميس، لاتضاح أغلب معالم القصيدة وإن فاته بعض الأبيات أو ترتيب البعض الآخر، وقد نسبها للشاعر عيد بن خلف العاصمي
3 هناك نسبة كبيرة من آل عاصم قحطان تنسبها للشاعر محمد بن مسعر العاصمي، وذلك بسؤالي لعدة أطراف متباينة.
4 في مثل هذه المواضيع لو فتح المجال بلا أدلة لكثر الكلام كما حصل في القصيدة المشهورة التي أثارتها الجزيرة «لي بنت عم» وتناقلتها الأيدي.
5 تعددت الآراء حول القائل فمنديل الفهيد طبع كتابه المذكور قبل الشيخ بن خميس بعام واختلفوا في اسم الشاعر، وفي جل القصيدة، ثم الرأي الجديد الذي يقول بأنها لشاعر ثالث وهو محمد بن مسعر العاصمي، وهذا بناء على سؤالي لعدة أطراف من كبار السن في قبيلة آل عاصم، ولم أنس سؤال بعض من أفراد قبيلة آل روق قحطان عن صحة القول بأنها للشاعر سالم بن فتنان آل روق القحطاني «حسب ما أورد الشيخ ابن خميس» فنفوا ذلك بسبب أن سالم بن فتنان من فرسانهم المشهورين مع ابن قطنان وابن رثوان الذي يقول: