| عزيزتـي الجزيرة
لا يختلف اثنان على ما للأنشطة اللامنهجية من دور كبير وهام في بناء شخصية الطالب واكتشاف نبوغه في مجال من المجالات في سن مبكرة مما يساهم في بناء جيل مثقف وفعّال في الكيان الاجتماعي.
ونشكر وزارة المعارف ممثلة في إدارات التعليم وإدارات المدارس على توجهها الايجابي وخطواتها الهادفة لتفعيل حصص النشاط واقامة المنافسات الشريفة بين الطلاب والمدارس من خلال حلبات الالقاء والتعبير والمعارض وغيرها.
ولعل من أبرز ادارات التعليم عناية بهذا المجال ادارة التعليم في محافظة المجمعة التي تقوم مشكورة بإقامة العديد من المنافسات على امتداد العام الدراسي والتي كان آخرها تلك المسائية الرائعة التي اقيمت تحت رعاية سعادة مدير التعليم بالمحافظة وأثراها أبناء المحافظة بمشاركاتهم في برامج الحوارات الطلابية والذي يعد توجهاً فريداً من نوعه في سبيل تقديم محللين ومحاورين أكفاء من طلبة المدارس.ولكن ما يعكر صفو هذا التوجه البناء لتفعيل النشاط الطلابي هو الطريقة التي يتم من خلالها تقييم المدارس المشاركة وما تحدثه لائحة التقييم النهائية من نتائج عكسية على نفسيات الكثير من الطلاب مما يحدو بهم الى الاحجام والابتعاد عن هذه الانشطة.
والمأمول من الادارة الموقرة إعادة هيكلة اساليب التقييم لتصبح قادرة على ابراز ما تمتاز به كل مدرسة او مجموعة بعيداً عن تجاهل الجهود او التحيز لتعطي هذه الانشطة ثمارها وتصب في خدمة العملية التعليمية كما هو مخطط لها.
محمد بن عقاب المطيري
|
|
|
|
|