أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Monday 21st May,2001 العدد:10462الطبعة الثـالثة الأثنين 27 ,صفر 1422

الاولــى

تأكيدات جديدة لمصادر سعودية:
سمو ولي العهد لن يزور واشنطن لعدم قيامها بلجم الوحشية الإسرائيلية
* الرياض ا.ف. ب:
أكدت مصادر سعودية مطلعة في الرياض أمس الأحد أن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني لن يتوجه إلى الولايات المتحدة التي تلقى دعوة رسمية لزيارتها وذلك في إطار الجولة التي سيبدأها سموه في حزيران يونيو المقبل.
وأوضحت هذه المصادر في تصريح لوكالة فرانس برس أن الجولة التي سيبدأها سمو ولي العهد في السادس من حزيران/ يونيو ستشمل المانيا والسويد وكندا والمغرب.
وأشارت هذه المصادر إلى تقارير أمريكية تحدثت عن رفض صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز دعوة أمريكية لزيارة واشنطن الشهر المقبل بسبب السياسة الأمريكية «المؤيدة» لإسرائيل.
وقالت المصادر نفسها إن المملكة العربية السعودية «مستاءة من عدم قيام الادارة الأمريكية بدور جدي لوقف الاعتداءات الوحشية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، موضحة ان الرياض تعلم ان الولايات المتحدة قادرة على لجم إسرائيل.
وكان دبلوماسيون أمريكيون ذكروا انه من المتوقع ان يزور سمو ولي العهد واشنطن بعد زيارته لكندا.
وأكد مصدر دبلوماسي أمريكي في الرياض لوكالة فرانس برس ان هناك دعوة من الرئيس جورج بوش إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لزيارة الولايات المتحدة ولكن لم يصل أي رد من المملكة بشأنها.
وكانت المملكة قد دعت واشنطن مراراً منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/ سبتمبرالماضي، الى الضغط على إسرائيل لوقف «اعتداءاتها» على الفلسطينيين.
وفي نهاية الشهر الماضي، طالبت المملكة الامم المتحدة والولايات المتحدة التي تشارك في رعاية عملية السلام في الشرق الاوسط، بوضع حد «للعدوان السافر» الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة وقوف المملكة «المطلق» الى جانب القضيةالفلسطينية.
ورأى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية خلال زيارته الأخيرة إلى طهران الشهر الماضي ان الدعم الذي تقدمه واشنطن لاسرائيل يعزز دعم الدول العربية والاسلامية للقضية الفلسطينية.
وكانت المملكة قد تدخلت الشهر الماضي ايضا لدى الولايات المتحدة «لانقاذ» وفد أمني فلسطيني تعرض لاطلاق نار من جانب الاسرائيليين في الرابع من نيسان/ ابريل.
كما حمل سمو ولي العهد في القمة العربية التي عقدت في القاهرة في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي الولايات المتحدة مسؤولية خاصة في الانهيار الذي تواجهه هذه العملية معتبراً ان معنى الرعوية يقضي من الراعي التأكد من سلامة النهج الذى تسلكه العملية السلمية ومحاسبة المسؤول عن انحرافها.
وقد أشادت الصحف السعودية أمس الاحد بالموقف الشجاع لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز معتبرة انه يدافع في جوهره عن كرامة العرب وحريتهم وحقهم الطبيعي في استرجاع حقوقهم.

أعلـىالصفحةرجوع




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved