|
| الاولــى
* القدس المحتلة غزة الوكالات:
سيطرت ردود الفعل على توصية لجنة المتابعة العربية بوقف جميع الاتصالات العربية مع اسرائيل على الوضع في المنطقة في أعقاب يومين ساخنين من المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية تمثلت ذروتها في دخول الطيران الحربي الاسرائيلي الى ساحة المعركة وهو أمر عارضه حتى معارض إسرائيلي واستمرت في غضون ذلك التهديدات الاسرائيلية التي تضمنت التلويح بنكبة أخرى مع تصريحات لرئيس الوزراء الاسرائيلي باستخدام كل الوسائل العسكرية ضد الفلسطينيين.
وفيما يتصل بالمواجهات فقد تصدت قوات القوة «17» وهي الخاصة بأمن الرئاسة الفلسطينية لمحاولة اقتحام اسرائيلية لبلدة عين عريك في رام الله.
وفي حادث آخر أصابت البحرية الاسرائيلية سبعة من الصيادين قبالة شواطىء غزة.
الى ذلك نسبت وكالة
الصحافة الفرنسية الى الاذاعة الاسرائيلية قولها ان العديدين من المستوطنين الاسرائيليين تجمعوا أمس الأحد لانشاء مستوطنة عشوائية، في المكان الذي قتل فيه فلسطينيون يوم الجمعة الماضي مستوطنا على مشارف رام الله.
هذا وقد سرت موجة عربية من الارتياح لقرار لجنة المتابعة العربية وقد عبرت عن ذلك عدة صحف عربية صادرة أمس حيث وصفت صحف فلسطينية القرار بأنه خطوة أولى، حيث كتبت صحيفة «القدس» الفلسطينية «ان التوصية تعتبر بمثابة الخطوة الأولى في الطريق الطويل الذي يتوجب على الدول العربية الشقيقة ان تسلكه لأداء واجبها نحو قضية العرب الأولى.
ومن جانبها وصفت صحيفة «الحياة الجديدة» الفلسطينية اجتماع لجنة المتابعة بأنه «بداية لعودة المصداقية العربية».
الى ذلك استمرت التهديدات الاسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني بقصد تخويفهم لوقف الانتفاضة وجاءت أبرز هذه التهديدات من رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي أبلغ صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس قوله «سنقوم بكل ماهو ضروري وسنستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية مواطني اسرائيل» مضيفا «لن يدفع المواطنون الاسرائيليون حياتهم ثمنا» وجاءت هذه التهديدات على الرغم من الانتقادات التي طالت سياسة شارون تجاه المستوطنات حيث استخدمت اسرائيل الجمعة الماضية مقاتلات «إف 16» للاغارة على الأراضي الفلسطينية وذلك لأول مرة منذ حرب 1967م مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينيا وعشرات الجرحى.
التهديدات الاسرائيلية شملت أيضا التلويح بنكبة أخرى وردت في تصريحات تنطوي على تهديد واضح من وزير الصحة الاسرائيلي مئير شيتريت اتهم فيها عرفات بأنه «يقود شعبه الى نكبة أخرى» بدعمه ما وصفه بأعمال العنف وهو يقصد الانتفاضة.
هذا وقد شملت ردود الفعل المستنكرة لغارات «إف 16» زعيم المعارضة الاسرائيلية يوسي ساريد الذي انتقد أمس الأحد القصف الذي قامت به المقاتلات الاسرائيلية مشيراً الى انها طالت الأبرياء.
علي صعيد اخرى هدد وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر أمس الاحد الرئيس بشارالاسد بالرد على وحداته المنتشرة في لبنان في حال هاجم حزب الله اللبناني مواقع اسرائيلية.
وقال بن اليعازر للقناة التلفزيونية الثانية «سنواصل توجيه الضربات إلى بشار الاسد وقواته في لبنان إذا ما هوجمنا، لأن سوريا هي السيد الحقيقي في لبنان وهي التي تسمح بنقل الذخائر إلى حزب الله او حراس الثورة الآتين من ايران».
ويعود الهجوم الاخير لحزب الله على موقع إسرائيلي في قطاع مزارع شبعا المتنازع عليه، إلى 14 ايار/مايو الجاري. ولم يسفر عن سقوط ضحايا واضرار.
وقد ادلى وزير الدفاع الاسرائيلي بهذه التصريحات رداً على سؤال عن ردود فعل اسرائيل على هجومات محتملة لحزب الله خصوصاً في قطاع مزارع شبعا.
واضاف بن اليعازر «لن أصدر الأمر للجيش الاسرائيلي بضرب السكان اللبنانيين في القرى التي يختبىء خلفها حزب الله».
واعلن الامين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله أمس الاحد ان «المقاومة مستمرة» لتحرير مزارع شبعا الواقعة على مثلث الحدود اللبنانية والسورية والاسرائيلية والتي لا تزال تحتلها اسرائيل وتطالب بيروت باسترجاع السيادة عليها، مضيفا «نحن الذين نقرر الزمان والجغرافيا».
واكد نصر الله من جهة اخرى، انهم «إذا كانوا يراهنون على اخافة الرئيس الشاب بشار الاسد فهم يلعبون بالنار لأن سوريا لن تقبل بالاهانة».
|
|
|
|
|